السبت, 13 ربيع الآخر 1442 هجريا, 28 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة شقراء تعلن إجراء الاختبارات النهائية للفصل الأول عن بُعد باستثناء بعض التخصصات

أخبار الجامعات

“مؤسسة التقاعد”: المعلمون والمعلمات على رأس قائمة التقاعد المبكر بنسبة “81%”

أخبار عامة

“التعليم” لمنسوبيها: الإعفاء والتفريغ من الدوام أثناء فترة الالتحاق بالبرامج التدريبية

أخبار إدارات التعليم

بالأسماء.. “20” من أساتذة جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل علماء العالم

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم”: منح الرخصة المهنية لمن اجتاز اختباري كفايات المعلمين والمعلمات

أخبار عامة

“التعليم” تفتح باب إيفاد ترشيح المعلمين للتدريس بالخارج للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: التواصل مع المبتعثين والرد على استفساراتهم يمثّل أولوية لعمل كل ملحقية

أخبار الابتعاث

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبار “القدرة المعرفية” للفترة الثانية

أخبار عامة

الدمام.. وفاة “مُعلم” أمام طلابه عبر منصة مدرستي

أخبار المدارس

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات

طالبة سعودية تخترع مخدة تقلص أضرار الأجهزة الذكية عند النوم

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة بمسمى “مساعد إداري” للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

أخبار الجامعات
المشاهدات : 3993
التعليقات: 0

المخترع “القوس”: إذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن البحث أساس الاختراعات

المخترع “القوس”: إذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن البحث أساس الاختراعات
https://almaydanedu.net/?p=20261
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التربوي ـ عماد الشريف:
استضافت صحيفة “الميدان التربوي” المخترع الطالب يوسف القوس من تعليم الطائف في حوار شامل معه ، و”القوس” حاصل على العديد من الجوائز والأوسمة على الصعيدين المحلي والدولي ومثل المملكة في عدد من المحافل الدولية في مجال الموهبة والاختراع ، ويسرنا أن نضع بين أيديكم هذا الحوار الشامل مع المخترع “القوس”:

بداية عرفنا عن نفسك ؟
الاسم / يوسف مطر القوس.
الصف / الثالث ثانوي طبيعي.
المدرسة / ثانوية الشيخ عبدالعزيز بن باز بالحوية.
ـ أحد طلاب مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والابداع “موهبة”.
ـ مخترع سعودي لدي عدة إختراعات ولله الحمد مثلت بها المملكة في معارض دولية وحصدت مراكز وجوائز متقدمة وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.
ـ عضو جمعية المخترعين السعوديين.
ـ عضو المجلس التعليمي بالطائف.

كيف بدأت مسيرتكم مع الاختراعات؟
بدأت مسيرتي مع الإختراعات من خلال إكتشاف موهبتي في مجال الإختراعات وتطويرها وصقلها, وذلك عندما كنت بالصف الثالث متوسط ترشحت للمشروع الوطني للتعرف على الموهوبين بعد تميزي في المرحلة المتوسطة, ولله الحمد اجتزت الإختبار بدرجة عالية تأهلت بعدها لبرامج موهبة الصيفية المحلية لمدة 3 سنوات متتالية ,والتي كان لها الأثر الكبير في صقل موهبتي وتطوير قدراتي وإكتشاف طاقتنا الكامنة كموهوبين نحتاج لرعاية في هذا العمر, حيث أنه لم أكن أتوقع يوما ما بأنني أستطيع أن أبتكر أو أحاكي جهازاً ما, وأتمكن من منافسة المخترعيين العالمين, ولو سألتني ذلك الوقت هل ستصبح مخترع في هذا العمر لقلت من سابع المستحيلات, ولكنني كنت أحاول وأبذل قصارى جهدي أن أخترع جهازا واحداً فقط على الأٌقل, ولكنني في تلك الفترة إبتكرت عدة إبتكارات لم يكتب النجاح ولكنها كانت طريقا لإختراعاتي الحالية وقد أستفدت من تجاربي السابقة وتعلمت منها الكثير الكثير.
ولكن بفضل الله وتوفيقه وإمتنانه ثم بدعم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” أصبح المستحيل في مخيليتي ذلك الوقت إلى حقيقة أحمد الله عليها وأستمتع بها وأبدع فيها لأنها أعطتني ثقة في نفسي بأنني مخترع ولدي موهبة في الإبتكارات لابد من إستغلالها وتنميتها وصقلها فكانت دافعاً لي في إبتكاراتي الحالية وأيقنت بأنه لا يوجد مستحيل بعد توفيق الله مع العزيمة والإصرار والثقة بالنفس وإكتشاف الموهبة وتنميتها والإستفادة منها.

كم عدد اختراعاتك المسجلة رسمياً وغير المسجلة مع ذكرها لنا؟
إختراعاتي الحالية 4 إختراعات 2 حاصلة على براءة إختراع و 2 في مرحلة إيداع الطلب:
ـ جهاز مروري للتبليغ التلقائي عن الحوادث خلال 20 ثانية فقط ، وهو عبارة عن جهاز يوضع في أي مركبة للتبليغ التلقائي عن الحوادث المرورية ويكون الجهاز متصل تلقائيا على مدار 24 ساعة بأجهزة الطوارئ عبر تقنيات إتصال محددة مرتبطة بسيرفرات لإستقبال بلاغات الحوادث خلال 20 ثانية فقط من وقوع الحادث مدعما بإحداثيات الموقع. وصور من الحادث.
ـ جهاز علاج إرهاق السفر في الرحلات الطويلة: و هو عبارة عن جهاز مبتكر في كرسي الطائرة الحالي لممارسة المشي وإتاحة الحركة لجميع أعضاء الجسم, يستخدمه الشخص وهو في مقعده بوضع الجلوس بكل يسر وراحة, فيعمل الجهاز على راحة المسافر وتنظيم عمل أجهزة الجسم الرئيسية وعودتها إلى حالتها الطبيعية ، فيقوم الجهاز بحل أغلب المشاكل [الصحية/النفسية] التي يجنيها المسافر من آلام كثرة الجلوس في الرحلات الطويلة التي تمتد لأكثر من أربع ساعات متواصلة.والتي تؤدي إلى أضرار صحية خطيرة جداً تؤثر على صحة المسافر حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.

كيف بدأت التفكير في اختراع “جهاز علاج إرهاق السفر في الرحلات الطويلة”؟
جميع إختراعاتي السابقة توصلت إليها من خلال مبدأ الحاجة أم الإختراع, وذلك من خلال مشاكل واجهتها وعانى غيري منها وتمنيت في تلك الحظة أن أن يكون هنالك إختراع يعالج هذه المشاكل.
في إختراعي “جهاز علاج إرهاق السفر في الرحلات الطويلة” كنت عائد من معرض “iENA 2012” للإختراعات بألمانيا, وكانت مدة الرحلة تستغرق أكثر من 5 ساعات وأثناء جلوسي في الطائرة حصلت لي بعض المشاكل الصحية والنفسية التي حاولت تلافيها بالتنقل داخل أرجاء الطائرة ولكن بسبب محدودية الحركة وعدم وجود مساحة متاحة, رجعت لمقعدي وكنت أفكر بهذه الألآم التي حصلت لي وأنا شاب صحية جيدة لم أستطع تحملها, فما بالك بالمرضى وكبار السن الذين يكون المشي جزء من علاجهم.
بعد عودتي قمت بالبحث عن هذه المشكلة فوجدتها مشكلة خطيرة جدا تؤثر على أجهز الجسم الرئيسية وتؤدي إلى الجلطة إذ لم يتحرك المسافر حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.

ما هي المصاعب التي تعاني منها في إكمال مشوارك الاختراعي؟
لابد من أي مخترع يواجه معوقات ومشاكل قد تحبطه وتؤثر عليه.ولكن هناك من يجد الدعم المادي والمعنوي فتكون حافز له لمواصلة مشواره والعكس صحيح ، ولكن هناك جهات داعمة كمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” التي قدمت لنا الدعم المادي والمعنوي وكان لها الأثر الكبير في رعايتنا وتنمية موهبتنا,ولكن دور موهبة يقتصر على طلاب التعليم العام فقط وهذه إشكالية يقع غالبا فيها المخترعون فلا نجد جهة حكومية لرعايتنا والإستفادة من قدراتنا في هذا العمر.
ومن المصاعب التي تواجهني عدم توفير دعم إما مادي أو معنوي أو تقني فأقوم غالبا بترك ماتوصلت له من مراحل متقدمه من إختراعات مميزة وأبحاث علمية تحتاج لمعامل بحثية, فيصيبني اليأس القنوط من عدم قدرتي على تطبيق إختراعي أو بحثي العلمي لأنه لابد من دعم الجهات الحكومية لكي أتجاوز هذه العقبة حيث أنه لأستطيع بمفردي وبمساعدة أسرتي وأصدقائي توفير تلك المتطلبات المهمة لنا كمخترعين.
ونشعر غالبا كمخترعين بأنه بإمكاننا أن نجد إختراع يعالج مشكلة ما يعاني من المجتمع ولكن يصيبنا الإحباط واليأس لأنه سوف نقف في منتصف تلك المحاولات والتجارب العلمية حائرين دون أن نكمل لأنها مجرد مجهودات شخصية ينقصها الكثير من الإمكانيات.

من الذي له الأثر الكبير في إكمال مشوارك في مجال الإختراعات؟
الله سبحانه وتعالى له الفضل في ماتوصلت إليه ولله الحمد, ومن ثم لأسرتي الدور الكبير في تشجيعي وتوفير البيئة المناسبة لي ودعمي بكافة الإمكانيات لمواصلة مشواري وكذلك مدرستي التي لم تدخر علي أي دعم كان معنوي أو مادي وتوفير بيئة علمية متميزة من نشاطات طلابية تختص بالموهوبين وإقامة دورات متخصصة لنا, ولم تقتصر على ذلك بل كانت تقوم بتنمية مهارتنا في المواد الدراسية كموهوبين في المدرسة ورعايتنا حسب خطة توافق وتلبي شغفنا بالعلم, وأيضا لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدور الكبير في إستقطابنا كمخترعين وإكتشاف مواهبنا وصقلها ومن ثم رعايتها فكانت الداعم الأول لنا كموهوبين في المملكة.
وهناك أشخاص مميزين في حياتي العلمية كان لهم الأثر الكبير في توجيهي وتشجيعي فأشكرهم على ماقاموا به تجاهي.

أين تريد أن تصل باختراعاتك؟ وماهو أقرب اختراع إلى نفسك؟
أريد أن تصل للسوق ويستخدمها الناس فذلك هو أكبر تكريم لي كمخترع يرى إختراعاته في متناول الجميع.
جميع إختراعاتي قريبة إلى نفسي لأنه تلبي إحتياجات يتطلبها المجتمع, ولكن أجد أقرب إختراع لي هو إختراع أعمل عليه حاليا في مجال الطيران وآمل يكتب الله له النجاح.

ماهي المشاركات والجوائز التي تفتخر بها؟
أفتخر بأي مشاركة شاركت به, وأي جائزة حصلت عليها فجميعها تكريم لي أفتخر به.
ـ حصلت على الميدالية البرونزية خلال مشاركتي في معرض “iENA 2012” للاختراعات بألمانيا من بين 800 مخترع من 38 دولة.
ـ جائزة أفضل مخترع شاب من المنظمة النمساوية لمخترعي المستقبل.
ـ شاركت في مهرجان العلوم البريطاني ضمن جناح أرامكو السعودية.
ـ حاصل على المركز الأول في جائزة أرامكو السعودية للمخترعين والموهوبين.
ـ حصلت على الميدالية البرونزية في معرض “إبتكار 2013” بالشرق الأوسط من بين 1600 مخترع.
ـ المركز الأول في مسابقة هذا إختراعي.

رسالتك التي توجهها لمن أراد أن يكون مخترعا؟
لدى أي مبدع أو موهوب أفكار إبداعية ولكن الأغلب يسلك الطريق الخاطئ في مجال الإختراعات ولا يستفيد من موهبته وقدراته الإبداعية, وذلك من خلال عدم توثيق تلك الفكرة بالتقديم على طلب براءة إختراع ويحدث ذلك بعدم تسجيل الفكرة في مكتب البراءات, وتحصل مشكلة أخرى عندما يقوم بنشر الإختراع للإعلام قبل التقديم على براءة الإختراع فيستبب ذلك في حرمانه من البراءة, وغيرها من الأمور المهمة في الإختراع وتوثيقه.
ويمكن لأي شخص مبدع أن يستفيد من فكرته الإبداعية وذلك بتحويلها لإختراع وصنعها وبيعها وإستثمارها والإستفادة منها, من خلال التقديم على طلب براءة إختراع, ومن ثم البحث عن الجهة الحكومية أو القطاع الخاص المختص بمجال إختراعه والتواصل معهم للإستفادة من إمكانياتهم التقنية وخبراتهم الأكاديمية.

من خلال الواقع يتضح أن هناك مواهب كثيرة في المجتمع، لكنها لا تجد التشجيع والمكان الملائمين لتنمية مهاراتها ، ما تعليقكم على هذا الكلام؟
نعم هناك مواهب كثيرة في المجتمع تحتاج لتشجيع لذلك جميع المجالات, ولكن تحتاج إلى تشجيع لكي يبدعوا ويواصلوا مشوارهم في خدمة دينهم ووطنهم وبالفعل لابد من أماكن مخصصة تناسب البيئة الإبداعية لهم وتلبي إحتياجاتهم لكي يشعروا بتوفير الدعم لهم فيحافظون على تلك الموهبة, لأن الموهبة كالنبتة تحتاج لرعاية لكي تثمر في النهاية.

كيف تكون رعاية الوالدين لابنائهما من الناحية العقلية الإبداعية؟
للأسرة الدور المهم في حياة أي شخص, ولها الأثر الكبير في تنمية مهارات الأبناء وإعطاء الأبناء ثقة بأنفسهم وقدراتهم ومواهبهم , فإذا وفرت الأسرة البيئة المناسبة للأبن ولم تجبره على تخصص معين وعلى حياة روتينية مملة فإن الإبن سوف يشعر بثقة بنفسه وأن لديه قدرات ومواهب لابد من الإستفادة منها ,ويجب على الوالدين تنميتها في المراكز المتخصصة في رعاية موهبته.

ماهي تطلعاتك للمستقبل؟
حاليا أطمح أن أخدم ديني ووطني وأن أجد بيئة حاضنة لي في المرحلة الجامعية تلبي وتشبع رغباتي البحثية, و أطور موهبتي في مجال الإختراعات, وأتمنى أن يوفقني الله في إختراعاتي وأبحاثي القادمة . وأن نحقق أنا وزملائي الموهوبين في المملكة رؤية خادم الحرمين الشريفين بأن يصبح في عام 2022م مجمتع المملكة مجتمع المعرفة.

موقف في ذاكرتك لاتنساه ؟
هناك موقف حينما أتذكره أعلم لأنه لايوجد مستحيل مع العزيمة والإصرار, في أحد برامج موهبة الصيفية وفي أول محاضرة لي حياتي عن الإختراعات وطريقة التوصل للإختراعات كان هناك محاضر متخصص براءات إختراع فسألنا: مين يبغى يمثل المملكة العام القادم في معرض أيينا بألمانيا, كنت أقول في نفسي هذا يستهزئ من المستحيل أن العام القادم أشارك في المعرض على الأقل أحتاج ل 10 سنوات لمجرد المشاركة دون الفوز, فسبحان الله بعد عام تمكنت من المشاركة في المعرض وتحقيق الميدالية البرونزية وجائزة خاصة, فكنت أتذكر ذلك الموقف وأنا أستلم جائزتي.

كلمة أخيرة؟
في النهاية، أود أن أقول لقد توفرت لنا جميع الوسائل المساعدة على الإبتكار كمخترعين من برامج الدعم للمخترعين كبرنامج خادم الحرمين الشريفين لدعم براءات الإختراع والذي يدعم المخترعين السعوديين في تسجيل براءتهم, وكذلك برامج موهبة لرعاية الموهوبين وغيرها.
حكمتي في حياتي العلمية “إذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن البحث أساس الاختراعات”.
وختاما شكرا لـ”الميدان التربوي” على هذا اللقاء الرائع وعلى دعمها لي.

وبدورنا نتقدم بالشكر العاطر للطالب “القوس” على تفضله بقبول دعوة الصحيفة ونتمنى له مزيدا من التقدم والأزدهار ، كما نتقدم بالشكر الجزيل للإعلامي سلطان العريفي والإعلامي زياد الطلحي على مساهمتهما في إنجاح هذا الحوار.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>