الأربعاء, 10 ربيع الآخر 1442 هجريا, 25 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة أم القرى توضح آلية إجراء الاختبارات النهائية لطلابها.. “عن بُعد وحضورية”

أخبار الجامعات

طالبة سعودية تخترع مخدة تقلص أضرار الأجهزة الذكية عند النوم

أخبار المدارس

توفر وظائف شاغرة بمسمى “مساعد إداري” للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

أخبار الجامعات

جامعة حفر الباطن: إقرار “3” دراسات عليا.. والعمل على إنهاء الهيكلة الخاصة

أخبار الجامعات

“التعليم” تعتمد التعليم المدمج بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد في المرحلة المقبلة

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تعلن بدء التسجيل في برامج معهد الإدارة العامة لشاغلي الوظائف التعليمية

أخبار وزارة التعليم

وزير التعليم: سنزيد من مستوى الجاهزية للتعليم عن بُعد من خلال إجراءات تصحيحة

أخبار وزارة التعليم

“تطوير التعليم” تعلن توفر وظائف شاغرة بمسمى “مساعد إداري وأخصائي”.. هنا رابط التقديم

أخبار الوظائف

ترقية الدكتور “الأحمدي” إلى درجة “أستاذ” بالجامعة الإسلامية

أخبار الجامعات

هنا.. جدول دروس الحصص اليومية لجميع المراحل والمواد من الأسبوع الثالث عشر

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تنهي تعديل توزيع الدرجات في نظام نور وفقاً لاختبارات التعليم عن بُعد

أخبار وزارة التعليم

وفاة موظفة “دهساً” بمواقف جامعة الملك عبدالعزيز

أخبار الجامعات
المشاهدات : 2882
1 تعليق

عددوا مآثره ووصفوه بالموسوعة

أمراء وأكاديميون وتربويون ومثقفون ينعون “فقيه” التعليم والتاريخ والآثار

أمراء وأكاديميون وتربويون ومثقفون ينعون “فقيه” التعليم والتاريخ والآثار
https://almaydanedu.net/?p=661975
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ محمد العاقل:

نعى عدد من الأكاديميين والتربويين والمثقفين، رائد التعليم في محافظة القنفذة الشيخ حسن بن إبراهيم الفقيه -رحمه الله تعالى- ، والذي وافته المنية يوم أمس الثلاثاء عن عمر تجاوز الثمانين عامًا، بعد معاناة مع المرض ألزمته المكوث على السرير الأبيض في محافظة جدة، وقد وري الثرى بعد صلاة فجر اليوم الأربعاء في المسجد الحرام بمكة المكرمة، ودُفن في مقبرة العدل.

ويُعتبر الفقيد رائد التعليم في محافظة القنفذة؛ إذْ خدمه لمدة تزيد على “44” عامًا، وأسس معظم مدارسها، حيث فوضته وزارة التعليم “المعارف حينها” باختيار مواقع المدارس وفتحها إبان تأسيس التعليم النظامي، وبدأ حياته الوظيفية معلمًا ثم مفتشًا إداريًا، ثم كُلف بإدارة التعليم، فعميدًا لكلية المعلمين “حينها” منذ تأسيسها ولمدة تفوق “13” عامًا، كما كلف بالعمل عضوًا في مجالس متعددة ولجان في أمارة منطقة مكة المكرمة.

ويطلق على “الفقيه” في الأوساط البحثية والعلمية لقب “علّامة جنوب غرب السعودية”، ويحظى بمكانة كبيرة في الأوساط البحثية محليًا وعربيًا، ويعد مرجعًا لكثير من الباحثين في الجامعات والمؤسسات العلمية، وقدّم الكثير من المحاضرات واللقاءات في مجال التاريخ، والتعليم، والتوثيق، والإدارة.

وللراحل سلسلة أبحاث منشورة في دوريات متعددة محلية وعربية، كذلك سلسلة كتب منها: “من آثار تهامة، مخلاف عشم، مدينة السرّين الأثرية”، وهو حاصل على الماجستير من جامعة الملك سعود بالرياض.

وقد نعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الفقيد، وقدّم تعازيه لذويه ولأهل القنفذة قاطبة.

كما عبّر عضو مجلس الشورى السعودي أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود، الأستاذ الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي، عن حزنه الشديد لوفاة “الفقيه”، واصفًا إياه بالخسارة الكبيرة للوطن أجمع، لما يملكه من نسيج متكامل في العلم والأدب والأخلاق والكرم والسخاء والجد والاجتهاد، وما يظهره من حب لعمله وإخلاص فيه.

من جانبه سرد مدير إدارة التعليم بمحافظة الليث مرعي بن محمد البركاتي، مآثر الفقيد الخالدة؛ حيث كشف عن رجوعه إلى عدد من توجيهات “الفقيه” المدوّنة في سجلات الموجهين التربويين -سابقاً- في مدارس الليث “عندما كانت الليث تابعة للقنفذة تعليميًا”، مؤكدًا بأن الفقيد سبق زمانه حينها بربط المدرسة بالمجتمع من خلال الأنشطة اللا صفية، والتواصل مع الآباء، والاهتمام بالبيئة المدرسية بما يحقق جذب الطلاب للمدرسة.

وأوضح مدير تعليم الليث جهود “الفقيه” في الآثار، ووصفه بالموسوعة في التاريخ، والمرجعية في الآثار، على مستوى العالم العربي، مما جعل كبار المؤرخين وعلماء الآثار يعترفون بدقته وبراعته في هذا المجال، مبينًا بأن اكتشافه لمدينة السرّين الأثرية، وعدد من المواقع الأثرية في محافظتي الليث والقنفذة دليل على كل ذلك.

بدوره عدّد مدير إدارة التعليم بمحافظة القنفذة الدكتور محمد بن إبراهيم الزاحمي، محاسن الفقيد التي اشتهر بها، حيث كان أنموذجًا فريدًا في البحث العلمي وسعة الاطلاع وفي الأخلاق وحسن التعامل مع الصغير قبل الكبير، والفقير قبل الغني.

ووصف المحاضر بالكلية الجامعية في القنفذة محمد بن علي الصلبي، الشيخَ حسن الفقيه بالمدرسة العظيمة، والوجه المشرق لتهامة من البحر إلى الجبل، مردفًا بأنه ساهم في نهضة مجتمعه وكان الصوت الوطني الصادق الموثوق الحكيم في ذلك.

ولم يتمالك عبراته مدير وحدة تطوير المدارس في تعليم القنفذة عيسى بن جعدان العمري، وهو يعيد ذكرى مواقف سابقة مع الفقيد، موضحًا بأنه رحل وفي القلوب غصة فراقه، لما كان يمثله من معين خصب لكل ناشد فائدة، بل كان مدرسة تربوية متنقلة هنا وهناك.

المؤرخ غازي بن أحمد الفقيه نعى الفقيد، وأكد بأن أبحاثه في الآثار والأنساب تُعد مرجعًا لكثير من الباحثين، مستشهدًا برجوع الشيخ عاتق البلادي، لمخطوطات الفقيد عن قبائل القنفذة في كتابه “بين مكة اليمن.. رحلات ومشاهدات”.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    عازف الكيبورد

    رحمك الله ياشيخ حسن وغفر لك واسكنك الفردوس الاعلى من الجنه
    تعازينا لأسرة الفقيه اسال الله ان يجبر مصابهم وان يلهمهم الصبر والسلوان