السبت, 2 صفر 1442 هجريا, 19 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“جامعة طيبة” تدعم الطلبة لشراء أجهزة ذكية 

أخبار الجامعات

النيابة العامة تحقق مع شخص استغل أحد الأطفال في الإساءة للتعليم

أخبار عامة

التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات التعليمية يربط “التخصصات بالفرص الوظيفية”

أخبار عامة

“التعليم” تحدد مواعيد التقاعد المبكر ونقل الخدمات والإعارة للمعلمين والمعلمات.. هنا التفاصيل

أخبار وزارة التعليم

“تقويم التعليم” تعلن فتح التسجيل لاختبار القدرة المعرفية

أخبار عامة

“التعليم” تحذر الطلاب من تسجيل أو نشر صور المعلمين أو تصوير الحصص ونشرها

أخبار وزارة التعليم

تدشين أول كليتين رقميتين للبنات في الرياض وجدة بطاقة استيعابية تتجاوز “4000” متدربة

أخبار الجامعات

جامعة الملك سعود للعلوم الصحية تعلن عن توفر وظائف شاغرة

أخبار الوظائف

مدير تعليم ينبع يلتقي بأولياء أمور الطلاب والطالبات في المحافظة والقطاعات التعليمية التابعة لها

أخبار إدارات التعليم

“عضو في الشورى”: العلاوة السنوية حق للمعلم مثل بقية الموظفين ويمكن ربطها بالتعيين

أخبار عامة

“التعليم” تطلق مسابقة “مدرستي” الرقمية للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.. هنا التفاصيل

أخبار وزارة التعليم

جدة.. تطبيق استراتيجية “مُعلم المستقبل” عن بُعد بمدرسة التحلية

أخبار المدارس
المشاهدات : 3131
التعليقات: 0

“الفيصل”: لامكان بعد اليوم لمن ينظر لهذه المهنة على أنها مجرد مصدر رزقٍ سهل

“الفيصل”: لامكان بعد اليوم لمن ينظر لهذه المهنة على أنها مجرد مصدر رزقٍ سهل
https://almaydanedu.net/?p=32351
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية

[COLOR=#FF0000]الميدان التربوي ـ طارق الحريري :[/COLOR]
[JUSTIFY]وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -وزير التربية والتعليم- كلمة عبر وسائل الإعلام لمنسوبي ومنسوبات التربية والتعليم بمناسبة بداية العام الدراسي ، ويسر صحيفة “[COLOR=#FF0000]الميدان التربوي[/COLOR]” الإلكترونية أن تنشر نص كلمة سموه:

الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله..
الزملاء الأوفياء.. منسوبي الوزارة ومنسوباتها..
أبناءنا الأعزاء.. الطلبة والطالبات..
الإخوة الكرام.. أولياء الأمور.. شركاء المسؤولية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

في هذا العام الدراسي الأول، الذي أشهد بدايته معكم، وتتعاضد أيادينا معاً لإنجاز مهمتنا الجليلة، أشعر بسعادة تغمرني، وطمأنينة تسكن نفسي، لما أجد فيكم من صدق العزيمة، والتعاون الخلاق، والرغبة الصادقة في العطاء، والحماسة للسباق بالإنجاز، في ميادين التربية والعلم والمعرفة.

ومنذ حظيت بثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- إذ شرفني بتولي سنام هذه الوزارة الهامة، استشعرت قيمة هذه الثقة وعظم المسؤولية، وأنا أدرك تماماً أن ما يصبو إليه -يحفظه الله- هو أن تتوافر للمواطن السعودي، كل الأسباب التي تجعله مميزاً تنشئةً وعلماً، بما يمكنه أن يحتل الصدارة في كل مشهد.

كما استحضرت تطلعات المواطنين والمواطنات، وطموحهم في أن يجد أبناؤهم وبناتهم تعليماً راقياً، يجعلهم ملتزمين بصحيح دينهم، وقيم مجتمعهم، أوفياء لوطنهم، مسلحين بأسباب المعرفة، وبالمهارات والخبرات التي تؤهلهم للنجاح في كل مناشط الحياة.

الأخوة والأخوات:
ومن المعلوم أن لهذه الوزارة وظيفتين: الأولى هي التربية بمفهومها الشامل، حيث تُعنى بتهذيب السلوك، وغرس القيم الإيجابية وحراستها، وحماية العقل وتمكينه من الأداء الرشيد، أما وظيفتها الثانية، فهي عنايتها بالتحصيل العلمي وتطبيقاته، بالأساليب والآليات العصرية، ولذا فإن هذه المهمة المزدوجة جسيمة، والرسالة عظيمة، لا يقوم بها -على النحو المنشود- إلا الأمناء الأشداء، الذين يبذلون جهدهم ووقتهم في سبيلها، ابتغاء وجه الله أولاً، وثانياً بدافع الروح الوطنية، التي تواكب سقف طموح القيادة، لرفعة الوطن والمواطن.

ومن هذا المنطلق، فليس مقبولاً أبداً -بعد اليوم- ما قد يصدر من بعض أبنائنا الطلبة والطالبات، من سلوك غير سوي، يتجاوز مبادئ الدين أو قيم المجتمع، ولابد من مواجهة هذا السلوك -إذا ما وقع- بصرامة تضمن عدم تكراره، كما لن يقبل أبداً، أن يتقاعس المسؤول في أي من مرافق الوزارة، عن ممارسة دوره، أو يقصر في أداء رسالته.

ويجب أن يتعاهد ويعاهد مدير المدرسة، وفريق إدارتها ومعلموها، على أنه لا مكان بعد اليوم في مجتمعنا التربوي، لمن ينظر لهذه المهنة الجليلة على أنها مجرد مصدر رزقٍ سهل، لا يحول بينه وبين نيل راتبه منها، سوى بضع ساعات دوام يمضيها كيفما اتفق!!.

أيها المعلمون والمعلمات.. والمديرون والمديرات..
وإنكم -بعون الله- مناط الأمل، في تحقيق طموحات قيادتكم، ورفعة وطنكم، وتطلعات مواطنيكم، وما عدا ذلك من جهود وأموالٍ ومنشآتٍ وأنظمةٍ وتنظيمات، ماهي إلا أدوات تساعدكم في أداء مهمتكم الجليلة على الوجه الأكمل.

وانطلاقاً من هذه الأهمية، تؤكد الوزارة على أن التقدير -المادي والمعنوي- حق لكل من يلتزم بالأداء الإيجابي، وفي المقابل لابد من محاسبة المقصر والمفرط في أداء واجباته، حتى يفضي هذا الأسلوب إلى مدرسةٍ تبلغ الأمل، وتحقق الهدف.

الأخوات والإخوة..
بهذا الدعم السخي للمكرمة الملكية، انطلق -بحمد الله- مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التطبيق، ما يعني أن أمامنا -نحن المسؤولين عن تنفيذ المشروع- خمس سنواتٍ من التحدي، ويحدوني عظيم الأمل بأننا سنبذل قصارى جهدنا، حتى يبلغ هذا المشروع غاياته، فيوفر لطلابنا وطالباتنا فرص تعليم جاذبة ومميزة، حيث تتاح للمعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات الفرص التدريبية المتنوعة، التي تجعلهم أكثر قدرة على أداء وظيفتهم بأعلى المستويات، ويتم تأسيس بيئات مدرسية ذات معايير مميزة، تؤهل جميع من يعمل فيها لأداء مهامهم على النحو المأمول.
ولا بد أن تواكب هذه النهضة المنشودة للمدارس الحكومية، نهضة مماثلة في مدارس التعليم الأهلي والأجنبي، الذي بذلت له الدولة -ولا تزال- أسباب الدعم، ليقدم تعليماً يتصف بالكفاءة النوعية، ولا شك أن بعض هذا القطاع قد حقق بعض المراد منه، وما زال يسعى للمزيد، أما بعضه الآخر فيحتاج لمراجعة عاجلةٍ ودقيقة، ليتجاوز حالة الهشاشة التي يعيشها.
وتؤكد الوزارة أنه لم يعد هناك مجال للتهاون مع هذا الفصيل، الذي لا يلتزم بمعايير العمل التربوي الكفؤ، وأصبح عليه إما أن يقدم تعليماً نموذجياً بمخرجاته، أو الرحيل من سوق الاستثمار في هذا المجال.

الإخوة والأخوات..
ويجب التأكيد على أن العملية النقدية، لأداء الأفراد والمؤسسات عموماً، ينبغي أن تتجاوز خطأ الاقتصار على (الانتقاد) فحسب، إلى مشروعية (النقد) الموضوعي الإيجابي، الذي يسلط الضوء على الإيجابيات ويشجعها، ويقدم الرأي الأمثل (المدروس)، للتخلص من السلبيات وتجاوزها.
وما أحوجنا في المجتمع التربوي، لهذا النوع الأخير من النقد، الذي يمنحنا فرصاً لتطوير أدائنا الفردي والجماعي، وفي هذا الصدد فإنني أرحب بكل الآراء (النقدية) الموضوعية، التي تسعى لجعل العمل التربوي والتعليمي أنموذجاً، في كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف، وأدعوكم جميعاً للأخذ بالمبدأ ذاته، مع كل من (ينقد) بغية الإصلاح والتطوير، ثم عدم المبالاة بالآخر، الذي (ينتقد) من أجل الشهرة الكاذبة فحسب.
كما أود أن أشير إلى حتمية تفعيل دور الأسرة مع المدرسة، بإحياء الدور الإيجابي لمجالس الآباء، في المهمتين التربوية والتعليمية، التي لا يقوم نجاحهما إلا على ساقي البيت والمدرسة معاً.

وختاماً … فإن الحديث في مجال التربية والتعليم ذو شجون، فهو حديث أهل المهنة، وأصحاب الرسالة، والإعلام، والأسرة، بل حديث الوطن بأكمله، لذا فلن أزيد على ما أسلفت، ولنهرع -جميعاً- إلى ميدان العطاء للوطن، والوفاء للقيادة، سائلين المولى -عزوجل- أن يمنحنا القدرة والصبر، على تحقيق الغاية النبيلة لهذه الوزارة، ومهمتها الجليلة في صياغة الشخصية السعودية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،[/JUSTIFY]
[CENTER][SITECODE=”youtube iU03cAG-4UY&feature=youtu.be”]
[/CENTER][/SITECODE]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>