الثلاثاء, 17 ذو الحجة 1442 هجريا, 27 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

أخبار الجامعات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

أخبار الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

أخبار الجامعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 6760
التعليقات: 0

نحو رؤية وطنية موحدة لإعداد المعلم

نحو رؤية وطنية موحدة لإعداد المعلم
https://almaydanedu.net/?p=665214
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي
يقاس تقدم الأمم ورقيها بمدى كفاءة نظمها التعليمية، والتعليم هو صانع التنمية و التقدم والتطور، وعند النظر لدول مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية نجدها في أقل من خمسة عقود من الزمان تحولت إلى مصاف دول العالم الأول وتحولت اقتصاداتها من اقتصادات تقليدية إلى اقتصادات قائمة على المعرفة ، كما تحولت مجتمعاتها إلى مجتمعات معرفية، ويكمن سر نجاح هذين النموذجين وغيرها من النماذج في تميز أهم مدخل من مدخلات نظمها التعليمية وهو المعلم، تمهين التعليم بات خياراً استراتيجياً ومطلباً ملحاً لإصلاح التعليم، وأولى خطوات تمهين التعليم تبدأ بوضع معايير مهنية وضوابط صارمة للقبول في كليات التربية لاستقطاب أفضل المتقدمين وهو ما تعكف عليه الأن هيئة تقويم التعليم العام، لكن المشكلة تكمن في التباين الواضح بين مؤسسات إعداد المعلم بجامعاتنا وفي برامج إعداد المعلم من حيث المحتوى كماً ونوعاً بل تجد هذا التباين واضحاً داخل الجامعة الواحدة بين ما تقدمه كليات المعلمين التي كانت تابعة لوزارة التربية والتعليم سابقاً والتي انضمت إلى الجامعات مؤخراً وكليات التربية بتلك الجامعات، ومع هذا التباين والتفاوت تظل المشكلة قائمة مع وجود هذه المعايير.
إننا بحاجة لرؤيةٍ وطنيةٍ موحدةٍ ترسم معالم المعلم الذي نريد فمسألة إعداد المعلم مسألةٌ وطنيةٌ يجب أن لا تخضع للاجتهادات فالمعلم الذي يتم إعداده سيعمل في مدارسنا ويقف على نجاحه صناعة مستقبل أمة ، كما يجب أن تكون هذه الرؤية منسجمة مع متطلبات العصر تستشرف المستقبل و تأخذ بعين الاعتبار إعداد معلمٍ بمواصفاتٍ عالية تلبي حاجات المشاريع والرؤى المستقبلية لوزارة التعليم وتتناغم مع جهودها في إصلاح التعليم، وتوحد شتات وتباين برامج إعداد المعلم.
إن منظومة الاعتماد المهني في جميع مراحل إعداد وتكوين المعلم ستضمن في وجود هذه الرؤية الوطنية الموحدة جودة أداء المعلم وتجدده وتطوره بصفة مستمرة مما سينعكس إيجاباً على جودة مخرجات التعليم ، فهي دعوة لأن تلتقي وزارة التعليم مع كليات التربية بالجامعات وهيئة تقويم التعليم العام للاضطلاع بهذه المسؤولية الوطنية مما يوحد الجهود ويرسم ملامح ومواصفات المعلم الذي نريد.
بقلم:
د.أحمد بن محمد الزايدي
وكيل برنامج الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك عبدالعزيز

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>