الأحد, 19 صفر 1443 هجريا, 26 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن موعد فتح باب التقديم على ترقية شاغلي الوظائف التعليمية وفق هذه الشروط

التعليم العام

“التعليم”: تحصين المخالطين لطلاب وطالبات الابتدائية شرط لعودتهم الحضورية

التعليم العام

“التعليم” تحدد آلية احتساب المعدل والتقدير العام لجميع الصفوف.. هنا التفاصيل

التعليم العام

معاملة الطلاب والطالبات المستثنين من لقاح كورونا كـ”المحصنين” في الحضور إلى المدارس

التعليم العام

سعودية حد الفخر

المقالات

وزير التعليم يهنئ القيادة الرشيدة باليوم الوطني.. ويؤكد: تطوير التعليم عملية مستمرة

التعليم العام

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر وظائف أكاديمية وتعليمية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

أهم الاخبار

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

رسمياً.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

أهم الاخبار

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة
المشاهدات : 7044
التعليقات: 3

“المجتمع التعليمي” يمنح وزير التعليم “العلامة الكاملة” على قراره “فتح فصول القرآن”

“المجتمع التعليمي” يمنح وزير التعليم “العلامة الكاملة” على قراره “فتح فصول القرآن”
https://almaydanedu.net/?p=662980
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ منصور الجريشي:
أثار قرار وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيّل، بفتح فصول دراسية لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم العام، ردود فعل واسعة في أوساط المجتمع السعودي عامة، والمجتمع التربوي والتعليمي والأكاديمي خاصة.
وقامت “الميدان التعليمي” بجولة استطلاعية حول آرائهم في الأهداف المستقبلية المأمولة من فتح فصول دراسية لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم العام، وأثر ذلك في تربية النشء.
بداية، كشف الأستاذ الدكتور فهد بن عبد الكريم البكر أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود، بأن هذا القرار جاء تزامناً مع نتائج دراسات عديدة أثبتت تفوق الطلبة الذين يحفظون القرآن الكريم في تحصيلهم الدراسي في تعليم اللغة العربية على زملائهم غير الحافظين وقدرتهم على الاستنباط وكذلك تفوقهم في القراءة والإملاء والكتابة، وتميزهم في المواد الأخرى، مؤكدًا بأن الجيل الذي ينشأ في بيئة قرآنية لابد وأن يكتسب منها شخصيته التي تعبر عن انتمائه الحضاري، عقيدة وفكراً وسلوكاً.
وفي هذا الاتجاه ذكر وكيل عمادة الدراسات العليا للشؤون التعليمية بجامعة طيبة الدكتور محمد بن عودة الذبياني، أن هذه المبادرة تمثل خطوة لكسر الحواجز بين مدارس تحفيظ القرآن الكريم ومدارس التعليم العام وبالتالي يمكن أن تستفيد كل مدرسة من تجربة الأخرى.
وبدوره طالب الدكتور إبراهيم بن مقحم المقحم رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وزارة التعليم برصد التجربة وتقويمها في نهاية كل مرحلة والقيام بدراسات تتبعية تحدد من خلالها نجاح ما رمت إليه من أهداف.
وتعجب الدكتور نصار بن محمد حميد الدين عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية، من المعارضين لهذا القرار بأنهم لم يستوعبوا فضائل القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه؛ فالقرآن لا يأتي إلا بخير لذا يرى أن هذا القرار من القرارات الحكيمة والتوجهات النيرة التي اعتمدها وزير التعليم والتي تصب في مصلحة الطلاب غير أنها تحتاج -من وجهة نظره- لكوادر قوية لتكتمل النبتة وتؤتي ثمارها.
بينما بيّن الدكتور إبراهيم الداود وكيل عمادة البحث العلمي بجامعة الملك سعود، أن قضية تعلم القرآن الكريم وحفظه ترتبط بجوانب عدة؛ فيبرز الجانب التعبدي والعقدي، وفي الجانب الآخر تبرز ضرورة تزويد المتعلمين والأبناء والنشء بمهارات العصر وأدواته ومنها القدرة على الاتصال والتواصل الفعال، بتنمية حصيلتهم اللغوية جراء تعلم وتعليم القرآن الكريم.
وفي هذا السياق أردف مدير مكتب التعليم بجنوب المدينة المنورة ثابت بن فخر الدين جنيد قائلاً: لا يطيب البال ولا ينصلح الحال إلا بغرس كتاب الله وعلومه في نفوس الناشئة وأي فلاح للأمة بعد ذلك.
كما أكد المشرف التربوي بتعليم المدينة المنورة الدكتور يوسف بن هليل الحربي، على أهمية فتح فصول دراسية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعليم العام؛ لما لذلك من ميزات تعود على الطالب تتمثل في: طلاقة في التعبير، فصاحة في اللسان، وقدرة على الحفظ، كما أن للقرآن أثراً واضحاً في تهذيب الأخلاق.
وأوضح الدكتور محسن بن جابر الزهراني، أحد معلمي تعليم جدة، بأنه في ظل ما تمر به بلادنا من استهداف فكري فإن من أهم الأهداف لهذه الفصول هو تعزيز الأمن الفكري لأبنائنا من خلال حفظ القرآن الكريم وفهمه الفهم الصحيح والبعد عن التأويل الخاطئ والسطحية في التفسير إضافة إلى أن العلم بالأحكام الفقهية يحمي أبناءنا من الانصياع للفكر الهدام ويجعل لديهم القدرة على مواجهة أي فكر دخيل علينا.
وأشاد مدير مدرسة إياس بن معاوية المزني في المدينة المنورة محمد بن مريشيد المطيري، بهذا القرار، ووصف معارضيه بأنهم بعيدون كل البعد عن مجتمعنا ومتطلباته وما يحقق له الخير والعلم والمنفعة.
ثم تحدث الشيخ عادل بن صالح الراشد قائلاً: إن هذا القرار يَصب في صالح دورنا كدعاة، وفي صالح صروح العلم ومنارات المعرفة.
وأكد المعلم بمدرسة محمد إقبال في المدينة المنورة عبد الله بن جزاء التميمي، أن الطلاب الحافظين لكتاب الله فيهم تفتح ذهني وقوة ذاكرة ومثابرة وتفاؤل وسرعة حفظ تساعدهم على التميز في المناهج الأخرى.
وقدم مدير مدرسة سعد بن عبادة في المدينة المنورة محمود السنان، عدة اقتراحات منها: أن يكون المعلم الذي يوجه لهذه الفصول من أميز المعلمين، كما ينبغي مساواة طلاب التحفيظ في مدارس التعليم العام بطلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم من حيث المكافأة وغيرها، حتى تكون لهم حافز وبنفس الوقت رادع للطالب حيث إنه في مدارس التحفيظ يحسم على الطالب لغيابه أو إذا انخفض مستواه الدراسي فتجده ملتزما بالحضور والحفظ، ثم إن القبول للطالب بدون اختبار يعني أن الطلاب سيكونون أقل حفظاً من طلاب مدارس التحفيظ العادية ويحتاجون جهداً أكبر، وطالب بعدم إتاحة الفرصة للطالب بالرجوع للتعليم العام متى شاء؛ لما يسببه ذلك من ضعف لمستوى الطالب وربكة في خطته الدراسية، مشيراً بأن فتح فصول في نفس المدارس والمدارس مزدحمة يحتاج إعادة نظر؛ لأن الفصول تنمو، بمعنى أنه في هذا العام نضيف فصلاً وفي العام القادم آخر ثم ثلاثة.. وهكذا دواليك..
كما وجهت “الميدان التعليمي” تساؤلاتها إلى أولياء أمور الطلاب، فكانت البداية مع المواطن خيران بن رجاء الرشيدي، الذي أوضح أن هذا القرار أثلج الصدور؛ حيث سيساهم في تربية الأبناء على القرآن الكريم، تلاوة وأخلاقاً ومنهجاً، واستنقاذهم من وطأة الأخلاق الذميمة والعادات المشينة، وشغلهم بمعالي الأمور ورفيع المنازل، وتنمية روح الاعتزاز لدى الطالب بإسلامه وهويته وكتاب ربه، ثم فتح آفاق جديدة وواسعة أمام الطلاب على معاني القرآن الآسرة، وحقائقه الفذة التي تفجر الطاقات الإبداعية.
وأكد المواطن مسحل المطيري أنّ قرار وزير التعليم له أثر بالغ في النفوس واصفاً القرار بالتاريخيّ.
وأضاف المواطن رمزي بن مهل السحيمي، أن حلم كل أب أن يرى ابنه حافظاً لكتاب الله تعالى، وجاء قرار الوزير هذا ليحقق هذا الحلم.

التعليقات (٣) أضف تعليق

اترك تعليق على ام طالب الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٣
    فهد العماري

    ولم كل دلك أيها الأحبة الفضلاء!!! من أراد تعلم القرإن الكريم أو تعليمه؛ فبيوت الله في المملكة العربية السعودية- أدام الله بقاءها – ملأى بحلقات تحفيظ القرآن الكريم المعتمدة والمصرح لها. أم أن المقصد غير ذلك.

  2. ٢
    ام طالب

    إلى الأمام عزام الخير معك قلبا وقالبا

  3. ١
    ام طالب

    بيوت الله هجرها المصلين كيف بالحفاظ أصبح أبناءنا حفظه الايباد والبلاستيشن خطوه أكثر من رائعة لإعادة الجيل للحق