الجمعة, 20 ذو الحجة 1442 هجريا, 30 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة المجمعة تعلن فتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا

الجامعات والكليات

مصادر.. تقليص زمن اليوم الدراسي الحضوري في العام الدراسي المقبل

التعليم العام

إتاحة التقديم على المقاعد الشاغرة ببرامج الماجستير بجامعة الباحة

الجامعات والكليات

جامعة الملك خالد تفتح بوابة القبول في الدبلومات التطبيقية.. الأحد القادم

الجامعات والكليات

رسمياً.. تسكين الإشراف الإداري للمعاهد العلمية في وزارة التعليم

الجامعات والكليات

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية شاغرة

الوظائف

“التعليم” ترشح المنضمين إلى برنامج المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات

التعليم العام

جامعة نجران تبدأ استقبال طلبات التسجيل في الدبلومات العالية والمتوسطة

الجامعات والكليات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

الجامعات والكليات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

التعليم العام
المشاهدات : 6198
التعليقات: 2

الجودة في أشرف مهنة

الجودة في أشرف مهنة
https://almaydanedu.net/?p=668237
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

مهنة التعليم مهنة الأنبياء والرسل وهي المهنة التي تتعامل مع العقل الذي هو أشرف ما في الإنسان الذي رزقه الله إياه , فعند استعمال الجودة والإتقان فإننا سنحظى بنتائج رهيبة وإبداعات من نتائج هذه الجودة، واكتشاف المشاكل وحلها , وسأقدم لكم هذه المعلومات الخفيفة حسب واقع تربوي وميداني.

أهدافها في التعليم

ـ إيضاح مفهوم الجودة الشاملة وتحقيقها داخل المؤسسة التعليمية.

ـ نشر ثقافة الجودة والتميز.

ـ تطوير التعليم وأساليب العمل وتقليل الإجراءات الروتينية والعشوائية.

ـ تشخيص مواطن الضعف ومعالجتها بطريقة حل المشاكل.

ـ تحسين بيئة العمل.

ـ الجودة في الإسلام.

الجودة هي إتقان الشيء وليست بغريبة على الإسلام حيث قال الله تعالى بكتابة الكريم: (صنع الله الذي أتقن كل شيء ، إنه خبير بما تفعلون) وقال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه).

مفهوم الجودة وتعريفها

معنى الجودة في اللغة العربية  أجاد (أي أتقن بالجيد من قول وعمل) والجودة مفهوم يماثل الإتقان وهو يعنى أداء العمل وفق معايير عالية الدقة والإحكام بحيث يتحقق العمل بنتائجه بأعلى درجة ممكنة أما عن مفهوم الجودة الشاملة في مجال التعليم فقد أشار لورنس 1997م على أنها عملية تطبيق مجموعة من المواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى المنتج التعليمي (طالب ، فصل ، مدرسة ، مرحلة تعليمية) من خلال العاملين في مجال التعليم.

ومن هنا وهناك نعرف أن الجودة الشاملة في معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي هي(أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولى مع تقييم المستفيد في معرفة تحسنه في الأداء).

وتعني الجودة أن يدور حول الإنسان إحسان العمل وإجادته ، إذن فالعبرة ليست بكثرة العمل والاجتهادات الكثيرة بل هو أي عمل متقن وحسن فهو جودة.

إن من طبيعة الناس أنهم يحجمون ويترددون السير على طريق غير سالك وصعب وغير واضح والأمر الذي يزيد المسألة تعقيدا قلة وجود إشارات وتعليمات من بداية الطريق إلى نهايته والأهم من كل ذلك ضعف الإرادة للسير في طرق غير اعتيادية , بالمقابل فإن الناس أكثر إقداماً ومبادرة وسعادة عندما تكون الطرق لديهم  واضحة أنهم سيسلكون هذا الطريق مهما كان صعباً وخاصة عندما يشاركون في تحديد مساره ، ومن الملحوظ أنه عندما يكلف الطلاب بمهمة صعبة وغير واضحة ولم يعملوا عليها سابقاً فإنهم يحجمون عن تنفيذها وكثيراً ما يضعون مبررات ليبتعدوا عن أداء المهمة الجديدة أو سلوك الطريق الجديد ، وإن قاموا بالتنفيذ فالنتيجة ليست هي النتيجة المطلوبة بينما عندما نعطيهم مهمة واضحة وسهلة تناسب إمكاناتهم وقدراتهم وقد تدربوا عليها جيداً فإن النتائج تكون مبهرة.

الجودة تتطلب العمل الجماعي لأنها تعتبر الأساس فهي ليست جهد فقط وإنما أي شي تتقنه وتعمله  بإتقان فإنها تعتبر جودة وتحقق مبادئها ، فالجودة ليست بالصعبة التي نعتقدها فهي كل شيء تعمله بإتقان مهما كانت سهولته.

نظام الجودة في التعليم بسنغافورة

لقد رأت سنغافورة منذ البداية في الجودة بالتعليم أنه حجر الأساس لبناء الأمة والاقتصاد الوطني ، فجعلت منه وقوداً يغذي رأس المال البشري لدفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال “رؤية واضحة ” وإيمان عميق بالأهمية البالغة بالتعليم بالنسبة إلى الطلبة والأمة على السواء والثقافة المبنية على التحسين المستمر ورؤية مستقبلية  تحكم على نجاح الممارسات التربوية عبر مقارنتها بالأفضل في العالم.

التعليم في اليابان

يُعزى حدوث معجزة اليابان الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية إلى الجودة في نظامها التعليمي ، وذلك بسبب الصلة المتينة بين التعليم والتنمية الوطنية ؛ لذا كان من البديهي اهتمام المتعلمين الأجانب بنظام التعليم المدرسي في اليابان ؛ حيث عمدت الحكومة اليابانية إلى توسيع تأثيرها في التعليم عبر مركزية النظام المدرسي وتوحيد المناهج وتطويرها على نحو مستمر ، بعد إدراكها أن الازدهار المحلي للبلاد يعتمد على نتاج المؤسسة التعليمية وهذا يدل على مدى ما توليه اليابان من اهتمام في مجال هو الأهم في حياة ومستقبل أبنائها.

التحسين المستمر ودائرة الجودة (P-D-S-A)

يعد التغير والتجديد في احتياجات وتطلعات المستفيدين (الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور …. إلخ) من أبرز التحديات التي تواجه المدارس لتحسين الجودة ومن الأهمية بمكان وحتى تكون المدارس أكثر قدرة على مواكبة التغير المستمر للمستفيدين وتحقيق الجودة , لابد أن تعمل المدارس على مبدأ التحسين المستمر من خلال استخدام منهجية دائرة الجودة (P-D-S-A) التي طورها كل من شيوهارد Shewhart وأدوارد ديمينغ Deming  لمساعدة المؤسسات في التحسين المستمر لنظم عملها وضمان الجودة وتستخدم دائرة الجودة كمنهجية (P-D-S-A) توجه وتساعد المدارس لإنجاز التحسين المستمر وتحقيق الجودة والتميز في الأداء.

بقلم :
فهد عقيل الشراري
كاتب وتربوي

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٢
    صالح الشراري

    ماشاء الله تبارك الله. أبدعت. استاذ. فهد

    • ١
      فهد الشراري

      ماتخيب وبارك الله فيك وشهادة اعتز فيها يامتميز