الأربعاء, 26 ربيع الآخر 1443 هجريا, 1 ديسمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تقويم التعليم”: تحديد الأثر على العلاوة السنوية للمعلمين والمعلمات ليس من اختصاصنا

مركز قياس

“كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية

التدريب التقني

إطلاق مبادرة “هذا طموحي” في الكلية الجامعية بالقنفذة

الجامعات والكليات

بالفيديو.. “معلم” يبدع في “موشن جرافيك” حول العمل التطوعي

التعليم العام

“هدف” يعلن انطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج التدريبي لتعليم اللغة الإنجليزية،، هنا رابط التقديم

الموارد البشرية

جامعة الجوف تعلن عن حاجتها إلى متعاونين ومتعاونات في تدريس بعض المقررات

وظائف شاغرة

أكثر من 322 ألف طالب وطالبة بـ”تعليم المدينة” يواصلون أداء اختباراتهم بيسر وسهولة

التعليم العام

رابط “الفورمز” يتعثر في استقبال طلاب الابتدائي مع أول أيام الاختبار

التعليم العام

“التعليم”: تطبيق التدرج في الوزن النسبي بين الفصول الدراسية الثلاثة

أهم التدوينات

الكلية التقنية بجازان تعلن عن بدء موعد القبول في برنامج الدبلوم الصباحي والمسائي

التدريب التقني

“التعليم” تدعو المعلمين الراغبين في التأهيل لتدريس مسارات أخرى غير تخصصهم للتسجيل

أهم التدوينات

“تعليم المدينة” ينظم الملتقى الافتراضي التعريفي بآلية تفعيل يوم التطوع السعودي والعالمي

التعليم العام
المشاهدات : 6322
التعليقات: 0

مفهوم القائد التربوي.. إلى أين؟

مفهوم القائد التربوي.. إلى أين؟
https://almaydanedu.net/?p=663048
الميدان التعليمي
الميدان التعليمي
الثناء المفرط  لوزارة التعليم لا يشد من مفاصلها ، وإنما النقد البناء هو من يأتي لها بخير ، غير أننا وبمنتهى التفاؤل لسنا قلقين على الوزارة في ظل وزيرها الدكتور عزام الدخيّل.

فقد أتاها وهو يحمل ما تبقى من أمتعة نجاحه ، ويأمل أن يسجل مجداً من شأنه أن يضاهي به مجد الخالدين، وبالرغم أنها مثقلة بتركة جاثمة لا يصلح لها إلا الإجتثاث.

ليتنفس الميدان من رئة التجديد أملاً ، ويكون نفعه متعدداً على المعلم والطالب ويطال الخير كله أرض الوطن.

فالتغيير والتجديد قد طال الوزارات من حولنا ونحن في التربية والتعليم طال علينا الأمد مكثاً في ذات المكان.

ولعل الكثير من متاعبنا في التعليم هي من صنع أيدينا ، فالحديث عن القائد التربوي تراه يستهلك جل اللقاءات التربوية , وينال منها نصيب الأسد , ولم يحض المعلم أو الطالب بأي عناية خلال اللقاءات أو حتى العروج على ذكر اسمه إلا من خلال لغة إسقاط لكل أخفاق ووضعه على كاهله.

فما تراه من القادة التربويين هواستغلال لكل لقاء ومحاولة لصنع مكاسب تخصهم دون فريق عملهم من خلال المطالبة بحوافز مالية أومعنوية يضعونها على قائمة جدول أعمالهم ليستأثروا بكل المزايا لأنفسهم من دون المعلم، ويوحي لك بأن مفهوم القائد التربوي في حقائبهم لم ينضج وان المعايير التي يعملون على العمل من خلالها مستوردة من خارج محاضن التربية، كما أنها لم ترتقي إلى مستوى وفلسفة القائد التربوي الناجح، وهو ما جعلنا نسير بثوب فكري تربوي ممتلئ بالثقوب ، وقائم على ترقيع لمفهوم القائد التربوي برقع لا تناسب محاضن التربية وليست مؤهلة أن توضع في محرابه.

فالتربية لها فلسفتها وتفاعلاتها المتجددة وطموحها المتغير والمتسارع في ثقافتها وتفكيرها، ومن يصنعها هو المتعلم بذاته ويوجهها المعلم المربي نحو مصباح المعرفة في تناغم وتكيف يصنع منها مشكاة تفكير وتأمل ، يشارك القائد التربوي في فهما ومتابعتها وتقديم الدعم لها من خلال ممارستها على واقع المتعلم والمعلم الاحتكاك بالواقع الذي يعيشه.

ومن هنا نجد أننا في حاجة ماسة وضرورية تفرض نفسها وهي إسناد جزء بسيط من الحصص الفصلية إلى القائد التربوي تمكنه من الاتصال بالمتعلم بصفة دورية و تكسبه معارف ومهارات جديدة تسهم مساهمة فعالة في اختيار الأصلح وترشده نحو الصواب، وليتمكن حينها من ضبط إيقاع المنشأة وفق لحن تربوي مناسب للبيئة التربوية.

وعندما يعيش القائد التربوي في عزلة عن المتعلم فأنه يفقد جذور التغذية التربوية ويفقد معها التنوع والتجديد والابتكار.

وليس بخافٍ على الجميع أن الجراح الماهر عندما يبتعد عن غرفة العمليات يفقد كثيراً من  مهارته.

من هنا فالمتعلم والمعلم المربي هو من يصنع المستقبل  وهو من يجب العناية به من خلال التواصل معه وتجنب أي وسيط يفكر بالنيابة عنه أو يصنع مستقبله ، أو يعبر عن أفكاره.

وكما أن القائد التربوي الناجح ليس من الأسباط التي تعمد إلى لغة الأوامر والنواهي أو التلويح بالعقوبة أو التذكير بها.

فله شرب آخر يتغذى عليه من خلال فنيات تعديل السلوك وخصائص النمو ولغة التفكير هي التي تساعده في تغيير سلوك الأعضاء نحو الأفضل ، ليكون أبلغ أثرا وأحسن فائدة، ولا يكون ذلك إلا من خلال الاحتكاك المباشر بالطالب من خلال الفصل.
يقول أحد علماء النفس: “للتفكير علاقة بإزالة العقبات، وفي هذا عنصر اهتمام وتقويم، لولا ذلك لما كانت ثمة حاجة للتفكير” ، وتتصف النهاية الناجحة للتفكير بصفة بديعية ترافقها.

ومن هنا فالقائد التربوي يتعامل مع العقول والتربية والمنطق والتفكير, وهناك فرق بينه وبين من يتعامل مع مصنع لتعليب سمك السردين.

بقلم :
فيصل بن إبراهيم الشهري
تعليم جدة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>