الأربعاء, 13 جمادى الأول 1444 هجريا, 7 ديسمبر 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

الإدارة المرنة.. وحدات الوعي الفكري أنموذجًا

المقالات

رسمياً.. بدء التقديم على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث عبر 3 مسارات

الابتعاث

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في عدد من التخصصات بهيئة تقويم التعليم والتدريب

وظائف شاغرة

وزير التعليم يطلع على مخرجات جامعة الملك خالد في مجالات البحث والابتكار

الجامعات والكليات

“التعليم” تعلن عن بدء التقديم على مسار التميّز للابتعاث في نسخته الثالثة.. هنا رابط التقديم

الابتعاث

كلية العلوم بالرس تستعرض 14 مشروعاً بحثياً للخريجين

الجامعات والكليات

إعلان مواعيد فتح باب التسجيل في اختبار ⁧‫ الرخصة المهنية‬⁩ للتخصصات

تقويم التعليم

“تعليم مكة” يستضيف فعاليات معرض المنطقة للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

التعليم العام

الطالبة “وله العطني” تفوز بالميدالية الذهبية في مسابقة “موهوب 2” على مستوى المملكة

التعليم العام

جامعة أم القرى تعلن عن رغبتها في الاستعانة بمتعاونين من الرجال والنساء

وظائف شاغرة

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر 653 وظيفة ترغب في شغلها عن طريق المسابقة

وظائف شاغرة

تعليمنا والتميز

المقالات
المشاهدات : 7888
التعليقات: 0

قادة “الميدان التربوي” يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة اليوم الوطني”84″

قادة “الميدان التربوي” يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة اليوم الوطني”84″
https://almaydanedu.net/?p=37621
الميدان التعليمي

[COLOR=#FF0000]الميدان التربوي ـ خاص :[/COLOR]
[JUSTIFY]اعتبر منسوبو ومنسوبات وزارة التربية والتعليم وإدارات التربية والتعليم في مختلف المناطق والمحافظات أن اليوم الوطني لتوحيد المملكة في ذكراه الرابعة والثمانين، يوم مجيد وذكرى عزيزة سجلها التاريخ بأحرف ،وأكدوا أن المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمه الله- استطاع أن يلم شتات القبائل آنذاك وأن يؤسس كيان عظيم ووطن عزيز يضم أقدس بقاع الأرض.

حيث قال نائب وزير التربية والتعليم د.خالد بن عبدالله السبتي: “منذ ثمانية عقود ونيف بدأت بوادر الخير بتوحيد هذا الوطن وإعلان قيام المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ورجاله الأوفياء، وفي هذه الذكرى العزيزة يتحتم أن نقف لنقرأ أمجاد التأسيس، ونستلهم قصة البناء والتنمية التي استطاعت فيها المملكة العربية السعودية أن تواجه مختلف الظروف والتحديات وأن تختصر المراحل على كل المستويات المعيشية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والتنموية حتى اختطت لنفسها مكانة مستحقة بين دول العالم. وهي مناسبة عزيزة تستوجب شكر لله جل وعلا على ما تحقق لهذا الوطن ومواطنيه من خير وأمن وأمان وتنمية وازدهار، كما تملي هذه الذكرى على كل مخلص ومحب لهذا الوطن أن يتوقف مليا للإحساس بالوطن وقيادته، واستشعار واجباته في المحافظة على مكتسبات اللحمة الوطنية والأمن والاستقرار والتنمية والرخاء، وألا نتوقف عن التطوير والبناء لنا وللأجيال القادمة”.

وأوضح معالي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين الدكتور حمد آل الشيح أن مناسبة اليوم الوطني فرصة يسخو بها الزمن علينا كل عام لنطل من خلالها على تاريخ الوطن بين الماضي والحاضر، ونستنشق عبق ملحمة التوحيد التي أضاء شعاعها جنبات شبه الجزيرة العربية ، ونستوحي صهيل الجياد وصيحات التكبير بأن الملك لله ثم لعبد العزيز ، مما يعظم في نفوسنا مرحلة التأسيس ، وينقشها الزمن في عقلية كل مواطن منا ؛ لتبق ذكرى خالدة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثمانين ، وقال: “أننا ونحن نقلب في صفحات تلك الحقبة لا نجد المؤسس -طيب الله ثراه- إلا رجلا كان يحمل بيده حبل الإنقاذ وطوق النجاة ليمده إلى أبناء شبه الجزيرة الغارقين آنذاك في وحل الجوع والفقر والجهل والظلام ؛ ليضيء لهم تلك المغارات المظلمة التي التهمت طموحاتهم ،وخلفتهم ، وشتت وحدتهم”.

وقالت الدكتورة نورة الفايز نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات: “باسمي واسم منسوبات وزارة التربية والتعليم أقدم التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله – وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود فذكرى اليوم الوطني مناسبة سعيدة نستشعر فيها جميعا نعمة الأمن والرخاء الذي تعيشه بلادنا الغالية، ويرجع الفضل فيه بعد الله سبحانه إلى موحد المملكة العربية السعودية المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي أرسى دعائمها على شهادة التوحيد ، وقد سار أبناؤه من بعده على هذا النهج المبارك، واليوم ولله الحمد أصبحنا نلمس ثمرة ذلك، ونشهده تطورا شمل جميع مظاهر الحياة، ومن ذلك ما حققه التعليم من قفزات نوعية، فقد أصبحت الرؤى أكثر وضوحاً الخطى أكثر ثباتاً، فجاوز تعليمنا النطاقات المحلية إلى الإقليمية والعالمية، وأثبتت مشاركة أبنائنا وبناتنا والمراكز المتقدمة التي حصلوا عليها أن ثقتنا بهم كانت في محلها، وأن استثمارنا فيهم كان الاستثمار الأمثل، وكان هذا التميز أكبر دافع لتقديم المزيد، ودعم أبنائنا وبناتنا وتشجيعهم على الإبداع والابتكار، وكان الدعم السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لتطوير التعليم أكبر حافز لنا لإعادة حساباتنا وتنظيم صفوفنا استعدادا لانطلاقة قوية يتم فيها توظيف جميع الوسائل من أجل النهوض بالتعليم وتخريج جيل متوازن الشخصية يمكنه أن يشق طريقة في الحياة وأن يكون لبنة صالحة في بناء مجتمعة وأن يحقق رؤية خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمره لتطوير التعليم”.

كما قال المدير العام للتربية والتعليم في منطقة عسير جلوي آل كركمان: مامن شك أن اليوم الوطني يعني لنا قصة بطل مكافح وتأسيس كيان عظيم واسطورة سطرها التاريخ بأحرف من ذهب على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- ووطننا الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني عظيم بقيادته وعظيم بشعبه ورسالته التي يحملها للعالم أجمع عظيم بالأماكن المقدسة التي يحتضنها ويفخر مليكه بخدمتها، تتجدد الذكرى كل عام والبلاد ترفل في ثياب العز والمجد والتطور الذي أرسى قواعده الملك المؤسس وسار على نهجه أبناؤه البررة من بعده، ففي كل يوم نشهد انجازاً يضاف إلى لبنة الانجازات المتوالية على هذا الوطن فهذا مشروع يوضع له حجر الأساس وذلك اخر يتم افتتاحه لخدمة انسان هذا الوطن المعطاء، فخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه يؤكد في أكثر من مناسبة ان كبيركم أخ لي وصغيركم ابن لي.

وقال المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الجوف الأستاذ مطر بن أحمد رزق الله الزهراني أن التضحيات والبطولات التي سطرها التاريخ تجسيداً صادقاً لتوحد هذا الكيان الشامخ بعد شتات وفرقة وتناحر، ليضمها وطن جمع أطرافه فعم الأمن والأمان والنماء والرخاء والاستقرار.
وأوضح “الزهراني” أن هذه التضحيات يستعيد فيها كل مواطن ما قام به الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –يرحمه اللـه- مرسيًّا به قواعد دولته الفتية، مستمدًا دستورها من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
وأضاف مدير تعليم الجوف: “تعهد أبناؤه الملوك على مواصلة هذا النهج لوحدة القلوب والوطن في هذا الكيان العظيم، والتي تنعم منذ ذلك اليوم بالأمن والاستقرار ورخاء العيش”.

وجاء في كلمة مدير التربية والتعليم بمحافظة الخرج الدكتور زيد بن محمد الجليفي بمناسبة اليوم الوطني 84 للملكة العربية السعودية:
“الحديث عن اليوم الوطني الذي نحتفل بذكراه الرابع والثمانين يذكرنا بتأسيس هذا الوطن الغالي على يد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله الذي جمع أرجاء الوطن وألف بين قلوب أبنائه ذكريات اليوم الوطني هي ذكرى البناء ومسيرته وإنجازاته كما أن للحاضر زخماً فللمستقبل تطلعات.
في اليوم الوطني علينا أن نتذكر ونذكر الأجيال الصاعدة كيف كانت هذه البلاد قبل أن تتوحد وتصبح دولة لها كيان ومكانة. فهذه الدولة الفتية كانت قبل توحيدها عبارة عن إمارات متناثرة متناحرة يسودها الجهل والفقر والمرض حيث كان التعليم معدوماً والموارد ضئيلة كما كان السلب والنهب ثقافة سائدة .
وبعد اكتمال مقومات التوحيد وإعلان قيام المملكة العربية السعودية تركز الاهتمام على وضع أسس وقواعد الدولة الفتية. وكان لبعد نظر الملك عبدالعزيز رحمه الله وذكائه الأثر الأكبر نحو تعزيز ركائز الدولة في الداخل ومد علاقات حسن الجوار والصداقة إلى الدول المجاورة والصديقة.
ولا شك أن استهلال الملك عبدالعزيز واهتمامه الأكبر كان نشر التعليم واستكشاف الموارد الطبيعية وتوطين البادية لأن هذه العناصر الثلاثة كل منها يكمل الآخر وهي التي أدت إلى الاستقرار والتنمية.

كما تحدث مدير عام التربية والتعليم بالأحساء محمد بالغنيم بهذه المناسبة قائلاً: ” إن نعمة الاجتماع والتوحيد لهذا الكيان الكبير تستوجب علينا أن نحمد الله تعالى ، وأن نشكره بالقول والعمل على ما نحن فيه من نعمٍ كثيرة لا يمكن أن نُحصي عددها، والتي من أجلَّها وأعظمها نعمة الأمن والأمان . فيكفي بلادنا شرفاً أنها بحمد الله مهد النبوة، ومنطلق الرسالة، وقلعة الإسلام الحصينة، ومنارة التوحيد و قبلةللمسلمين ، ومناسبة اليوم الوطني تحمل معاني كبيرة علينا نحن التربويون أن نبرز هذه المعاني لأبنائنا وبناتنا ونحييها في نفوسهم ، فمن معاني اليوم الوطني أن له جوهر : بيعة في العنق، وأداء للحق، وولاء وطاعة.. وعدم خروج على الجماعة.. اليوم الوطني يعني أنه لا عز لنا ، ولا مجد ، ولا فخر إلا بالتمسك الصادق بعقيدتنا الإسلامية السمحة في كل شأنٍ من شؤون الحياة ، والولاء لقيادتنا الرشيدة والانتماء للوطن … اليوم الوطني يعني أن يترجم كل واحد منا حبه لوطنه بالاقوال الصادقةً ، والأفعال النافعة. وألاّ يدّخر جهداً في خدمته ونُصرته والدفاع عنه، وحماية أمنه ومكتسباته، وصيانة مصالحه وحرماته.. اليوم الوطني يعني تكاتف الجهود والوقوف صفا واحد مع قيادتنا الرشيدة في البناء والتنمية والمحافظة على ما تحقق من مكتسبات ، ومن معاني الوطنية أن نتنبه لحيل المتربصين ببلادنا والكائدين له، وأن نقطع الطريق على كل الجهلة والمجرمين داخل مجتمعنا وخارجه من الأفراد والجماعات التي تعمل بسبب جهلها أو إجرامها على زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفتن الداخلية، وضرب الوحدة الوطنية القائمة على العدل وإعطاء كل ذي حق حقه.”

وجاء في كلمة مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم: “لقد شهد التعليم العام في المملكة العربية السعودية نقلة نوعية تركزت أهم ملامحها في إيجاد خطة إستراتيجية لتطوير التعليم العام تختص بالعملية التعليمية المشمولة بالمنهج من خلال البيئة التعليمية بكافة عناصرها ، ونال التعليم اهتماما خاصا ، كونه ركيزه مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم ، إذ يعد الاستثمار في الانسان بمثابة الثروة الحقيقية لكل بلد لضمان استمرار التنمية وتفعيلها والرقي بمستوى الخدمات وبناء مجتمع متسلح بالعلم والمعرفة ونتيجة لهذه الرعاية المتميزة التي اولتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لقطاع التعليم في المملكة يقف مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم (تطوير) شاهدا لتلك النقلة النوعية لنهضة ورقي قطاع التربية والتعليم في بلادنا ، ونحن إذ نعيش ذكرى اليوم الوطني نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي ارست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء”.

وقد هنأ مديرو مكاتب التربية والتعليم بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد، والشعب السعودي النبيل بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثمانين للمملكة العربية السعودية:
عبدالله بن ناصر الغصن مدير مكتب التربية والتعليم في شمال بريدة ذكر أن اليوم الوطني هو استحضار ممزوج بالفخر والفرح للوطنية الحقة التي تمتزج بلون تاريخ البناء الشامخ لهذا الوطن العظيم مضيفا: الكلمات لاتكفي لتعبر عن مناسبة كبيرة بوجدان كل منتم لهذه الأرض الطيبة. فاليوم الوطني رمز غال على الجميع فمنذ أن أسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – هذا الكيان الشامخ ووحد الأمة وأرسى قواعد الأمن في هذا الوطن والمواطنون في ملحمة من التكاتف والترابط والتآخي قل أن يوجد مثيل له في العالم أجمع، وسار على نهجه أبناؤه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله.

وأكد عبدالرحمن بن سليمان البليهي مدير مكتب التربية والتعليم في شرق بريدة أن اليوم الوطني فرصة كبيرة لاستشعار نعم الله عز وجل وعظيم عطائه لهذه البلاد الطاهرة وهذا الاستشعار يحتاج للشكر المستمر والعمل الصالح في ظل قيادة حكيمة أعطت ولا تزال بحمد الله تعطي بسخاء للإنسان السعودي وللوافد المسلم مضيفا: في هذا اليوم يجب أن نسمو بأخلاقنا وتعاملنا وأفراحنا بعيدا عن إزعاج الآخرين فهذه البلاد هي قدوة لكل البلدان.
مختتما حديثه بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ولكل أبناء الوطن الغالي سائلا الله عز وجل أن يديم على الجميع نعمة الأمن والأمان.

ووصف الأستاذ خالد بن عبدالعزيز العمران مدير مكتب التربية والتعليم في غرب بريدة مناسبة اليوم الوطني باليوم الذي ينظر الإنسان السعودي لبلده وهو فخور بما وصلت إليه ولينظر لجغرافية المكان وارهاصاته حولنا وليشكر الله على نعمه مقدما التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وللإنسان السعودي أينما كان، مؤكدا أن وحدة هذا الوطن وترابطه هو احد أسرار ثباته التاريخي وقوة إصراره على التحدي في ظل سياسة حكيمة وعمل دؤوب ينسجم والمتغيرات العالمية التي يمر بها العالم.

وذكر عبدالله بن عبدالعزيز العقل مدير مكتب التربية والتعليم في جنوب بريدة أن الإنسان السعودي يستقبل مناسبة اليوم الوطني حاصدا زرع وحدته وانتماءه الصادق وتعايشه الفريد الذي نسال الله عز وجل أن يديمه علينا في ظل قيادة حكيمة من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد الذين نسال الله أن يمد في عمرهم ويغدق عليهم الصحة والعافية لمواصلة خدمة هذا البلد العظيم مختتما حديثه بالتأكيد على أهمية تجسيد الفرح الحقيقي لهذا اليوم وتأصيله بنفوس النشء الذين لابد أن يتعرفوا على تاريخ بلدهم وعظمة وحدة التاريخية.

وعبر عبدالله بن صالح الفهيد مدير مكتب التربية والتعليم في محافظة الأسياح عن سعادته الكبيرة بمناسبة اليوم الوطني المتزامن مع ديمومة الطفرة التعليمية والتنموية للبلاد ولله الحمد والشكر مضيفا بقوله: الوطن هو الوعاء الكبير الذي يحتضننا جميعا والحفاظ على منجزاته أمر واجب علينا جميعا والإنسان السعودي أثبت أنه محب لوطنه وانتماءه الصادق دليل وفاءه وتأكيد على قوة العلاقة بين الراعي والرعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.

وقال علي بن محمد الحبيب مدير مكتب التربية والتعليم في محافظة رياض الخبراء أن استشعار قيمة الوطن تأتي أولا وأخيرا من أصالة التعايش وقوة العلاقة بين الحاكم والشعب وهو ما يمتاز به وطننا المعطاء الكريم ولله الحمد، مقدمة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وللشعب السعودي النبيل، داعيا الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

وأشار سعد بن مهلي الحربي مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة عقلة الصقور بأنه من المهم أن يقف الإنسان السعودي شامخا شاكرا لله عز وجل على نعمه الكثيرة وممتنا للعمل الجبار الذي تقوم به قيادات هذا الوطن ابتداء من مؤسس البلاد الملك عبد العزيز مرورا بابناءه البررة حكام البلاد حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي نسال الله أن يطيل بعمره ليواصل خدمة دينه وأمته العربية والإسلامية.

وقال فهد بن علي المطرفي مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة النبهانية أن لكل أمة أياما تفخر بها، وتلك سمة الوعي بأهمية الماضي وتراثه المجيد، ومن هنا تأتي نشوة الماضي ولذة الحاضر والتطلع بشوق إلى المستقبل، ونحن في هذا الوطن الغالي لنا يوما من تلك الأيام الخالدة التي يحق لنا أن نبتهج ونفاخر به وهو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والذي من خلاله تحققت لهذه البلاد الوحدة الوطنية ومعه انجلت أيام الظلام والجهل وظهرت أيام النور والعلم.

وأوضح عبدالرحمن بن عبدالكريم العقيل مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة عيون الجواء بأن ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية يستذكر فيه كل سعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء، مضيفا بأن اليوم الوطني هو يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد المؤسس -رحمه الله- وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت لها مكانة كبيرة بين الأمم.

وأبان مطلب بن عبدالرحمن النفيسة مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة البدائع بأن ذكرى اليوم الوطني هي فرصة لأن نستلهم منها العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبد العزيز الذي استطاع بإيمانه الراسخ بالله – جل وعلا – وبحنكته ونافذ بصيرته أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في المستقبل من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.

وأضاف سعود بن عيسى الحربي مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة الفوارة بأن ذكرى اليوم الوطني تدعونا لأن نقف ونتفكر ونتدبر كيف تحول كان حال هذا الوطن من فرقة وشتات إلى كيان راسخ قوي وفاعل بين الأمم لنحمل على عواتقنا مسئولية الحفاظ على هذا الكيان الشامخ الذي أسسه الملك الراحل عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله -وحمل الراية من بعده أبناؤه البررة إذ يخطو الوطن في هذا اليوم خطوات مباركة إلى الأمام، وأصبح المواطن يرفل بالرفاهية والأمن في ظل الشريعة الإسلامية السمحة.

وأكد صالح بن سليمان الراضي مدير مكتب التربية والتعليم بمركز قصيباء أنه من أبلغ مشاعر الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة بذل المزيد من العطاء لخدمة هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا داعين الله أن يحفظ لبلادنا الكريمة أمنها واستقرارها وولاة أمرها بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وإيمانها ويعيد هذه المناسبة ووطننا ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار.

مديرة مكتب التربية والتعليم شمال بريدة “بنات” هناء العتيبي قالت كم هو جميل أن نحتفل بذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية هذا اليوم التاريخي المعبر عن توحيد شتات هذه المملكة المترامية الأطراف على يد القائد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ومن بعده سار أبناؤه الكرام على منهجه حتى أصبحنا دولة عصرية متحضرة في جميع المجالات وأجمل من ذلك أن نغرس في نفوس النش المعنى الحقيقي لليوم الوطني، والانتماء الوطني الحقيقي للوطن فاليوم الوطني ليس يوما واحد في العام وليس مجرد مناسبة سنوية تمر، فاليوم الوطني يعني الاعتزاز بالإسلام ديننا وشرعا لنا.

وقالت مدير مكتب التربية والتعليم جنوب بريدة “بنات” زينب المرشد إننا نعيش في كل عام ذكرى خالدة تتجسد في توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك، موضحة أن اليوم الوطني يجعلنا نفتخر بهذا الوطن العظيم الذي احتضن على مر العصور قادة الأمة الإسلامية الأفذاذ وأشرفهم وأجلهم سيد الخلق أجمعين، فوطننا هو ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب في ظل قيادته الحكيمة، منذ توحيده على يد الملك عبد العزيز رحمه الله، حتى قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله -حفظه الله-.

وفي الختام نسأل المولى العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الإسلام ، ونعمة الأمن والأمان ، وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد – رعاهم الله، وسدد على دروب الخير والفلاح خطاهم ، إنه سميع مجيب.[/JUSTIFY]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>