الأحد, 14 ربيع الآخر 1442 هجريا, 29 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تقويم التعليم”: “125” مقرًا للاختبارات المحوسبة في المملكة وحول العالم

أخبار عامة

أمير عسير: إحالة قضية إغلاق برامج التربية لمكافحة الفساد وإعادة عدد من المدارس إلى ما كانت عليه

أخبار المدارس

جامعة شقراء تعلن إجراء الاختبارات النهائية للفصل الأول عن بُعد باستثناء بعض التخصصات

أخبار الجامعات

“مؤسسة التقاعد”: المعلمون والمعلمات على رأس قائمة التقاعد المبكر بنسبة “81%”

أخبار عامة

“التعليم” لمنسوبيها: الإعفاء والتفريغ من الدوام أثناء فترة الالتحاق بالبرامج التدريبية

أخبار إدارات التعليم

بالأسماء.. “20” من أساتذة جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل علماء العالم

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم”: منح الرخصة المهنية لمن اجتاز اختباري كفايات المعلمين والمعلمات

أخبار عامة

“التعليم” تفتح باب إيفاد ترشيح المعلمين للتدريس بالخارج للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: التواصل مع المبتعثين والرد على استفساراتهم يمثّل أولوية لعمل كل ملحقية

أخبار الابتعاث

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبار “القدرة المعرفية” للفترة الثانية

أخبار عامة

الدمام.. وفاة “مُعلم” أمام طلابه عبر منصة مدرستي

أخبار المدارس

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات
المشاهدات : 2621
التعليقات: 0

مدير مكتب التربية والتعليم في القطيف يطلع على مشروع تطوير التعليم في مدرسة المجيدية الثانوية‎

مدير مكتب التربية والتعليم في القطيف يطلع على مشروع تطوير التعليم في مدرسة المجيدية الثانوية‎
https://almaydanedu.net/?p=4551
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية

[B][COLOR=#FF0000]يونس الشرعبي – الشرقية :[/COLOR][/B]
[JUSTIFY]سعياً منها في النهوض بالعملية التعليمية، مدرسة المجيدية الثانوية (مقررات) تكشف أمام مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف الأستاذ عبدالكريم بن عبدالله العليط مشروعاً طموحاً عملت على تنفيذه على مدى شهرين من الآن.
عرض في البدء مدير المدرسة الأستاذ وائل الجشي لتاريخ فكرة التحول نحو العمل الإلكتروني في المدرسة ومنها تحويل كل الأعمال الورقية إلى إلكترونية والتي تعود إلى سنوات تسع مضت، تطورت إلى أن بلغت ذروتها في هذا المشروع الذي يعرضه مع زملائه أمام مدير المكتب، ويطلعونه على تفاصيل سير العمل وما أنجز منه وما يتطلعون إليه في المستقبل.
وقد تحدَّث الأستاذ محمد آل حريز عن المشروع كاشفاً عن تفاصيل انطلاقته الأولى ومراحله التي مرَّ بها، حيث قال: إن المشروع يهدف إلى تطوير التعليم في مدرسة المجيدية الثانوية، وكيف لها أن تُحدث فرقاً في تعليم أبنائنا؟ ومن أين تبدأ؟ وما الإمكانات التي تتوفر عليها وتُعينها في هذا السعي الطموح؟ وما الخيارات المتاحة أمامها؟ وأي استراتيجية تعليمية تعتمد في سبيل البلوغ إلى هذه الغاية؟ وما المشروع من مشاريع التعليم يناسبها؟
حيث قادتهم النقاشات إلى تبني استراتيجية (التعليم المدمج) التي “تجمع بين الطريقة التقليدية في التعليم والتعليم الإلكتروني، وتركز على الاستفادة القصوى من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الحديثة لتصميم المواقف التعليمية والتعليم داخل القاعات الدراسية”.
مما دعا إلى تحديد مكونات التعليم المدمج وحصرها، وتحديد ما ينقص المدرسة من هذه المكونات، والعمل على توفيرها قبل البدء في تنفيذ المشروع. وعملت المدرسة على توفير إنترنت في جميع أرجائها بشبكتين سلكيتين وثالثة لا سلكية، وتحديد نظام إدارة التعلم والمحتوى المناسب لهذا المشروع، وحجز اسم النطاق الخاص بالمدرسة ومساحة التخزين التي تحتاجها، وتثبيت النظام على الويب وإجراء التعديلات اللازمة عليه، وإضافة المستخدمين وإسناد الشعب والمقررات, وتمثل هذه الأمر الأول في المرحلة الأولى من المشروع.
والأمر الآخر هو اختيار عينة التجربة من معلمي المدرسة الأكفاء ذوي الخبرة العلمية والعملية.
والأمر الثالث هو التدريب على الفصول التفاعلية في مستويات ثلاثة, وشمل التدريب جميع معلمي المدرسة، هذا من جانب. ومن جانب التدريب على (نظام إدارة التعلم والمحتوى المختار)، وشمل المعلمين وبشكل مستمر يومي الأحد والأربعاء، وكذلك تدريب الطلاب حيث أقيمت ورش عمل للشعب عينة التجربة لتدريبهم على الدخول على النظام والتعامل معه.
المرحلة الثانية كانت البدء في التجربة عمليًّا على العينة المختارة ولمدة شهرين بدءاً من العودة بعد إجازة عيد الأضحى وحتى 15 صفر الجاري، مع الاستمرار في المتابعة والتدريب والتقويم وإزالة المعوقات أمام المستخدمين للنظام، ثم التقويم النهائي للتجربة ودراسة جدواها.
وتقسَّمت المرحلة الثالثة إلى قسمين، الأول ومدته 15 يوماً يُضم فيها 15 معلماً جديداً من معلمي المدرسة إلى النظام، والاستمرار في التدريب وفق الخطة المقرة، وإخيراً إعداد المقررات قبل التمتع بإجازة الفصل الدراسي الثاني.
والقسم الثاني: إدخال الشعب وإسناد المقررات لهم، وإقامة ورش للشعب المضافة لتدريبهم على كيفية الدخول للنظام والتعامل معه، مع الاستمرار في المتابعة والتدريب والتقويم وإزالة المعوقات، مع إعداد تقويم نهائي للتجربة.
أما في المرحلة الرابعة فيُعمل على إدخال جميع معلمي المدرسة في هذا النظام، مع مواصلة التدريب وتقويم البرنامج.
ولمزيد من التعريف العملي بالمشروع، والتدليل على نجاعة التجربة ومدى جدواها وما يمكن أن تُثمر عنه متى استُمر فيها؛ أطلعت المدرسة مدير المكتب على تجربة اثنين من المعلمين العاملين في المشروع، حيث عرض الأستاذ عبدالرزاق آل إدريس لتجربته في النظام، حيث عمل على إعداد خطة المادة مع بداية العام الدراسي، كما قام بتحويل محتوى الكتاب الورقي إلى محتوى رقمي تفاعلي، وأغناه بمواد تعليمية أخرى تساعد على تذليل صعوباته، مع تأكيده على صعوبة هذه الخطوة لأنها تحتاج إلى جهد كبير إذا أُريد لها أن تكون بالمستوى المطلوب وتدفع بالطلاب للتفاعل معها. ثم تأتي مرحلة التقويم من خلال بناء الواجبات على النظام، وكذلك الاختبارات، وأشار إلى أن النظام يتيح مجالاً لتنويع وسائل التقويم والاختبار، كما يكشف عن ميول الطلاب والمهارات التي أتقنوها والتي لم يتقنوها من خلال إضاءات يقدمها البرنامج.
ومن جانبه الأستاذ معاذ الفضلي تحدث عن تجربته باستفاضة حيث عرض لما رفعه على البرنامج من مواد إثرائية تتعلق المنهج، ومختبر الكيمياء الذي يعرض فيه تجارب الطلاب في المادة الدراسية، إلى جانب خطة المنهج، وتقارير عن التجارب التي يجريها مع طلابه، كما عمل على بناء دليل توجيهي مختصر عن طريقة الاختبارات على النظام، وكذلك أوارق العمل الخاصة بالطلاب، ومن بين ما أنجزه مراجعة تفصيلية لجميع فصول منهج الكيمياء للفصل الحالي، ضمها منتدى خاص بطلابه، أتاح لجميع الطلاب إدارة نقاشات واستفسارات تتعلق بالمادة قد يجيب بعضهم عن استفسارات تعرض في المنتدى أو يتصدى المعلم نفسه للإجابة عنها.
إلى جوانب أخرى تفصيلية جاءت في عرض الأستاذين أثارت إعجاب الأستاذ العليط، وإشادته بالجهود التي رأى ثمارها ونتائجها الإيجابية فيما عُرض من قبل فريق العمل على المشروع، وقال: “إن العمل المعروض مع كل هذا المحتوى هو خروج من التعليم التقليدي، وسيأخذ الطلاب إلى مستويات عالية علميًّا وعمليًّا، لأنه إلى جانب الدور العلمي فيه يقوم بتنمية مهارات الطلاب في جوانب مصاحبة لعملية التعليم التي يكتسبونها يوميًّا. والمشروع مميز ونوعي، ويحاكي ميول الطلاب وتوجهاتهم، وهذا شيء إيجابي يُحسب للمشروع، وسيكون النجاح حليفه؛ لأن أكثر ما يُعيق المشاريع التعليمية أنها لا تتجاوب مع الطالب في توجهاته وميوله، ولا تستثيره وتحفزه للتفاعل معها”.
وأكد أن دور مدير المدرسة والفريق العامل معه سيجعل بهذه الجهود المميزة من مدرسة المجيدية الثانوية علامة فارقة على مستوى التعليم في المملكة، وستكون نموذجاً يُحتذى.
وقد أبدى مدير المدرسة الأستاذ وائل الجشي حرصه وجميع معلمي المدرسة وخصوصاً الفريق المشارك في هذا العمل على إنجاح هذا المشروع وتقديمه نموذجاً للتعليم في القطاع، واستعداد الجميع لتقديم الدعم لكل من يرغب في تبني الفكرة وتنفيذها. وعزا سبب تأخير الإعلان عنه كل هذه الفترة إلى الرغبة في معرفة نتائجه في المدرسة ومدى نجاحه.
وأضاف: لا يزال العمل مستمراً لتوفير كل ما يساعد على نجاحه، من ذلك ما تعمل عليه المدرسة في الفترة القادمة من تهيئة غرفة مصادر التعلم وتزويدها بأجهزة حاسب آلي وإتاحتها للطلاب يوميًّا من السادسة صباحاً وحتى السابعة ليقوموا بأداء واجباتهم وبحوثهم.[/JUSTIFY]

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>