الإثنين, 16 ذو الحجة 1442 هجريا, 26 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم

“التعليم”: إعادة هيكلة الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث وإضافة مهمات التدريب لها

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تطالب منسوبيها بأخذ اللقاح استعدادًا للعودة الحضورية العام القادم

أخبار وزارة التعليم

توفير مسارات مخصصة للطلاب والمعلمين في مراكز لقاح كورونا استعداداً للعودة الحضورية

أخبار عامة

بدء استقبال الترشيحات للفوز بجائزة خليفة التربوية بالمملكة

أخبار عامة

توجيه من “التعليم” للمنقولين في حركة النقل الخارجي والمتقدمين في النقل الداخلي

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 7200
التعليقات: 0

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ
https://almaydanedu.net/?p=661405
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

مُنذُ نعومة أظفارنا ونحن نردد:

قم للمعلّم وفّهِ التّبجيلا

كاد المعلمُ أن يكون رسولاً

فهل بُجّل المعلّم ؟!

مهنة التعليم تتطلب معلماً مبدعاً يستطيع أن يصنع جيل التّحدي الذي سيعمر هذه الأرض بعلمه الذي سيستمده من هذا المعلم ، لذا المعلم الحق هو من يعمل على الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم ويجبل نفسه على الإخلاص والتفاني ومراقبة الله أولاً وآخراً ويعلم أن درجات الآخرة خيرٌ وأبقى فإن كان يعمل ليرضي المدير والوزير فحسبه تقويم الأداء الوظيفي ، وإن كان يعمل لرب المدير والوزير فليهنأ برفيع الدرجات دنيا وآخرة.

وكي يصنع المعلم جيلاً مبدعاً عليه بالتطوير المهني لأدائه وأن يبحث عن كل جديد في مجال تخصصه ولا يحشر نفسه في بوتقة تعليمات وأنظمة الوزارة الروتينية فالإبداع يرفض القيود.

ولكن أين المعلم المبدع والمبجّل في نفس الوقت للأسف نستطيع أن نقول أن الهيبة دمُها مهدرٌ ، وإثارة دافعية المعلم للعطاء والإبداع قد قتلت بكثرة التعاميم والمشاريع والبرامج التي لا نعترض عليها أبداً ولكن أين البنية التحتية لهذه المشاريع التي تحتاج لموارد وكوادر بشرية مؤهلة تكون سنداً للمعلم في تطبيق هذه المشاريع والبرامج.

هناك من يتمنى الرجوع للزمن الجميل ويرفض هذا التطوير وهذه التعاميم التي يظن أنه لم يجن منها غير الاستخفاف به من قبل طلابه وهم يرددون:

قم للمعلم وفّه التّسفيلا

كاد المعلم أن يكون قتيلا

أخيراً كلمة حق يجب أن تقال ، وأن تسمع من وزارة التعليم أن المعلم مهدر الحق منقوص الهيبة فنرجوكم “رُدُّوا عليه رداءهُ” فهو أحق من يُكرم وأولى من يُحترم.

بقلم:
بسمة الطيار
معلمة وكاتبة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>