الأربعاء, 12 محرّم 1444 هجريا, 10 أغسطس 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

رسمياً.. السماح بإسناد تدريس طلاب الصف الرابع الابتدائي للمعلمات

التعليم العام

مشكلات وتحديات بين معلم ومتعلم اللغة الإنجليزية

المقالات

إطلاق مشروع التدريب الصيفي الإلكتروني المركزي للمعلمين والمعلمات.. هنا رابط التسجيل

التعليم العام

مجلس شؤون الجامعات يصدر لائحتين أكاديميتين للمرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا.. هنا التفاصيل

الجامعات والكليات

رسمياً.. إعلان مواعيد اختبارات ‫الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات

أهم التدوينات

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف شاغرة على نظام العقود

وظائف شاغرة

توفر عدد من الوظائف التعليمية على وظيفة “معلم ممارس” بالجامعة الإسلامية

وظائف شاغرة

“تقويم التعليم” توضح شروط إصدار الرخصة المهنية للوظائف التعليمية

أهم التدوينات

مدارس التربية النموذجية العالمية تفتح أبوابها في مدينة الظهران

التعليم العام

جامعة الحدود الشمالية تُعلن فتح باب القبول لمرحلة البكالوريوس والدبلوم للعام القادم

الجامعات والكليات

9 برامج نوعية في المعسكر العلمي الصيفي بـ”تعليم عسير”

التعليم العام

“التعليم” تعلن بداية التقديم على “11547” وظيفة تعليمية بنظام التعاقد الرسمي

أهم التدوينات
المشاهدات : 6400
التعليقات: 0

عائلة “المتعاني” من جبال الليث إلى جائزة الأمير نايف للسنة النبوية

عائلة “المتعاني” من جبال الليث إلى جائزة الأمير نايف للسنة النبوية
https://almaydanedu.net/?p=16571
الميدان التعليمي

[COLOR=#FF0000][B]الميدان التربوي ـ محمد العاقل[/B] :[/COLOR]
[JUSTIFY]في محافظة الليث لاتأتي سيرة مسابقة ما إلا ويخطر على بال الجميع هنا عائلة عويض بن غليون المتعاني والتي فاز ثلاثة من أبنائها بجائزة المركز الأول في مسابقة الأمير نايف للسنة النبوية على مستوى منطقة مكة المكرمة ومحافظاتها، على مدار ثلاث سنوات متتالية ؛ ففي العام الدراسي 1432هـ/1433 هـ فازت الطالبة غدي بنت عويض المتعاني بالمركز الأول ، وفي العام التالي 1433 هـ / 1434 هـ فازت شقيقتها وسن بنت عويض المتعاني بهذا المركز ، وفي هذا العام 1434هـ/1435 هـ صادق شقيقهما ريان بن عويض المتعاني على ذات المركز ، كتأكيد على تميز الأسرة في هذه المسابقة ، وحرصها على الظفر بها.

قررنا حينها القيام بزيارة لهذه الأسرة والتي يتسابق أبناؤها وبناتها سنويًّا لحفظ أكثر من (100) حديث عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولقريتها الحالمة ، سألنا عن موقع سكنها فأخبرونا أنه يبعد عن المحافظة (الليث) بـ (150) كم شرقا ، في قرى سوق العين.

كل ذلك زادنا إصرارًا وعزيمة للقاء هذه الأسرة ؛ اتجهنا من الليث شرقًا إلى سوق العين ، في طريق تحوفه كثيرٌ من المخاطر ؛ فهو لا يتسع إلا لسيارتين فقط ، تتخلله منحنيات خطرة ، وتقطعه أودية عابرة ، وسط جبال شاهقات تزيد من صعوبة الطريق وخطورته.

وبعد ساعة ونصف الساعة وصلنا إلى قرى سوق العين ، تحديدًا قرية (المتن) مسكن عائلة (المتعاني) ، وجدنا منازل متفرقة على الجبال ، وحياة بسيطة بريئة ، خالية من صخب المدينة وضجيجها ، وقفنا حينها أمام مدرسة صلاح الدين الأيوبي الابتدائية حيث يدرس الطالب (ريان بن عويض المتعاني ) بالصف الخامس الابتدائي ، قابلنا مديرها الأستاذ عبدالله بن حمدان المتعاني بابتسامته المعهودة ، وأريحيته التي سمعنا عنها قبل أن نراه ، سألناه عن (ريان) وكيف استطاعت عائلته أن تحقق هذه الجائزة لثلاثة أعوام متتالية ؛ قاطعنا حينها بطلبه أن نسأله عن عائلته المتميزة ، ووالده الذي لا ينقطع عن السؤال عنه رغم ارتباطه بعمل خارج القرية ، حيث يُعد من أولياء الأمور الدائمي تردد على المدرسة وتلبية دعوتها متى طُلب منه ؛ حيث إنه حاليًّا عضو في مجلس المدرسة ، أما (ريان) فهو من المتميزين سلوكيًا وانضباطيا ودراسيا ، لم يتغيب يومًا عن الحضور إلى المدرسة ، وكان لحلقات التحفيظ وبرامج التوعية الإسلامية المقامة في المدرسة دور في تميزه ؛ حيث يَشرُف الآن على حفظ الجزء الخامس من القرآن الكريم.

التقينا بعدد من معلمي المدرسة وهم (حسن الفقيه ، يحيى العمري ، خالد العامري) وأكدوا على حسن خلق (ريان) مع معلميه ، وتعامله المثالي مع زملائه التلاميذ ، إضافة إلى ذلك تحصيله الدراسي العالي ، وحرصه على المشاركة في برامج ومناشط المدرسة ، مع متابعة أسرته له بشكل دائم.

كنا على موعد بعدها مع رب الأسرة وعائلها (عويض بن غليون المتعاني ـ 39 عامًا) وهو موظف بالقطاع العسكري ، بحثنا معه عن السر في تميز أسرته واحتكارها لجائزة الأمير نايف للسنة النبوية على مستوى منطقة مكة المكرمة لثلاثة أعوام متتالية ؛ أجابنا بأن خلف كل ذلك عملاً كبيرًا تقوم به العائلة إضافة لمجهودات المدرسة ، حيث يقومون في المنزل بمتابعتهم ، ومراجعة ما حفظوه من أحاديث المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، مشيدًا بالدور الذي تقوم به والدتهم في رعايتهم ، ومتابعة تحصيلهم ، لا سيما عند ارتباطه بعمله في السلك العسكري ، مقدمًا شكره لمنسوبي المدرسة ـ إدارة ومعلمين ـ على ما يقومون به من جهود تجاه أبنائه.

غادرْنا بعدها القرية ، وسط وعود تلقيناها بأننا سنعيد الكَرّة بزيارة هذه العائلة مع إنجاز ستحققه قريبًا بإذن الله ، حينها شعرنا بمدى الطموح الذي تعيشه هذه العائلة ، والهدف النبيل الذي تسعى إلى تحقيقه.

بدوره أشاد مدير التربية والتعليم بمحافظة الليث الأستاذ مرعي بن محمد البركاتي بسيرة وأمجاد أسرة (المتعاني) المباركة ، واصفًا إياها بأنها سيرة مشرفة ، تحمل بين طيّاتها عطاءً تربويًّا متدفقًا بحفظ السنة النبوية ، مقدمًا تهنئته لهذه الأسرة المباركة على حملها لواء سنة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، سائلاً الله ـ تعالى ـ للوالدين ولأولادهم ولمعلميهم ومعلماتهم دوام النجاح والتوفيق والسداد ، وأن يكتب لهم جميعًا الأجر والمثوبة بإذن الله.[/JUSTIFY]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٠
    ابو حماد

    ما شاء الله تبارك الله
    وربي شرفوووووووو كل متعاني
    ربي يحفظهم ويزيدهم علما
    ما لها دخل مدينه ولا قريه
    مدام هناااااااك طموح
    ريان (القارئ الصغير) قبل هذا كله هو امام مسجد
    ربي يوفقه