الثلاثاء, 13 ربيع الأول 1443 هجريا, 19 أكتوبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف إدارية وصحية شاغرة للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

إعلانات الوظائف

“التعليم”: مراجعة وتحديث معايير تقويم أداء المعلمين.. “ربط الأداء بنواتج التعلم”

التعليم العام

استمرار تعليق عمل المقاصف المدرسية.. ومنع مشاركة الوجبات بين المعلمين

التعليم العام

“تقويم التعليم”: اختبار القدرات العامة في المقرات المحوسبة متاح طوال العام

مركز قياس

“التعليم”: احتساب درجة الاختبارات الدولية ضمن درجات أعمال السنة للطلاب

التعليم العام

“التعليم”: لا تعليمات جديدة للمدارس بعد تخفيف إجراءات كورونا

التعليم العام

“التعليم” توجّه جميع المدارس بالاستعداد لموسم الأمطار بـ7 توجهات.. تعرّف عليها

أهم الاخبار

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية وبحثية شاغرة للجنسين

إعلانات الوظائف

مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: صدور الموافقة الكريمة على تخفيف الاحترازات الصحية

أخبار عامة

صدور تنظيم إجازات نهاية الأسبوع المطولة والإجازات بين الفصول الدراسية لشاغلي الوظائف التعليمية

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغر للرجال والنساء بهيئة تقويم التعليم والتدريب.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

جامعة تبوك تعلن توفر وظائف شاغرة في عدد من التخصصات

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 7218
التعليقات: 0

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ
https://almaydanedu.net/?p=661405
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

مُنذُ نعومة أظفارنا ونحن نردد:

قم للمعلّم وفّهِ التّبجيلا

كاد المعلمُ أن يكون رسولاً

فهل بُجّل المعلّم ؟!

مهنة التعليم تتطلب معلماً مبدعاً يستطيع أن يصنع جيل التّحدي الذي سيعمر هذه الأرض بعلمه الذي سيستمده من هذا المعلم ، لذا المعلم الحق هو من يعمل على الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم ويجبل نفسه على الإخلاص والتفاني ومراقبة الله أولاً وآخراً ويعلم أن درجات الآخرة خيرٌ وأبقى فإن كان يعمل ليرضي المدير والوزير فحسبه تقويم الأداء الوظيفي ، وإن كان يعمل لرب المدير والوزير فليهنأ برفيع الدرجات دنيا وآخرة.

وكي يصنع المعلم جيلاً مبدعاً عليه بالتطوير المهني لأدائه وأن يبحث عن كل جديد في مجال تخصصه ولا يحشر نفسه في بوتقة تعليمات وأنظمة الوزارة الروتينية فالإبداع يرفض القيود.

ولكن أين المعلم المبدع والمبجّل في نفس الوقت للأسف نستطيع أن نقول أن الهيبة دمُها مهدرٌ ، وإثارة دافعية المعلم للعطاء والإبداع قد قتلت بكثرة التعاميم والمشاريع والبرامج التي لا نعترض عليها أبداً ولكن أين البنية التحتية لهذه المشاريع التي تحتاج لموارد وكوادر بشرية مؤهلة تكون سنداً للمعلم في تطبيق هذه المشاريع والبرامج.

هناك من يتمنى الرجوع للزمن الجميل ويرفض هذا التطوير وهذه التعاميم التي يظن أنه لم يجن منها غير الاستخفاف به من قبل طلابه وهم يرددون:

قم للمعلم وفّه التّسفيلا

كاد المعلم أن يكون قتيلا

أخيراً كلمة حق يجب أن تقال ، وأن تسمع من وزارة التعليم أن المعلم مهدر الحق منقوص الهيبة فنرجوكم “رُدُّوا عليه رداءهُ” فهو أحق من يُكرم وأولى من يُحترم.

بقلم:
بسمة الطيار
معلمة وكاتبة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>