الأربعاء, 12 محرّم 1444 هجريا, 10 أغسطس 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

رسمياً.. السماح بإسناد تدريس طلاب الصف الرابع الابتدائي للمعلمات

التعليم العام

مشكلات وتحديات بين معلم ومتعلم اللغة الإنجليزية

المقالات

إطلاق مشروع التدريب الصيفي الإلكتروني المركزي للمعلمين والمعلمات.. هنا رابط التسجيل

التعليم العام

مجلس شؤون الجامعات يصدر لائحتين أكاديميتين للمرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا.. هنا التفاصيل

الجامعات والكليات

رسمياً.. إعلان مواعيد اختبارات ‫الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات

أهم التدوينات

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف شاغرة على نظام العقود

وظائف شاغرة

توفر عدد من الوظائف التعليمية على وظيفة “معلم ممارس” بالجامعة الإسلامية

وظائف شاغرة

“تقويم التعليم” توضح شروط إصدار الرخصة المهنية للوظائف التعليمية

أهم التدوينات

مدارس التربية النموذجية العالمية تفتح أبوابها في مدينة الظهران

التعليم العام

جامعة الحدود الشمالية تُعلن فتح باب القبول لمرحلة البكالوريوس والدبلوم للعام القادم

الجامعات والكليات

9 برامج نوعية في المعسكر العلمي الصيفي بـ”تعليم عسير”

التعليم العام

“التعليم” تعلن بداية التقديم على “11547” وظيفة تعليمية بنظام التعاقد الرسمي

أهم التدوينات
المشاهدات : 14676
التعليقات: 0

أكاديميون وقيادات في “التعليم”: “عاصفة الحزم” .. قرار حكيم يسجل بماء الذهب

أكاديميون وقيادات في “التعليم”: “عاصفة الحزم” .. قرار حكيم يسجل بماء الذهب
https://almaydanedu.net/?p=58341
الميدان التعليمي
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ خاص:
تعد عاصفة الحزم ضربة قاضية لكل من تسول له نفسة أو تمتد يده إلى حدودنا وجيراننا ، فقد بذل خادم الحرمين جهودا حثيثة في إحتواء اﻷزمة والجلوس إلى طاولة المفاوضات ، لكن قوبلت كل الجهود بالرفض، لأن الازمة في اليمن خلفها أيدي خارجية تحب أن تزعزع الأمن في منطقة الخليج والسيطرة على ثرواته من خلال حثالة مأجورين وعملاء وخونة ، فما كان من خادم الحرمين الشريفين إلا وأتخذ قراراً حكيماً يسجل بماء الذهب بوقف الحوثيين وتقدمهم ، وقطع أيدي داعميهم ، كما جمع العرب والمسلمين على كلمة واحدة يحسب للعرب والمسلمين عامة ، ومن هنا قامت صحيفة “[COLOR=#FF0000]الميدان التعليمي[/COLOR]” بما يمليه عليها وطنيتها وحب لوطنها ، بإستطلاع آراء الميدان التعليمي في كافة القطاعات.

فقد أكد مدير عام تعليم منطقة المدينة المنورة الأستاذ ناصر بن عبدالله العبدالكريم أن عملية عاصفة الحزم جاءت بقرار شجاع وحكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تلبية للنداء الذي وجهه الرئيس الشرعي لجمهورية اليمن الشقيقة للمملكة ودول مجلس التعاون , لوقف الاعتداء الغاشم من الحوثيين على الشرعية في اليمن ، وحقناُ لدماء إخواننا في اليمن وللحفاظ على أمن المنطقة ، كما نوه العبدالكريم بمواقف المملكة الدائمة والمستمرة مع الاشقاء العرب والمسلمين ونصرة لقضاياهم في كل مكان.

وتحدث مساعد مدير عام التعليم بجدة للتجهيزات المدرسية الأستاذ عبدالعزيز مكي الرفاعي قائلاً:
عاصفة الحزم.. عاصفة الخير ..
جلبت للأمة العزة وأعادة لها الكثير من كرامتها.. عاصفة كشفت حقيقة المواقف وحقيقة الرجال..
عاصفة أخرست وألجمت المد ألصفوي الرافضي وكل الأبواق التي كانت تنبح له ..
نعم، إنه الحزم سيدي سلمان أطال الله في عمرك ، وأنار دربك أعدت لنا الروح ورفعة الشأن ونحن كلنا جنودك وتحت أمرك.
أرض الحرمين أغلى علينا من أرواحنا ونحن نقدمها فداء للوطن.
عاشت السنة وعاش حامي السنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, إليك الله نضرع بالدعاء أن يحفظ بلادنا وجنودنا ودولتنا من كل شر ومكروه وأن تكسر شوكت المعتدي الظالم..
عاش الملك.. عاش العلم.. عاش الوطن.

وقالت الدكتورة جواهر بنت محمد مهدي -مستشار تعليم بجدة-:
هذا قرار حكيم من سلمان الحكيم تاقت النفس لانتصار إسلامي مجيد يزعزع عروش الجبابرة من أرباب الفتن ومبتدعي النحل انتصار تستعيد فيه الأمة كرامتها التي أهريقت في محراب المجوس والرافضة وأتباعهم وأذنابهم لتسترد فيه مجدًا سامقًا أوشك أن يضمحل بين أعينها ويتقازم بين أناملها لكنها الإرادة والحنكة والعزيمة التي أذهلت أرباب السياسة ومنظري الحروب وقادة ميادين البر والجو والبحر.
إنها عاصفة الحزم المدوية التي أيقظت عملاق العروبة النائم وحررت ضمير الأمة الصامت دهرًا على الانتهاكات والاختراقات حتى ظن العالم أن أرماسًا قد ابتلعت هذه الأمة وغيبتها في بطون الألحاد فطوتها السنون وتجاوزتها الذكريات، ولكن هيهات هيهات من يظن بأحفاد الصحابة والتابعين غير الخير فهم حماة الديار وحصون الدين وأسورة المنعة بهم تقوى شوكة الدين وتعظم حرابه وتشرئب منائره وتصفو منابعه
أفتخر دومًا بعروبتي وأعتز بديني وصفو عقيدتي واليوم أكتظ سعدًا بانتمائي لأرض الحرمين الشريفين وأحمد الله أن سخر لنا قيادة حكيمة راشدة وضاءة البصيرة تحفظ كرامة الفرد والمجتمع وتسعى دومًا لرفعة الوطن والحفاظ عليه والحيلولة دون أن تطؤه أوحال الشرك أوتلوثه أنجاس الخلق.
دام عزك ياوطني ودامت قيادتنا محفوظة من كل كيد ومكر.

وعبر الأستاذ علي بن خيران مفرح الزهراني مدير تعليم المخواة عن مشاعره بكلمة قال فيها:
عندما يكون جارنا الأقرب مهددا من قبل قوى الظلام والفوضى فأن الأمر يعنينا في هذا الوطن الكبير بقادته الذين جعلوا من نصرة المضيوم نهجاً راسخاً ومن الوقوف إلى جانب العدالة والحق ديدن هذه البلاد فضلا عن وعي القيادة بما قد تؤول إليه الامور في حال السكوت عن تمادي القوات الحوثية وحليفها علي عبدالله صالح ومايشكله الوضع القائم في اليمن حاليا وتداعياته من تهديد صريح لأمن هذا الوطن، وجتى لايكون وطن العزة مهددا بأطماع توسعية في ظل وجود عدو متربص لذا فقد كان من الطبيعي أن يتحرك قادتنا أيدهم الله بنصرة نحو السبل الكفيلة بردع هذا العدو ولأن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة وريادة وحزم فقد جاء امر خادم الحرمين الشريفين ببدء عاصفة الحزم واستمرارها حتى تعود الشرعية لاهلها والاستقرار لليمن الشقيق وقد جاء هذا القرار الجريء والمباغت والقوي ليؤكد للعالم أن الرياض حين تتحدث يكون صوتها مسموعا وأن صوتها يصل إلى كل أصقاع الدنيا لأنه صوت يصدع بالحق ويعيد الامور الى نصابها ويجعل من المستحيل في نظر البعض ممكنا ويسيرا وقد كشفت العاصفة عن قوة المملكة وأماطت اللثام عن وجه الحليم اذا غضب و وحتى اللحظة يعيش العالم ذهولا صنعته القيادة الجكبمة بهذه الضربة المهيبة وهنا نقول لقادتنا فخورون بهذا الحزم وسعداء بهذا القرار ونمتليء بالثقة في ان النصر حليفكم كما نؤكد اننا خلف القيادة ومع جنودنا البواسل بكل مانملك كما نؤكد اننا في تعليم المخواة سنعمل على استثمار هذا الحدث الوطني في ترسيخ قيم الولاء واذكاء روح المواطنة الحقة كما سنكون سندا بعون الله لقيادتنا ولرجال أمننا المرابطين في ميادين الشرف حين نقوم بتقديم كافة اشكال الرعاية لابنائهم حتى عودتهم مكللين بالعزة والنصر المؤزر باذن الله.

أما الإعلامي والتربوي عبدالعزيز قاسم مقدم برنامج “حراك” فيتحدث عن عاصفة الحزم قائلاً:
أما وقد حسم الملك سلمان الأمر، وأعلن “عاصفة الحزم”؛ فلا مجال للاجتهادات إلا بالاصطفاف خلف أبطالنا، وهم يقومون بواجبهم في نجدة أهل اليمن الشرفاء هناك، “عاصفة الحزم” فرصة مواتية لكل الإسلاميين المعتدلين في اليمن بإعادة علاقاتهم مع دول الخليج، وخصوصا السعودية، ولعل العقلاء هناك، يميزون المرحلة الجديدة والعهد الجديد، ويثبتوا ولاءهم لليمن عبر تعزيز الشرعية، ويهتبلوا الفرصة لتحسين علاقاتهم مع السعودية لدحر كل ما يقال عنهم من كيد، ويسجلوا موقفا مشرفا عبر بيان واضح وصريح.
كل الدعاء لمليكنا سلمان ولأبطالنا في سماء وثغور بلادنا، والشعب يصطف خلفكم مؤمنا بالله تعالى ثم قيادتكم التي ملأتنا عزة وفخرا وأملا بإعادة الصفوي إلى جحره.

مدير تعليم حفر الباطن الأستاذ عايض الرحيلي تحدث قائلاً:
أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- تقوم دائماً بالأدوار المهمة في الحفاظ على الوطن ومكتسباته، وتبرز حضورها في هموم الأمتين العربية والاسلامية لإثبات الأمن والسلم العالمي ولعل في عملية عاصفة الحزم مثالا لتحمل القيادة ذلك الهم لرفعة أمتها وحمايتها والتي جاءت استجابة لرسالة الاستغاثة وتحقيقاً للشرعية الدستورية ونصرة لأبناء الشعب اليمني الشقيق والتي حظيت بالتأييد المحلي والإقليمي , وما هذا الالتفاف الدولي إلا دليل على صواب القرار التاريخي الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين لنصرة الشعب اليمني الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قوى مليشيات انقلبت على السلطة باليمن وفتت الشرعية وعبثت في الأرض فساداً بدعم من قوى إقليمية ذات مطامع ومشروعات تخريبية بالبلاد العربية.

التربوية والكاتبة والشاعرة أم السعد إدريس بينت من وجهة نظرها بأن عاصفة الحزم هي بداية مرحلة جديدة ، تتسم بالحزم والحسم وقطع دابر كل الأفكار الضالة والمنحرفة وتداعياتها.
عاصفة الحزم ليست (حرباً) فحسب ؛ وإنما (حداً) فاصلاً يوضح ملامح تلك المرحلة التي تضع حداً لكل متجاوز.
إن التجاوز والتطرف ينتج عن خلل في الفكر يظهر أثره على السلوك ؛ لذلك فإن ملامح المرحلة القادمة لا بد أن تشمل التعليم فيزيد من جرعات تركيزه على رعاية الفكر ؛ حرصاً على سلامته من شتى أنواع الانحرافات.
ولأن الوقاية خير من العلاج ؛ فمن الضروري أن تتضمن المناهج ما ينمي الفكر السليم للأبناء ويحصنهم من الأفكار المنحرفة.
يجب أن نهتم بصحة (فكر) أبنائنا كما نهتم بصحة أبدانهم وربما أكثر ، فعلة البدن تضر بصاحبها ؛ أما علة الفكر فتضر أمماً وتشن حروباً وتقوض حضارات.

وللقائد التربوي خالد بن سعيد القحطاني كلمات صادقة تعبر عن مشاعره الصادقة وحبه واخلاصة لهذا الوطن الغالي حيث بين فيها أن من أخذ على عاتقه دينه ووطنه وشعبه ومايحاك لنا في دهاليز طهران ومن عظم حق الجوار كان لزام عليه أن يقوم بمثل ما قام به مليكنا الغالي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله فهو أثبت للعالم تكاتف الأمة واغاثة الملهوف لبناء أمة مجيدة تطلعها للإزدهار والتقدم ونبذها للطائفية ونهب الممتلكات شكرا لله الذي وهبنا قادتنا وحفظ الله أمن امتنا العربية والإسلامية ودام عزها ورخاؤها.

الدكتور علي حسين البسام عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الملك فيصل فقد تحدث قائلاً:
لا أحد يتمنى لقاء العدو ولكن أذا مافرضت علينا فلابد من حمل الأسنة ومواجهة العداء.
فالمملكة بقيادتها الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالغزيز آل سعود أتخذت القرار المناسب والحازم في الوقت المناسب، وذلك أمام التطلعات الفارسية الخبيثة التي تريد إعادة الأمبراطورية الفارسية حسب ما صرح به المسئولين الأيرانيين، وهذا ما أكده المحللون الغربيون في الصحافة الغربية وتوافق ذلك مع وجود أذناب لهم في اليمن تمثلت في الرئيس المخلوع والميليشيات الحوثية اللذان يعدان مخلب التمدد الفارسي في الجزيرة العربية، وأمام هذه التداعيات كان لزاماً على المملكة العربية السعودية بما تحمله من وزن وثقل على شتى الصعد العربية والأسلامية والعالمية أن تتخذ القرار الحاسم للوقوف أمام تلك التطلعات البغيضة، فجاءت هذه العاصفة الحازمة لتمثل الموقف الشهم والرجولي الموفق الذي كان الشعب السعودي والعربي والأسلامي بإنتظاره من زمن ليعيد للأمة مكانتها الحقيقية بقيادة المملكة العربية السعودية التي تمتلك مصادر القيادة والقوة والرفعة والمنعة، إضافة إلى الأستجابة لطلب القيادة اليمنية الشرعية لإنقاذ اليمن من براثن أذناب الفرس وعملائهم.
أن موقف المملكة الحازم سيعيد الأمور إلى نصابها وتعود للأمة سيادتها وريادتها متمثلة بالقيادة الحكيمة لمملكتنا الحبيبة.
ودام عزك ياوطن..

وقال الأستاذ عبد الرحمن بن سعد الهزاني مدير مكتب تعليم شمال المدينة:
الحزم من طبيعة وسجية أهل العزم من الرجال، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
إن وقفة بلد الحرمين الشريفين بقيادة مليكها المحبوب الحازم ، ومن خلفه إخوانه من العرب والمسلمين حكاماً وشعوباً ، إن وقفتهم مع إخوانهم اليمنيين في هذه المحنة التي تسبّب فيها شرذمة آثمون عاثوا في الأرض الفساد ، وباعوا بلادهم للحاقدين الحاسدين الذين لا يألون في مسلم إلّاً ولا ذمة ؛ إن تلك الوقفة توجبها وتدعو إليها الشريعة النقيّة والأخوة الإسلامية ، والمروءة الإنسانية ، والنخوة العربية ، والنظرة الثاقبة السياسية ؛ إذ كيف يستنجد بك أخوك فلا تهب إليه منجداً مغيثاً ، وترى المجازر والتجاوز فلا تتحرك ناصراً منقذاً . فبوركت وطننا العزيز حكومة وشعباً على تلك الهبة الأبية والعاصفة الحازمة القوية ، وتأتي على قدر الكرام المكارم
فامضوا قادتنا وجنودنا البواسل إننا معكم بقلوبنا ودعائنا وأرواحنا، نصركم الله وأعلى رايتكم وجعلكم منارة دائمة لإقامة العدل ونصرة المظلوم.

كما تحدث الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحميدان أستاذ المناهج المشارك بجامعة الملك سعود، ومؤلف كتب التربية الوطنية بالمرحلة المتوسطة، قائلاً:
عاصفة الحزم واحدة من الصور التي جسدت التلاحم والتعاضد بين المواطن والقيادة، فلله الحمد والمنة لم يكن رهان رجال الدولة خاسراً حين راهنوا على إخلاص المواطن السعودي، وهذا الإلتزام من المجتمع عموماً هو إقرار بالغ الأهمية بالدور القيادي لهذا الوطن وقدرته على التعامل مع شتى الظروف حال محاولة العبث بمعتقداتنا الدينية ومكتسباتنا المجتمعية.

الأستاذة فايزه عون مديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة فقد سطرت كلماتها بإحساس صادق قائلةً:
إن الحزم الذي عصف ليجتاح أذناب الشر خير دليل على الثقل السياسي للمملكة العربية السعودية بين الدول العربية الشقيقة، وإجارة اليمن السعيد ما هي إلا سمت الأرض العربية التي تأبى الظلم، هي واجب وطني لوضع الأمور في نصابها، ودعوة حق التفت حولها القلوب في لحمة عربية تعطشت لها شعوبها ، نسأل الله تعالى أن تحقق عاصفة الحزم ما انطلقت لأجله، لتشرق شمس العروبة وتزهر فصول جديدة في ربوع اليمن، ويعم الأمان خليجنا الواحد، بريادة راية صدحت الأرواح لها:
سارعي للمجد والعلياء.

الإعلامي والمشرف التربوي في تعليم حفر الباطن بدر بن غلاب الحربي تحدث قائلاً:
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وهي تقف مع الأشقاء العرب والمسلمين في كل مكان، وهذا ديددن المملكة الى يومنا هذا، وماموقف الملك سلمان حفظه الله مع الشعب اليمني الشقيق ورفع الظلم عنه ورد الحق لأصحابه إلا موقفا تاريخيا وشجاعا يدل على حرصه على استقرار وأمن الأخوة في اليمن من منطلق الترابط والتلاحم.
ويحق لنا كسعوديين أن نفخر ونعتز بقيادتنا الحكيمة والحازمة التي تحرص على حفظ أمن هذه البلاد المباركة ، ونقف جميعاً ضد كل من يحاول المساس بأرض الحرمين الشريفين، ونسأل الله أن يحفظ جنودنا البواسل، وأن يسدد رميهم وينصرهم.

كما تحدث الدكتور عبدالرحمن الزهراني أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية في جامعة جدة قائلاً:
دائماً ماتكون المملكة العربية السعودية سباقة إلى الحق والعدل وحسن الجوار ومساعدة المظلوم ، ‏والمملكة في عاصفة الحزم أعادت للعالم الاسلامي قاطبة قوتة وهيبته وسطرت ملحمة تاريخية لا ينكهرها إلا جاهل.
‏في ظل قيادتنا الرشيده اجتمعت الأمة الإسلامية كأن لم تجتمع من قبل، وهذا وإن دل فإنما يدل على خيرها وتوفيقها من الله عز وجل.
‏ونحن في وزارة التعليم نشكر خادم البيتين ونقول له كلنا حزم وكلنا سلمان بن عبدالعزيز.

الأستاذ سامي بن عوده السيد مدير مكتب تعليم شرق المدينة المنورة تحدث قائلاً:
يعد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتنفيذ عاصفة الحزم قراراً تاريخياً لنصرة الشعب اليمني الشقيق والوقوف مع الحكومة اليمنية الشرعية التي طلبت من حكومة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي التدخل السريع لإنقاذ اليمن حكومة وشعباً من الاعتداء الغاشم من الحوثيين على الشرعية اليمنية الذي نتج عنه الاستيلاء على أجهزة الدولة وقتل إخواننا اليمنيين مما انعدم الأمن والأمان في ربوع اليمن السعيد.
ونؤكد جميعاً نحن المواطنين بأننا جميعا مع قيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهم الله- لحمة واحدة يداً بيد نلبي نداء المليك ونضع نفوسنا وأرواحنا فداء للدين والمليك وللوطن ، ونفتخر بحكمة وشخصية وسياسة مليكنا حفظه الله في هذا الموقف الذي يحمي وطننا المملكة العربية السعودية وجيراننا اليمن الشقيق حكومة وشعباً.
كما نفتخر بجنودنا الأبطال على إنجازاتهم وبطولاتهم في عاصفة الحزم ومدى النجاح في تحقق أهداف الخطة العسكرية المرسومة والتي ترجمت مدى تمكن وقدرة الجندي السعودي المرابط لحماية وطنه الحبيب.
نسأل الله العلي القدير أن يحمي وطننا الغالي وأن يديم علينا الأمن والأمان ويحفظ لنا قيادتنا الرشيدة ويبعد عنا كيد الكائدين وحسد الحاسدين، ويعود اليمن آمناً مستقراً.

وتحدث المساعد للشؤون التعليمية في “تعليم الأحساء” الأستاذ عبدالله بن عيسى الذرمان قائلاً:
عاصفة الحزم عملية نوعية جاءت نصرة للعقيدة الإسلامية وإرساء لدعائم الأمن والاستقرار للوطن و المنطقة العربية ، ووقفت وراءها حنكة قائد فذ وحكمة ملك غيور علی عقيدته وشعبه وأشقائه فهب متوكلاً علی الله تعالی ومتسلحاً بقوة الإيمان وتأييد القيادات السياسية في العالم لهذه العملية.
إن هذه العملية تدل علی اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأشقائنا اليمنيين وعنايته بالمحافظة علی مقدرات الشعب اليمني ومكاسبه وحرصه علی إعادة القيادة الشرعية من أجل وحدة اليمن.
وتأتي هذه العملية رادعا لكل من تسول له نفسه المساس بهذا الوطن الذي تعتمد قيادته علی التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم وتلاحم الشعب مع قيادته في رسم المواقف السياسية والعسكرية النابعة من الثوابت الدينية و المكانة التي تتبوأها المملكة وجاءت عملية الحزم لتعلن للعالم أجمع أن ما قامت به الفئة الحوثية الباغية مرفوض تماماً ويواجه بكل حزم حتى تعود الأمور إلی وضعها الطبعي و يتمتع الإخوة اليمنيون قيادة وشعباً بنعمة الأمن.
أسأل الله تعالی أن تحقق العملية أهدافها وأن ينصر جنودنا ويعين خادم الحرمين الشريفين و يوفقه.

وسطرت منيرة بنت سليمان العبيكي مشرفة الإعلام التربوي في تعليم عنيزة مشاعرها قائلةً:
إنها رياح العدل والحق، ماتلبث أن تهب لنصرة المظلوم وإحقاق الحق، فتعصف بالظالمين والطغاة وتدفعهم قسرا إلى الوفاء بالمعاهدات والالتزام بالمواثيق حين تعي معهم الحيلة كل سبيل، وتضل أعين الطغاة والمتمردين الطريق نحو الحكمة والصواب.
كان من العته أن تستهين قوى التمرد في الداخل اليمني بنداءات الحكمة التي تطلقها قيادتنا الرشيدة، ومن السفه أن يراهن الحوثيون وأحلافهم على طول بال قادتنا وسعة حلمهم، وهم الذين خبروهم، وخبروا ريحهم ورياحهم التي لطالما اندفع بها الشر وانتصر فيها الخير على مر العقود، عاصفة الحزم ثارت فجددت في قلوبنا الوفاء والولاء لديننا ثم مليكنا ووطننا، وأحيت فينا الثقة ببسالة جنودنا، ونزعت عن نفوسنا كل أسباب الخوف على مستقبل أبنائنا وأمنهم وأمانهم.

الدكتور بدر الجريشي عضو هيئة التدريس في جامعة طيبة تحدث قائلاً:
عاصفة الحزم أتت في وقتها المناسب وكان قراراً حكيماً من الملك سلمان بن عبدالعزيز رعاه الله على بدء قصف هؤلاء الذين عاثوا في اليمن فساداً وتخريباً وكلنا جنود للدفاع عن حياض الوطن وقادته، فحفظ الله ملكنا خادم الحرمين الشريفين.

ختاماً، نسال الله تعالى أن ينصر قواتنا وجنودنا البواسل وأن يتقبل الشهداء ، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة أيدها الله، وأن ينصر ويوفق خادم الحرمين الشريفين ويقوي به العزم حتى تظل بلاد الحرمين الشريفين رمزاً للحزم والعدل لنصرة المظلوم.

[COLOR=#FF0000]أسرة التحرير:[/COLOR]
ـ منصور الجريشي.
ـ علي آل خلاف.
ـ فايد الشمري.
ـ محمد العاقل.
ـ عبدالله فرحة.
ـ مرزوق البشري.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>