السبت, 13 ربيع الآخر 1442 هجريا, 28 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة شقراء تعلن إجراء الاختبارات النهائية للفصل الأول عن بُعد باستثناء بعض التخصصات

أخبار الجامعات

“مؤسسة التقاعد”: المعلمون والمعلمات على رأس قائمة التقاعد المبكر بنسبة “81%”

أخبار عامة

“التعليم” لمنسوبيها: الإعفاء والتفريغ من الدوام أثناء فترة الالتحاق بالبرامج التدريبية

أخبار إدارات التعليم

بالأسماء.. “20” من أساتذة جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل علماء العالم

أخبار الجامعات

“تقويم التعليم”: منح الرخصة المهنية لمن اجتاز اختباري كفايات المعلمين والمعلمات

أخبار عامة

“التعليم” تفتح باب إيفاد ترشيح المعلمين للتدريس بالخارج للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: التواصل مع المبتعثين والرد على استفساراتهم يمثّل أولوية لعمل كل ملحقية

أخبار الابتعاث

“تقويم التعليم” تعلن موعد اختبار “القدرة المعرفية” للفترة الثانية

أخبار عامة

الدمام.. وفاة “مُعلم” أمام طلابه عبر منصة مدرستي

أخبار المدارس

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات

طالبة سعودية تخترع مخدة تقلص أضرار الأجهزة الذكية عند النوم

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة بمسمى “مساعد إداري” للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

أخبار الجامعات
المشاهدات : 3545
التعليقات: 0

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ

رُدُّوا عليهِ رِدَاءَهُ
https://almaydanedu.net/?p=661405
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

مُنذُ نعومة أظفارنا ونحن نردد:

قم للمعلّم وفّهِ التّبجيلا

كاد المعلمُ أن يكون رسولاً

فهل بُجّل المعلّم ؟!

مهنة التعليم تتطلب معلماً مبدعاً يستطيع أن يصنع جيل التّحدي الذي سيعمر هذه الأرض بعلمه الذي سيستمده من هذا المعلم ، لذا المعلم الحق هو من يعمل على الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم ويجبل نفسه على الإخلاص والتفاني ومراقبة الله أولاً وآخراً ويعلم أن درجات الآخرة خيرٌ وأبقى فإن كان يعمل ليرضي المدير والوزير فحسبه تقويم الأداء الوظيفي ، وإن كان يعمل لرب المدير والوزير فليهنأ برفيع الدرجات دنيا وآخرة.

وكي يصنع المعلم جيلاً مبدعاً عليه بالتطوير المهني لأدائه وأن يبحث عن كل جديد في مجال تخصصه ولا يحشر نفسه في بوتقة تعليمات وأنظمة الوزارة الروتينية فالإبداع يرفض القيود.

ولكن أين المعلم المبدع والمبجّل في نفس الوقت للأسف نستطيع أن نقول أن الهيبة دمُها مهدرٌ ، وإثارة دافعية المعلم للعطاء والإبداع قد قتلت بكثرة التعاميم والمشاريع والبرامج التي لا نعترض عليها أبداً ولكن أين البنية التحتية لهذه المشاريع التي تحتاج لموارد وكوادر بشرية مؤهلة تكون سنداً للمعلم في تطبيق هذه المشاريع والبرامج.

هناك من يتمنى الرجوع للزمن الجميل ويرفض هذا التطوير وهذه التعاميم التي يظن أنه لم يجن منها غير الاستخفاف به من قبل طلابه وهم يرددون:

قم للمعلم وفّه التّسفيلا

كاد المعلم أن يكون قتيلا

أخيراً كلمة حق يجب أن تقال ، وأن تسمع من وزارة التعليم أن المعلم مهدر الحق منقوص الهيبة فنرجوكم “رُدُّوا عليه رداءهُ” فهو أحق من يُكرم وأولى من يُحترم.

بقلم:
بسمة الطيار
معلمة وكاتبة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>