الجمعة, 28 ربيع الآخر 1443 هجريا, 3 ديسمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

استمرار الدراسة حضورياً للمرحلتين المتوسطة والثانوية وعن بُعد للمرحلة الابتدائية مع بداية الفصل الثاني

التعليم العام

“التعليم” تتيح الفرصة لمعلمي ومعلمات عدة تخصصات للتدريس في تخصصات أخرى

التعليم العام

جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول للالتحاق ببرامج الدراسات العليا

الجامعات والكليات

“اليونسكو” يشيد بنجاح منصة مدرستي كنموذج تعليمي مبتكر ومميّز على مستوى العالم

التعليم العام

قلق أسري ومطالبات بالعودة للتعليم عن بُعد في ظل ظهور المتحور الجديد

التعليم العام

لأول مرة.. جامعة عفت تفتح باب القبول للطلاب “البنين” في اختصاصات البكالوريوس

الجامعات والكليات

“تقويم التعليم”: تحديد الأثر على العلاوة السنوية للمعلمين والمعلمات ليس من اختصاصنا

أهم التدوينات

“كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية

التدريب التقني

إطلاق مبادرة “هذا طموحي” في الكلية الجامعية بالقنفذة

الجامعات والكليات

بالفيديو.. “معلم” يبدع في “موشن جرافيك” حول العمل التطوعي

التعليم العام

“هدف” يعلن انطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج التدريبي لتعليم اللغة الإنجليزية،، هنا رابط التقديم

الموارد البشرية

جامعة الجوف تعلن عن حاجتها إلى متعاونين ومتعاونات في تدريس بعض المقررات

وظائف شاغرة
المشاهدات : 6004
التعليقات: 0

وطن تحت سماء “فطن”

وطن تحت سماء “فطن”
https://almaydanedu.net/?p=664556
الميدان التعليمي
الميدان التعليمي

التعليم أحد مكونات الأمة ، وكلما كان خطاب التعليم المجانب والمساير للعملية التعليمية فاعلاً ومنتشراً ؛ أسهم في قوتها وتماسكها وانضباطها ونموها وسلامتها واستقرارها وترسخ الوعي لدى أبنائها لمواجهة التحديات العقدية والثقافية والفكرية التي تواجهها.
في هذا الوطن وزارة تعليم قال في اتجاهاتها رأس هرمها الدكتور عزام بن محمد الدخيل في إحدى المناسبات: “ليكون لكم أصول راسخة في مدافعة ما يموج به عالمنا الإسلامي اليوم من أدعياء العلم ومن الخوارج الذين يلبسون على الشباب والناشئة متكئين على الاستدلال الشرعي المغلوط والناقص , مؤكدًا أنه لا يمكن دفع شرهم وضلالهم إلا بمبادرات يصل تأثيرها للشباب لتربطهم بصحيح السنة النبوية الشريفة وتدفع عنهم كل الشبهات التي يتعرضون لها, التي تعرض عليهم من كل حدب وصوب”.
في الحقيقة برنامج “فطن” مبادرة يُفتخر بها ومنجز وطني وتعليمي سيكون له تأثير كبير بإذن الله تعالى على خارطة فكر وسلوك الناشئة والشباب ، ويعتبر إقراره في هذا الوقت وسط التحولات الفكرية والسلوكية التي تجتاح عالمنا بفوضوية لا نظير لها ، توجه مبارك من وزارة التعليم.
الدور الرئيسي للبرنامج سينصب على حل أزمة الهوية ، وأزمة الثقة ، وأزمة الانتماء ، ونقص المهارات الشخصية والاجتماعية ، ومواجهة المهددات الأمنية من خلال التنسيق بين جهات حكومية وخاصة ذات علاقة بالفكر والسلوك وتعزيز المشاركة بينها والعمل على تحقيق هدف من أهداف سياسة التعليم بالمملكة وهو ترسيخ مفهوم العقيدة الصحيحة لدى المستهدفين ، إضافة إلى إشعارهم بأهمية الأمن في الوطن ، وعدم العبث به جراء الانزلاق خلف الأفكار الهدامة ، والفُرق الضالة التي تساوم على سلامته ووحدته.
من المهم لنجاح استراتيجية البرنامج الوليد الإسراع في عملية توسيع الفكر لوضع تصور أولي للمعوقات وإيجاد الحلول السريعة والمجدية واعتماد مسار الانتقائية للمعلمين القائمين على البرنامج وتوظيف صفاتهم المعتدلة في الفكر والسلوك ووضع آلية لزيادة التراكم المعرفي في التعليم من خلال برامج التأھیل والتدریب لتعزیز قدرات مشرفي وخبراء ومدربي فطن وتحريك عملية تفاعل المؤسسات التعليمية والأفراد مع ما يجذب المستهدفين.
بعد هذه الإطلالة البانورامية على رهاننا الوطني والتعليمي أحس الآن ببشائر مستقبل واعد لـ”فطن” بعد تصريح وكيل الوزارة للتعليم رئيس اللجنة الفنية للبرنامج الوقائي الوطني الدكتور عبدالرحمن بن محمد البراك ، في المؤتمر الصحفي قبيل انطلاق حفل تدشين البرنامج على مستوى المملكة: “البرنامج یسعى لتحقیق غایات “فطن” من خلال إعداد وتصمیم المخرجات التي ستقدم للمجتمعات المستھدفة ، حقائب تدریبیة ، مدربون ، برامج تدریبیة ، حملة توعویة ، مراكز استشارات ، وبناء علاقات فاعلة مع المؤسسات ذات العلاقة ، وفرق تطوعیة بالتواصل مع الجمیع من خلال المواقع الإلكترونية وغیرها من وسائل التواصل الأخرى”.
وأيضاً تزداد البشارات بعد أن كشف مدير عام البرنامج الدكتور ناصر بن منصور العريني في أحد تصريحاته: “-فطن- باشر في مرحلته الإعدادية، دراسة واقع البرامج المحلية، والعربية والدولية، وقد استعان بشركات متخصصة قدمت رؤيتها لبناء البرنامج، خطط للبرنامج لجنة فنية، ولجنة علمية، ولجنة إعلامية، نفذ ورش عمل للطلاب والطالبات، نفذ برامج التدريب والتهيئة”.
بلا شك نتوق إلى ذلك اليوم الذي نرى فيه أن المجتمع السعودي بأكمله مماثلاً لحضور وزارة التعليم لنقول للعالم: أن هذه عزماتنا ورؤيتنا واستراتيجيتنا لوطن الفخر الذي يتماهى طولاً وعرضاً بخصائصه ومميزاته الذي تدعو إلى السلام وإلى الاعتدال وإلى كافة الصفات الإنسانية التي توحد بيننا ، فضلاً عن أنها تقف عبر أسلوبها سداً منيعاً ضد السلبية في الفكر والسلوك.
في الختام من توفيق الله للوزير ومديري الجامعات وعمداء الكليات ومديري التعليم . لنا نحن الأكاديميين والتعليميين أنه يقف على رأس قيادة الوطن “ملك فطن” سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- الذي قال في إحدى المناسبات: “إن التعليم في السعودية هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف” ، كما قال أيضاً: “إن الإسلام دين الأخوة والسلام والرحمة والعدل والإحسان ، وهو الدين الذي يحث على صلاح الحياة وعمارتها ، ولقد تعلمنا من حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن خير الناس من يبذل يده ولسانه ووجهه في نفع الناس والإحسان إليهم ، وأن “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” ، وعلى هذا الهدي نسير ونوجه أعمالنا ، سائلين الله التوفيق والسداد”.

وقفة

“نحن وسط اللهب ، ولكننا بعد لم نحترق ، وواجبنا أن نُقَدِّر الظروف القائمة ، وأن نتعامل معها بما يليق بها ، وألا نركن للكسل ، وألا تأخذنا الغفلة ، وألا ننتظر من الآخر حماية ثغورنا الجغرافية ، والفكرية”.

الدكتور حسن بن فهد الهويمل

بقلم:
محمد بن عبدالله آل شملان
مدير العلاقات والإعلام بتعليم وادي الدواسر

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>