الأربعاء, 18 ذو الحجة 1442 هجريا, 28 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

أخبار الجامعات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

أخبار الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

أخبار الجامعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 4754
التعليقات: 0

القاتل “المتدعشن” .. تداعيات وتساؤلات!

القاتل “المتدعشن” .. تداعيات وتساؤلات!
https://almaydanedu.net/?p=663777
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي
فُجِع المجتمع السعودي من مشهد قتل شاب لابن عمه بحجة أنه كافر ويعمل في جهة أمنية (المرور) ، مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام ويرفع إشارات الخطر بوضوح.
مشهد بالغ التداخلات كما لا ينقطع سياقه عن تداعيات الصراع في المنطقة وظهور المنظمات المتطرفة في كل اتجاه ويمكن قراءته من عدة زوايا ومنها:
١- بُعد الانتماء والمشاعر المتعلقة بها:
وهذا الوتر الذي يستغله أصحاب مثل هذه المجموعات المتطرفة فشعور الشاب بالظلم والقهر والضعف وهو يشاهد القتل في الشام والعراق وفلسطين وغيرها لمجرد انتمائهم أو دينهم ومذهبهم فتتحرك مشاعر الانتماء وحب النصرة والحقد على القاتلين وإلى هذا الحد فهي مشاعر مقبولة وطبيعية لكن كما ذكر المصطفى عليه الصلاة والسلام (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) فتتعدى تلك المشاعر كونها مشاعر حب الانتصار للمظلوم إلى حب الانتقام والتشفي من كل مخالف مع قصور في الوعي وضعف في التفكير وحداثة في السن.
٢- بُعد الاعتدال والوسطية:
فكل تطرف في جهة ينتج عنه تطرف في الجهة المقابلة فحين ترى التطرف المذهبي فستجد تطرفا في الناحية الأخرى وحين ترى تطرفا في تقديس البشر من أشخاص وحكومات سترى تطرفا في تكفيرهم وتبديعهم واستحلال دمائهم وحين ترى تطرفا في الإلحاد والانحلال فسترى تطرفا في التنطع والتشدد وهكذا، وربما أدرك المتابع ظهور هذه الجماعات بشكل لافت في ظل الأحداث السياسية والحروب والاحتلال التي يظهر التطرف فيها أكثر من غيرها.
٣- بُعد التربية والبناء:
خلل التربية في بناء الشخصية فكرا ومشاعر وانتماء وسلوكا يمكن أن يؤدي إلى سهولة الاختراق المجتمعي من كل اتجاه ، فحين ينشأ الشاب وقد تبنى التفكير الناقد والقدرة على التحليل والقراءة الصحيحة للمشهد ثم تحليله وتفسيره فسيدك من جوانب الخطأ والصواب ما لا يدركه غيره من عامة الشباب الذي قد ينساق خلف مشاعره دون نظر وتأمل تفكير عميق يفسر الحدث ويتنبأ بالمآلات.
لذا فإن الحلول تكمن -في نظري- من خلال:
ـ وجود مشاريع تُظهر هوية الأمة والوطن وتعتز بها في مجالات سياسية واقتصادية ومجتمعية (عاصفة الحزم وأولوية القدس في السياسة السعودية أنموذجاً) كما أكد عليها خادم الحرمين في أكثر من مناسبة.
ـ تدريس العقيدة الصحيحة والمفاهيم الإسلامية الأصيلة على منهج السلف الصالح فالملاحظ من هذه الجماعات ضحالة العلم وقلته وصغر السن حيث إن غالب أعمارهم من ١٥ـ ٢٥ سنة مما يوحي بأنهم أقل علما وتجربة.
ـ وجود مساحات من الحرية لإبداء الرأي واستيعاب الخلاف لأنه كلما ضاقت هذه المساحة اتجه المتطرفون للعمل في أجنحة الظلام واستخدموا السلاح بدلا من الكلمة والفكرة والحجة والدليل والبرهان.
ـ وجود مناشط تربوية وتعليمية وشبابية تستوعب طاقاتهم وتوجه نشاطهم وتنمي شخصياتهم.
– وجود مواد دراسية تهتم ببناء الشخصية (فكرا من خلال التأكيد على اكتساب مهارات التفكير ومشاعر وسلوكاً لبناء شخصيات واثقة واعية تستطيع ضبط انفعالاتها وتحكيم العقل والتفكير في النتائج).
ـ توسيع مساحة الوسط بين التطرف في كل اتجاه بتبني مشاريع إعلامية وسطية معتدلة تظهر روح الوطن في دينه وقيم وأخلاقه لتضيق مساحة التطرف إلحاد وانحلالًا وتكفيرًا وتفجيرًا.
ـ كل ماسبق لا يعني غياب العمل الأمني المحترف والمتفاعل مع الحالات والمواقف.
ـ كلنا مع الوطن في أمنه وبنائه وسموه وريادته فحفظه الله من كل حاقد وعابث ومعتد.
بقلم:
مناع بن محمد القرني
مشرف تربوي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>