الثلاثاء, 17 ذو الحجة 1442 هجريا, 27 يوليو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

مبتعث سعودي يطور شبكة كهربائية ذكية بين الدول

أخبار الابتعاث

جامعة الحدود الشمالية تفتح بوابة القبول للطلبة الراغبين في الالتحاق لمرحلة البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

مستشار تربوي يوصي الأسر بسرعة إعطاء أبنائهم اللقاحات.. ويتوقع الدراسة للابتدائي “عن بُعد”

أخبار عامة

انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين والمعلمات.. غداً

أخبار وزارة التعليم

التربوي “الزهراني” يحتفل بتخرج ابنه “أحمد” من جامعة المؤسس

مجتمع التعليم

“متحدث الصحة”: هناك خططاً للعودة للدراسة ولجمال اليوم الدراسي

أخبار عامة

إطلاق خطة لتدريب المعلمين والمعلمات لتدريس مراحل تعليمية أعلى أو تخصصات متقاربة

أخبار وزارة التعليم

“التعليم”: إعادة هيكلة الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث وإضافة مهمات التدريب لها

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تطالب منسوبيها بأخذ اللقاح استعدادًا للعودة الحضورية العام القادم

أخبار وزارة التعليم

توفير مسارات مخصصة للطلاب والمعلمين في مراكز لقاح كورونا استعداداً للعودة الحضورية

أخبار عامة

بدء استقبال الترشيحات للفوز بجائزة خليفة التربوية بالمملكة

أخبار عامة

توجيه من “التعليم” للمنقولين في حركة النقل الخارجي والمتقدمين في النقل الداخلي

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 5286
التعليقات: 0

ثلاث توجهات وأربعة محاور في تنافسية “التعليم” مع القطاعات

ثلاث توجهات وأربعة محاور  في تنافسية “التعليم” مع القطاعات
https://almaydanedu.net/?p=669078
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

في منتدى التنافسية 2016م بالرياض أعلن وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى عن ثلاث توجهات أساسية لإصلاح منظومة التعليم للوصول للطالب المثالي، يشارك في تنمية المجتمع ووطنه.
التوجه الأول: اعتبار التعليم وكافة محتوياته ثروة الوطن الأولى، والأداة الرئيسة لتطوير جميع مناهج الحياة، للحاق بالدول المتقدمة والوصول لمجتمع المعرفة.
التوجه الثاني: التأكيد على أن رفع جودة التعليم سيعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على النمو المستدام وسيزيد في الناتج المحلي بنسب كبيرة وسيقلل البطالة.
التوجه الثالث: ضرورة إعادة الاعتبار لمهنة التعليم وتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم في إعداده واختياره وتعليمه وتحفيزه وتقييمه وزيادة ولائه وانتمائه للمهنة.
كما أشار “العيسى” على ضرورة تطوير البيئة التعليمية وإزدهارها وتوفير التجهيزات المناسبة لها بما يراعي اختلاف الاهتمامات وتنوعها، مشيراً إلى أنه مع رفع مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، ستعمل الوزارة على توظيف التقنية من خلال توظيف التعلم الالكتروني ودمج التقنية بالتعليم بما يهيء لمجتمع أصبح يعتمد بشكل كبير على السرعة التقنية والاتصال والبحث، وبما يتجاوز حدود الاستخدام البسيط إلى تحليل البيانات والخروج بالحلول والاستنتاجات الذكية.
وذات السياق أعلن الدكتور “العيسى” عن أربعة محاور في الاتجاه الاتصالي لترجمة جهود الدولة لرفع كفاءة الانفاق وتنويع مصادر التمويل للبرامج والمشاريع من خلال إشراك القطاع الخاص كشريك إستراتيجي خلال المرحلة القادمة المحور الأول: استمرار دعم الاستثمار في التعليم الأهلي العام والجامعي، فلا تزال نسبة التعليم الأهلي العام والجامعي مقارنة بالتعليم الحكومي قليلة مقارنة بالمستهدف في خطط التنمية، فالتعليم الأهلي اليوم يستوعب ما يقارب 14.5% من إجمالي أعداد الطلبة في المملكة، بينما النسبة المستهدفة هي 25%، مبيناً أنه للوصول إلى هذه النسبة يتطلب الأمر تحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين وإزالة العوائق البيروقراطية، مع الاهتمام أيضاً برف مستوى جودة التعليم الأهلي ومزاياه التنافسية، من خلال برامج الإعتماد والجودة التي تتولاها هيئة التقويم والإعتماد في التعليم العام والعالي.
المحور الثاني: تخصيص عدد من المدارس الحكومية وتحويلها إلى مدارس مستقلة، بحيث يتم تشغيلها من قبل مؤسسات اقتصادية صغيرة أو متوسطة الحجم، يؤسسها التربويون العاملون حالياً في سلك التعليم، بحيث تمثل استثمارهم في الخدمات التعليمية وفي دروس التقوية أحد عوامل النجاح تلك المؤسسات الاقتصادية، مع استمرار الوزارة في توفير المنشآت والمناهج والمعلمين.
المحور الثالث: الدخول في شراكة مع القطاع الخاص من خلال تمويل وتشغيل المدارس الحكومية لمحاولة للقضاء على المدارس المستأجرة، وفي محاولة لتطوير نماذج جديدة للمباني التعليمية تراعي الخصوصية المعمارية والثقافية في كل منطقة من مناطق المملكة.
المحور الرابع: إنشاء شركة للاستثمار في منظومة شركة تطوير القابضة لتكون ذراعاً استثمارية للوزارة وللحكومة لاستثمار المناطق والأراضي المتميزة التابعة للوزارة مما يسهم في إيجاد مدخلات جغرافية للنظام التعليمي، تساعد على دعم البرامج والمشاريع النوعية.
وتأتي هذه التوجهات والمحاور في سعي حكومة المملكة لإحداث تحول وطني مدروس في اقتصادها وبرامج عملها، وبحسب تأكيداته فإن هذا التحول يعتمد على فكر معرفي يؤمن بالإنسان وقدرته ومهاراته ومستوى تعليمه ليسهم في تحويل اقتصادها من الاعتماد على مصدر واحد للدخل، إلى اقتصاد يعتمد على العقول المهارة، والاعتماد على المصادر الآمنة والموثوقة والبرامج والمشروعات المعززة للفرص الاستثمارية والمولدة للفرص الوظيفية، ولفت العيسى إلى أن هذا السعي يأتي منسجماً مع مستجدات العصر ويتواكب مع متطلبات المستقبل ومع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية، ويتلائم مع الأزمات الاقتصادية، كالأزمة التي تمر بها دول العالم والتي تعتبر منعطفاً طبيعياً للمجتمعات والدول في الدورات الاقتصادية.

بقلم :
عبدالعزيز منصور العصيمي
كاتب

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>