الأربعاء, 18 ذو الحجة 1442 هجريا, 28 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

أخبار الجامعات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

أخبار الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

أخبار الجامعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 6520
التعليقات: 0

داعش في هواتفنا!

داعش في هواتفنا!
https://almaydanedu.net/?p=665825
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

مع انتشار الهواتف الذكية برزت مخاوف كثيرة لا تتوقف عند الأمراض من جهة اعتلال الصحة فحسب؛ بل تجاوزت ذلك إلى الأمراضِ من جهة الفكر الذي أصيب بغيبوبة تامة عند بعض طلابنا، وتتمحور هذه الأمراض في عدم قدرتهم على التفكير، وشرود أذهانهم منذ الصباح الباكر؛ فبات تفكيرهم ليل نهار في متابعة بعض البرامج الهدامة التي جرفتهم كالسيل العرم عن التركيز في الدراسة، أو الاهتمام بقراءة مناهجهم ومقرراتهم، ولم يسلم من ذلك التعليم بشقيه الجامعي أو العام، وهذا يسجل للأعداء الذين يتربصون بنا في كل ثانية لزعزعة استقرار أمننا، وسلب ثروات بلادنا ومقدراتها.

وأهم تلك الثروات أبناؤنا الذين أصبحوا بين المطرقة والسندان، فالمطرقة هي شغفهم بالتكنولوجيا الحديثة، والسندان هو استثمارهم من قبل الإعداء، وفي مقدمة ذلك داعش اللاتي زرعت أصابعها في لوحة المفاتيح الحديثة لتقطفَ ثمار جهدهم ، إنهم قد نجحوا في جلب أبنائنا إلى ساحات القتال، والدول التي لا يعرفون عواصمها فضلاً عن محافظاتها وشوارعها وأهلها تحت شعار الجهاد المزعوم، وأول تلك الأصابع الملعونة التي لم ترض إلا بسمل عيون طلابنا، وضربهم بمخلب الكلمات معسولة اللسان، قاتلة الأبدان.

إنها داعش التي مزقت بعض الأوطان عن طريق استغلالها هذه التكنولوجيا استغلالاً كبيرًا؛ بل نجحوا في ذلك مع مرتبة الشرف الأولى؛ فوجدوا في طلابنا الخليجيين -بشكل عام- والسعوديين -بشكل خاص- صيدهم الثمين؛ لوجود هذه الهواتف مع الصغير والكبير -على حد سواء- في ظل غياب دور الأسرة عن مراقبة جوالات أبنائهم؛ فالذي يطّلع من المعلمين على جوالات بعض الطلبة من باب (الميانة) بين الطالب ومعلمه، أو من بعض مديري المدارس الذين يطلعون على جوالات الطلبة، بغض النظر عن تصرف هذا المعلم أو ذاك -هل هو وفق النظام، أو لا- فإنه سيجد ولا مناص في الصور وأستديوهات الجوال ما يندى له الجبين من صور وأفلام غير لائقة، ومشاهد الإعدامات الميدانية، والشعارات الوهمية، وبلطجة المجرمين من دعاة الفتن، وأصحاب البكاء من بعض الدعاة الذين يبكون على حال المسلمين لاستمالة قلوب فلذات الأكباد.

وبالتالي يتم تسليم شبابنا الطلاب لأيادي الغدر والمكر؛ بينما أبناءُ هؤلاء الدعاة -دعاة داعش- في أوروبا للدراسة عند هؤلاء الأعداء، عند من يدعون إلى قتالهم، وهم بشحمهم و لحمهم يسجلون البرامج الوعظية مستميلة القلوب في أجمل الأماكن من الدول التي يدعون لمحاربتها، وقتل أفرادها أينما وجدوهم لحصد أرواح الملايين، بينما أبناء غيرهم هم ركيزة الجهاد، ومفجرو المساجد، وقاتلو العسكريين.

وكل ذلك لم يصلوا له إلا من خلال هذه الهواتف الذكية التي أصبحت سوقاً ذهبياً، هذا في نظر الدواعش ومفسدي المجتمعات؛ للفوز العظيم حسب تفكير كل داعشي أو مفسد، ونحن لا حيلة لنا إلا أن نبكي على فراق أبنائنا الذين وقعوا ضحية التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية، أو نتبرأ منهم.

فقبل أن يقع الفأس بالرأس راقبوا هواتف أبنائكم، ولا تتركوا لهم الحبل على الغارب، وأذكركم بقول الشاعر:

إنَّ الفراغَ والشبابَ والجِدَةْ * مفسدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيُّ مفسدَةْ

بقلم :
بدر ربيعان الجريشي
كاتب وباحث

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>