الأربعاء, 26 ربيع الآخر 1443 هجريا, 1 ديسمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تقويم التعليم”: تحديد الأثر على العلاوة السنوية للمعلمين والمعلمات ليس من اختصاصنا

مركز قياس

“كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية

التدريب التقني

إطلاق مبادرة “هذا طموحي” في الكلية الجامعية بالقنفذة

الجامعات والكليات

بالفيديو.. “معلم” يبدع في “موشن جرافيك” حول العمل التطوعي

التعليم العام

“هدف” يعلن انطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج التدريبي لتعليم اللغة الإنجليزية،، هنا رابط التقديم

الموارد البشرية

جامعة الجوف تعلن عن حاجتها إلى متعاونين ومتعاونات في تدريس بعض المقررات

وظائف شاغرة

أكثر من 322 ألف طالب وطالبة بـ”تعليم المدينة” يواصلون أداء اختباراتهم بيسر وسهولة

التعليم العام

رابط “الفورمز” يتعثر في استقبال طلاب الابتدائي مع أول أيام الاختبار

التعليم العام

“التعليم”: تطبيق التدرج في الوزن النسبي بين الفصول الدراسية الثلاثة

أهم التدوينات

الكلية التقنية بجازان تعلن عن بدء موعد القبول في برنامج الدبلوم الصباحي والمسائي

التدريب التقني

“التعليم” تدعو المعلمين الراغبين في التأهيل لتدريس مسارات أخرى غير تخصصهم للتسجيل

أهم التدوينات

“تعليم المدينة” ينظم الملتقى الافتراضي التعريفي بآلية تفعيل يوم التطوع السعودي والعالمي

التعليم العام
المشاهدات : 7902
التعليقات: 0

مختصون لـ”الميدان التعليمي”: “الفكر المنحرف” تفكيك للوحدة الوطنية ووسيلة للإرهاب

مختصون لـ”الميدان التعليمي”: “الفكر المنحرف” تفكيك للوحدة الوطنية ووسيلة للإرهاب
https://almaydanedu.net/?p=666850
الميدان التعليمي
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ منصور الجريشي:

تُعد تربية النشء على السلوكيات الحسنة السوية من أهم العوامل التي تسعى إليها المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومةً وشعبًا؛ حيث أعدت الندوات والبرامج العلاجية لوقاية الطلاب والطالبات من الفكر المنحرف.

 وحول هذا الموضوع قامت “الميدان التعليمي” بتحقيق طرحت فيه تساؤلها التالي: ما التدابير اللازمة التي يفترض أن تتخذها الجامعات والمدارس وأولياء الأمور لتحصين الطلاب والطالبات من الأفكار المنحرفة؟

بدايةً أوضح الدكتور محمد بن عودة الذبياني “وكيل عمادة الدراسات العليا للشؤون التعليمية بجامعة طيبة” أنه يمكن حماية أبنائنا وبناتنا من الانحراف الفكري من خلال عدة نقاط؛ أهمها: تعويدهم على التفكير السليم والنظرة المنطقية من خلال أسلوب حل المشكلات، مع تدريبهم على عدم اتخاذ القرارات إلا بعد دراسة، وتزويدهم بالعلم والمعرفة الصحيحة التي في ضوئها يستطيعون موازنة القضايا والتفكير فيها بطريقة منطقية، مع رفع مستوى وعيهم بمحيطهم وبمجتمعهم وبقضاياه ومشكلاته.

كما أشار الأستاذ الدكتور راشد العبدالكريم “أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك سعود” إلى بعض التدابير اللازمة التي يجب على المدرسة والجامعة المسارعة بها في ذلك؛ ومنها: تنمية العقيدة الصحيحة في عقول ونفوس الشباب، وتحذيرهم ممن يروج للأفكار المنحرفة، وربطهم بالعلماء الراسخين في العلم، ممن عرفوا بالمنهج السليم والحكمة والبعد عن الإثارة وكل ما يثير الفتن، مع ضرورة نشر العلم الشرعي الصحيح وإشغال الشباب به وبالقراءة الجادة النافعة، لما لذلك من تنمية مداركهم وربطهم بصفوة المجتمعات علمًا وخلقًا وفكرًا، وإقامة المناشط الشبابية الهادفة، التي تلبي حاجات الشباب وتوجه طاقاتهم وتتوافق مع مواهبهم وهوايتهم، تحت إشراف مأمون ومستمر، وإكسابهم مهارات التفكير الناقد لأنه يساعدهم على تمحيص الأخبار من حيث قوة مصادرها، ومن حيث مصداقيتها في نفسها.

وفي هذا الاتجاه اقترح الدكتور منصور بن عبد العزيز الحجيلي “الأستاذ المشارك في الفلسفة والمذاهب الفكرية المعاصرة بجامعة طيبة” إنشاء “مركز للوقاية من الفكر المنحرف” على غرار  “مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني” و  “مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان” و “اللجنة الوطنية للحماية من المخدرات”، على أن تكون مهمة هذا المركز هو التدريب والتأهيل لجميع المعلمين وأولياء الأمور، لفهم الظواهر السلوكية التي تدل على توجه الشاب للفكر المنحرف، وطرق معالجتها.

من جانبه أسهب الدكتور إبراهيم بن مقحم المقحم “رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية” في الحديث عن دور الأسرة ومؤسسات التعليم العام منها والجامعي، موضحًا بأن عليها مسؤولية ترسيخ الفكر الواعي القائم على الشرع الحنيف والوسطية المعتدلة في فهم قضايا الدين وتناولها علميًا وعمليًا برعاية السلوك الإيجابي وتوجيهه وفق المنهج السوي، مع مقاومة الفكر المنحرف وتحرير العقول مما يعلق بها عن طريق الوعي السليم وتقوية دور الأسرة في رعاية أبنائها والانتباه للبؤر التي تفرخ الأفكار المتطرفة.

وشدّد “المقحم” على ضرورة أن تعي مؤسسات التعليم أنّ دورها صناعة الإنسان وفق فكر يبني المجتمع ويرفع من منظومة قيمه ويحميه من الانحراف ويضع الإنسان في أعلى مراتب الإنسانية، وأن تقوم كل من المدارس والجامعات والمنابر الإعلامية والمساجد والدعاة ورجال الفكر بدورهم الكبير في حماية شباب الوطن.

وبيّن عبد الرحمن بن سعد الهزاني “مساعد مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة” أن تظافر جهود المؤسسات التعليمية والتربوية لمجابهة الفكر المنحرف بين صفوف أبنائنا وبناتنا ضرورة تحتمها مسؤولية اﻷمانة التربوية وظرف المرحلة ومن أولى التدابير اللازمة في مواجهة ذلك هي تلك التي تقوم على الاقتراب من الطالب أو الطالبة وملامسة احتياجاتهما العاطفية والفكرية عبر الملتقيات الحوارية وحلقات النقاش وجلسات المداولة الفردية والجماعية في جو من الألفة والشفافية والوضوح واﻷمن وفق طرح نوعي و بأساليب تنطلق من الإقناع واحترام اﻵراء وإقامة الحجج الشرعية والعقلية.

بدوره كشف الدكتور فهد بن جهز الطريسي “أستاذ الإدارة والتخطيط المساعد بجامعة طيبة” أن دور وزارة التعليم لم يصل للطموح فيما يخص محاربة  التوجهات الفكرية التي أخذت من التعليم مرتعاً خصباً دون حسيب أو رقيب، مهيبًا بضرورة تحصين الأجيال باختيار القائد التعليمي بمعيار موحد ومضبوط وبشكل مدروس بحيث يتسم بالانضباط الخلقي والوطني والفكري، ومحاسبة كل من تدور حوله الشبهات، مع البعد عن الفوقية في التعامل مع المعلم وعضو هيئة التدريس والطالب والطالبة، وعقد مؤتمرات بحثية وورش عمل يشترك فيها رجال العلم والفكر، تدور محاورها حول هذ الجانب.

وأكد الباحث التربوي الدكتور حميد بن محمد الأحمدي، أن على المدرسة أن تغرس في نفوس النشء حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الوالدين، وحب الوطن، وحب ولاة الأمر، وتحثهم على التسامح، والوسطية والاعتدال، والتعامل العادل مع الآخر وتقبله، مع إيضاح عواقب التفكك الوطني، والآثار المترتبة عليه.

وأضاف “الأحمدي”: على كل أب تحصين أبنائه ضد الفكر المتطرف ومراقبتهم ومتابعتهم حتى لا ينخرطوا مع هذه الفئة الضالة، وأن يبلغ الأب عن ابنه إذا رصد عليه سلوكا منحرفا، لحفظ ابنه وحفظ وطنه.

وقال الدكتور يوسف بن هليل الحربي “المشرف التربوي بتعليم المدينة المنورة”: إن من أهم وألزم التدابير التي يجب أن تتخذ “الحوار”، وأن يبنى على المصارحة، والحرص من قبل المعلمين وأساتذة الجامعات على الإجابة الصائبة والبعد عن الإجابات السفسطائية، لأن جيل اليوم ﻻ يقبل إجابات مغلفة أو مترهلة، فهو لديه نمطية تفكيرية تجعله انتقائيًا في الإجابات والآراء، ﻻ سيما مع تعدد مصادر المعرفة.

ويرى الدكتور صالح البدراني “رئيس قسم الدراسات الإسلامية بمكتب الشرق بالمدينة المنورة” أن من أسباب الانحراف في السلوكيات الخاطئة الشعور بالنقص لقلة الإمكانيات المادية والاجتماعية، مشيرًا إلى دور وسائل الإعلام الرئيس في العنف، كما أن انتشار البطالة بين الشباب وضعف الوازع الديني واتباع الدين المتشدد الذي ظهر في بعض الأمصار وضعف قنوات الحوار بين الشباب والجهات المعنية، كل ذلك فتح أبوابًا للانحراف الفكري المعاصر.

وأبان الباحث التربوي عبد العزيز ربيعان، أن علينا غرس مراقبة الله في نفوس أبنائنا سرًا وعلنًا، وتنشئتهم تنشئة دينية صحيحة.

واقترح “ربيعان” اعتماد مقرر في كافة مراحل التعليم، يشتمل على تحصين فكر طلابنا وطالباتنا، على أن يقوم بتأليفه مجموعة من المختصين الذين يمتلكون الدراية الكاملة فيما يدور في عقولهم ونفوسهم، وانتقاء معلمين مؤثرين يقومون على تدريسه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>