الأربعاء, 16 جمادى الآخر 1443 هجريا, 19 يناير 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف “مراقبين ومراقبات” بهيئة تقويم التعليم والتدريب.. هنا رابط التقديم

وظائف شاغرة

“11” فئة من ذوي الأمراض مستثنون من الدوام الحضوري للفئة العمرية أقل من 12 عاماً

تدوينات عامة

بدء التسجيل في خدمة النقل المدرسي استعداداً لعودة الدراسة حضورياً لطلبة “الابتدائي”

التعليم العام

“مختصون”: “الصحة العالمية” تقر إمكانية الإلزام بتحصين الطلبة دون الرجوع لموافقة ولي الأمر

تدوينات عامة

“اليونيسيف”: قرار عودة الدراسة حضورياً يتوافق مع تقارير تحذر من استمرار إغلاق المدارس

تدوينات عامة

“التحصين” ليس شرطاً لعودة طلبة الابتدائي ورياض الأطفال

التعليم العام

الانتهاء من استعدادات عودة طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال حضورياً يوم الأحد ما بعد القادم

التعليم العام

“التعليم”: تقليص قوائم انتظار حركة النقل.. ورفع كفاءة حساب احتياج الوظائف التعليمية

التعليم العام

“التعليم” تعتمد ثلاثة نماذج تشغيلية لعودة الدراسة في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال

أهم التدوينات

“التعليم”: تطبيق النماذج التشغيلية المرنة لعودة آمنة للطلاب والطالبات

التعليم العام

“التعليم والصحة” تعلنان العودة الحضورية لطلبة الابتدائية ورياض الأطفال بدايةً من 23 يناير

أهم التدوينات

الجامعة الإسلامية تعلن توفر وظائف شاغرة عن طريق المسابقة الوظيفية بنظام التعاقد

وظائف شاغرة
المشاهدات : 6574
التعليقات: 0

داعش في هواتفنا!

داعش في هواتفنا!
https://almaydanedu.net/?p=665825
الميدان التعليمي
الميدان التعليمي

مع انتشار الهواتف الذكية برزت مخاوف كثيرة لا تتوقف عند الأمراض من جهة اعتلال الصحة فحسب؛ بل تجاوزت ذلك إلى الأمراضِ من جهة الفكر الذي أصيب بغيبوبة تامة عند بعض طلابنا، وتتمحور هذه الأمراض في عدم قدرتهم على التفكير، وشرود أذهانهم منذ الصباح الباكر؛ فبات تفكيرهم ليل نهار في متابعة بعض البرامج الهدامة التي جرفتهم كالسيل العرم عن التركيز في الدراسة، أو الاهتمام بقراءة مناهجهم ومقرراتهم، ولم يسلم من ذلك التعليم بشقيه الجامعي أو العام، وهذا يسجل للأعداء الذين يتربصون بنا في كل ثانية لزعزعة استقرار أمننا، وسلب ثروات بلادنا ومقدراتها.

وأهم تلك الثروات أبناؤنا الذين أصبحوا بين المطرقة والسندان، فالمطرقة هي شغفهم بالتكنولوجيا الحديثة، والسندان هو استثمارهم من قبل الإعداء، وفي مقدمة ذلك داعش اللاتي زرعت أصابعها في لوحة المفاتيح الحديثة لتقطفَ ثمار جهدهم ، إنهم قد نجحوا في جلب أبنائنا إلى ساحات القتال، والدول التي لا يعرفون عواصمها فضلاً عن محافظاتها وشوارعها وأهلها تحت شعار الجهاد المزعوم، وأول تلك الأصابع الملعونة التي لم ترض إلا بسمل عيون طلابنا، وضربهم بمخلب الكلمات معسولة اللسان، قاتلة الأبدان.

إنها داعش التي مزقت بعض الأوطان عن طريق استغلالها هذه التكنولوجيا استغلالاً كبيرًا؛ بل نجحوا في ذلك مع مرتبة الشرف الأولى؛ فوجدوا في طلابنا الخليجيين -بشكل عام- والسعوديين -بشكل خاص- صيدهم الثمين؛ لوجود هذه الهواتف مع الصغير والكبير -على حد سواء- في ظل غياب دور الأسرة عن مراقبة جوالات أبنائهم؛ فالذي يطّلع من المعلمين على جوالات بعض الطلبة من باب (الميانة) بين الطالب ومعلمه، أو من بعض مديري المدارس الذين يطلعون على جوالات الطلبة، بغض النظر عن تصرف هذا المعلم أو ذاك -هل هو وفق النظام، أو لا- فإنه سيجد ولا مناص في الصور وأستديوهات الجوال ما يندى له الجبين من صور وأفلام غير لائقة، ومشاهد الإعدامات الميدانية، والشعارات الوهمية، وبلطجة المجرمين من دعاة الفتن، وأصحاب البكاء من بعض الدعاة الذين يبكون على حال المسلمين لاستمالة قلوب فلذات الأكباد.

وبالتالي يتم تسليم شبابنا الطلاب لأيادي الغدر والمكر؛ بينما أبناءُ هؤلاء الدعاة -دعاة داعش- في أوروبا للدراسة عند هؤلاء الأعداء، عند من يدعون إلى قتالهم، وهم بشحمهم و لحمهم يسجلون البرامج الوعظية مستميلة القلوب في أجمل الأماكن من الدول التي يدعون لمحاربتها، وقتل أفرادها أينما وجدوهم لحصد أرواح الملايين، بينما أبناء غيرهم هم ركيزة الجهاد، ومفجرو المساجد، وقاتلو العسكريين.

وكل ذلك لم يصلوا له إلا من خلال هذه الهواتف الذكية التي أصبحت سوقاً ذهبياً، هذا في نظر الدواعش ومفسدي المجتمعات؛ للفوز العظيم حسب تفكير كل داعشي أو مفسد، ونحن لا حيلة لنا إلا أن نبكي على فراق أبنائنا الذين وقعوا ضحية التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية، أو نتبرأ منهم.

فقبل أن يقع الفأس بالرأس راقبوا هواتف أبنائكم، ولا تتركوا لهم الحبل على الغارب، وأذكركم بقول الشاعر:

إنَّ الفراغَ والشبابَ والجِدَةْ * مفسدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيُّ مفسدَةْ

بقلم :
بدر ربيعان الجريشي
كاتب وباحث

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>