السبت, 13 ربيع الآخر 1442 هجريا, 28 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة شقراء تعلن إجراء الاختبارات النهائية للفصل الأول عن بُعد باستثناء بعض التخصصات

أخبار الجامعات

“مؤسسة التقاعد”: المعلمون والمعلمات على رأس قائمة التقاعد المبكر بنسبة “81%”

أخبار عامة

“التعليم” لمنسوبيها: الإعفاء والتفريغ من الدوام أثناء فترة الالتحاق بالبرامج التدريبية

أخبار إدارات التعليم

بالأسماء.. “20” من أساتذة جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل علماء العالم

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم”: منح الرخصة المهنية لمن اجتاز اختباري كفايات المعلمين والمعلمات

أخبار عامة

“التعليم” تفتح باب إيفاد ترشيح المعلمين للتدريس بالخارج للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: التواصل مع المبتعثين والرد على استفساراتهم يمثّل أولوية لعمل كل ملحقية

أخبار الابتعاث

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبار “القدرة المعرفية” للفترة الثانية

أخبار عامة

الدمام.. وفاة “مُعلم” أمام طلابه عبر منصة مدرستي

أخبار المدارس

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات

طالبة سعودية تخترع مخدة تقلص أضرار الأجهزة الذكية عند النوم

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة بمسمى “مساعد إداري” للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

أخبار الجامعات
المشاهدات : 4049
التعليقات: 0

قصة كفاح “معاذ الخلف” وحصوله على جائزة أفضل بحث عالمي للبرمجيات في أمريكا

قصة كفاح “معاذ الخلف” وحصوله على جائزة أفضل بحث عالمي للبرمجيات في أمريكا
https://almaydanedu.net/?p=65861
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ عبدالله الزهراني:
كشف الطالب السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية معاذ الخلف تفاصيل كفاحه التي قادته للحصول على جائزة أفضل رسالة دكتوراه على مستوى العالم، في هندسة البرمجيات لعام 2015م.
وقال “الخلف” في سلسلة تغريدات كتبها عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، إن قصته بدأت “في أواخر عام 2012 بعد نشر ورقتين علميتين في مؤتمرين، وبعد أن أنهيت اختبار الدكتوراه قبل الأخير، بدأت أشعر بمشاكل في الرقبة والظهر، بدأت هذه المشاكل تتطور إلى ضعفٍ، بحيث أصبحت لا أستطيع الوقوف أو الجلوس لأكثر من نصف ساعة، عندها توقفت تمامًا عن البحث ولم أذهب للجامعة، أخذت الإذن من مشرفي “تيفك” الذي قدم لي دعماً كبيراً وطلب مني أن أبحث عن علاج”.
يضيف معاذ: بدأت أقضي وقتي في مراجعات بين المستشفيات في كاليفورنيا، وكانت زوجتي تقوم بدور الأب والأم لأولادي “عبد الله وديم” فقد كنت ملازماً للفراش طوال الوقت، مشيرا إلى أن الأمر انتهى به في قسم الأعصاب في مستشفى UCLA الشهير بكاليفورنيا، إلا أنهم لم يجدوا أي مشاكل عدا تصلب شديد في العضلات ونشاط مفرط في الأعصاب.
وتابع: “أخبروني أن العلاج الوحيد العلاج الطبيعي، وأن المرض قد يستمر لسنوات، فذهبت لمراكز العلاج الطبيعي ولم أستطع أن أقوم بالتمارين، فقد كنت شبه مقعدٍ، لا أستطيع حتى الجلوس لطاولة الكمبيوتر والعمل”.
وبعد مرور أربعة أشهر من الحَيْرة والتفكير بالعودة للمملكة بشهادة الماجستير، أم إكمال رسالة الدكتوراه، قرر معاذ “أن الرجوع سيكون خسارة مضاعفة، وأنه لا بد من أن أكمل بأي ثمن” ، فطلب معاذ من زوجته العودة مع أطفالهما إلى المملكة بعد أن أعياها التعب، لكنها أبت إلا أن تبقى بجانبه، ليبدأ العمل على تحقيق الهدف.
اتفق الشاب السعودي مع مشرفه على أن يقوم بالعمل من فراشه في المنزل، على أن يزوره حسب الاستطاعة مرة أو مرتين بالشهر، مشيرا إلى أن محنة العمل من الفراش حَمَلَتْ في جَنَبَاتها منحتين عظيمتين؛ أولهما التفرغ بشكل تام للبحث دون أصدقاء أو تليفزيون، الأمر الذي ساعده على اكتشاف عمله وهو “أن العمل الجاد أهم بكثير من الموهبة”. وثانيا: الاعتماد على نفسه باتخاذ القرارات المهمة في أثناء البحث بسبب البعد عن المشرف، مما أوصله لاكتشاف “أنه أفضل من يعرف عن بحثه وعن أدق التفاصيل”.
في الوقت نفسه، لم ييأس معاذ من البحث عن علاج، إذ زار 11 طبيباً، مشيرا إلى أن “تأمين الملحقية السعودية الطبي له ساعده في ذلك، فلهم جزيل الشكر”.
وقال إن الطبيب رقم 11 ذكر له زيارة طبيبة إعادة تأهيل في مدينته؛ فذهب لعيادتها فحوَّلته لمعالج طبيعي حددته بالاسم، وأنه سيتمكن من مساعدته وستتابع معه أولا بأول.
وأضاف: “ذهبت لذلك الشخص مباشرة فسألني: هل تؤمن أنك ستتحسن؟ إذا كان جوابك لا فأطلب منك المغادرة”، فبدأ معاذ معه كورس علاج طبيعي خاص من تصميمه في الماء، استمر 9 أشهر حتى أنهى الدكتوراه وعاد إلى الوطن، مشيرا إلى أن “ذلك الشخص “السيد فينس” كان السبب، بعد الله تعالى، في استعادتي لبعض صحتي ووقوفي على قدمي مرة أخرى، وما زلت حتى اليوم مستمرا في هذا العلاج بنفسي”.
وحول فوزه بالجائزة، أوضح معاذ أنه في عام 2014م “تحسنت صحتي، وبدأت أذهب بشكل منتظم للجامعة، ونشرت الورقة البحثية الأخيرة التي قبلت في مؤتمر علمي، ثم تفرغت لإكمال كتابة الرسالة، وناقشت في مايو 2014م، ووقعت اللجنة على الرسالة عدا المشرف”.
وأشار إلى أن المفاجأة كانت عندما أصر الدكتور تفيك أن يستمر في الكتابة والتحسين برغم مرضه، لقناعته بأن الرسالة متميزة، وقد تفوز بجائزة، مشيرا إلى أنه “لم يوقع الرسالة حتى ساعتين قبل موعد التسليم وبعد شهر من المناقشة، راجعنا الرسالة سوياً 5 مرات على الأقل، سلمت الرسالة في 13 جون الساعة 6 مساء، وتخرجت”.
وتوجه معاذ برسالة لطلاب الدكتوراه؛ قال فيها: “الدكتوراه صعبة ومرهقة جدا، والكثير يمرون بظروف مختلفة في أثناء هذه الفترة، فلا تظن أنك الوحيد ، كن شجاعاً ذا عزيمة، وابحث عن حل بدلا من ندب الحظ ، لا مشكلة بدون حل”.
وكان مغردون بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” احتفوا بفوز معاذ عبر هاشتاق “#معاذ_الخلف” و”#ألف_مبروك_لمعاذ_الخلف” بآلاف التغريدات، كما أن عدد متابعي معاذ على تويتر إزداد بشكل ملاحَظ إذ كان 1800 متابع قبل تغريدته عن فوزه بالجائزة، ليتجاوز 8500 متابع حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٠
    ضيف الله المطرفي

    مشاء الله تبارك الله شي يرفع الراس ويزيدنا فخر بك يامعاذ وربي يوفقك ويبارك لك ولا حرمك الاجر