الثلاثاء, 24 ذو الحجة 1442 هجريا, 3 أغسطس 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالرابط.. “قياس” يعلن فتح باب التسجيل في اختبار القدرات العامة للطلاب والطالبات

مركز قياس

“التعليم” تحث منسوبيها وطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية للحصول على جرعتين من لقاح كورونا

التعليم العام

شركة تطوير التعليم تعلن توفر وظائف إدارية وتعليمية شاغرة للرجال والنساء

إعلانات الوظائف

مصادر تكشف آلية التعامل مع الطلاب غير الحاصلين على الجرعتين

التعليم العام

جامعة طيبة تصدر قراراً بتحويل كلية المجتمع وفروعها إلى كلية تطبيقية

الجامعات والكليات

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بـ”التدريب المهني والتقني”.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

رسمياً.. إعلان آلية عودة الطلاب والطالبات للمدارس في العام القادم

التعليم العام

“التعليم” تدشن منصة قادة المستقبل‬⁩ لاختيار القيادات التعليمية.. هنا الرابط وآلية التسجيل

أهم الاخبار

“الموارد البشرية” توضح آلية التعامل مع غير المحصنين بالقطاع العام والقطاعين الخاص وغير الربحي

الموارد البشرية

“التعليم” لمنسوبيها والطلبة: عليكم الحصول على جرعتين من لقاح كورونا قبل بدء العام الدراسي

أهم الاخبار

غداً الأحد.. قصر السماح لدخول المنشآت التعليمية لـ”3″ حالات على “توكلنا”

التعليم العام

جامعة الأميرة نورة تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 2410
التعليقات: 0

وزير التعليم: نعملُ حاليًّا على تجويد التعليم ومخرجاته

وزير التعليم: نعملُ حاليًّا على تجويد التعليم ومخرجاته
https://almaydanedu.net/?p=669121
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ مرزوق البشري:
في كلمته اليوم في افتتاح اللقاء الثاني لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي والذي تستضيفه وزارة التعليم بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض اليوم الخميس رحب وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى بضيوف المملكة أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم بدول المجلس ، مؤكداً على أن اللقاء فرصة مثمرةً لتبادلِ الخبرات، ووضعِ لَبِنةٍ جديدةٍ في مجالِ توثيقِ عُرَى الترابطِ والتآخي.
وأشار “العيسى” على أهمية اللقاء في رسم السياساتِ التعليميةِ المحقِّقةِ للأهدافِ التنمويةِ الطموحةِ لأوطانِنا، والتي يؤدي التعليمُ فيها دورًا أساسيًّا وحاسمًا، كَوْنُهُ المَعنِيَّ بإِعدادِ القدراتِ البشرية، إعدادًا تتمثلُ فيه مهاراتُ العصر، وقِيَمُ المواطَنةِ الحقّة.
وفيما قدم شكره لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما تقومُ به الأمانةُ، تحت إدارته، اشار إلى نتائج القمة الخليجية التي تُوِّجَتْ باعتمادِ رؤيةِ خادم الحرمين الشريفين، لتعزيزِ العملِ الخليجيِّ المشترك، ومؤكدا على أن هذا الاجتماع يأتي تحقيقًا لهذه الرؤية الكريمة.
ومشدداً على أن المملكة العربية السعودية، على استعدادٍ دائم، لتحقيقِ أعلى مستويات التنسيق والتعاون والتكامل مع أشقائها في مجلس التعاون.
وجاء نص كلمة وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى:
“أصحاب المعالي والسعادة ،يسعدني أن أرحبَ بكم جميعًا في بلدكم المملكة العربية السعودية، متمنيًّا لكم طِيبَ الإقامة، أتطلع أن يكونَ لقاؤُنا فرصةً مثمرةً لتبادلِ الخبرات، ووضعِ لَبِنةٍ جديدةٍ في مجالِ توثيقِ عُرَى الترابطِ والتآخي، متمثلين في ذلك توجُّهاتِ قادتِنا، حفظهم الله، في رسم السياساتِ التعليميةِ المحقِّقةِ للأهدافِ التنمويةِ الطموحةِ لأوطانِنا، والتي يؤدي التعليمُ فيها دورًا أساسيًّا وحاسمًا، كَوْنُهُ المَعنِيَّ بإِعدادِ القدراتِ البشرية، إعدادًا تتمثلُ فيه مهاراتُ العصر، وقِيَمُ المواطَنةِ الحقّة.
وبهذه المناسبة، أقدمُ الشكرَ والتقديرَ لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما تقومُ به الأمانةُ، تحت إدارته، من خُطًى سَديدةٍ لتحقيقِ أهدافِ مجلسِ التعاون في جميعِ المجالات، ومنها التعليم، مُثمّنًا دورَهُ في الدعوة لانعقاد الاجتماع الثاني للجنة وزراء التربية والتعليم في دول المجلس، بعد أن وضعت اللجنةُ، في اجتماعِها التأسيسىِّ في الدوحة (17 ربيع الأول 1436هـ الموافق 8 يناير 2015م) الأسسَ الموجِّهةَ لعملها، برئاسة أخي معالي الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزيرِ التعليم والتعليم العالي -الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر- لتكونَ هي المظلةَ السياسيةَ للعمل التربوي الخليجي المشترك، وليستمرَّ مكتبُ التربية العربي لدول الخليج ذراعًا فنيًّا متخصصًّا بنظامِهِ ولوائحِهِ الخاصةِ به.
أصحابَ المعالي .. الأخواتُ والإِخوة:
يأتي اجتماعُنا هذا بعدَ مدةٍ قصيرةٍ من انعقاد القمة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى للمجلس الأعلى لمجلس التعاون هنا في الرياض، برئاسة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وحضورِ قادةِ دول المجلس، رعاهُمُ الله جميعا.
وقد خرَجتِ القمةُ الخليجيةُ، بحمد الله، بقراراتٍ وتوجُّهاتٍ مهمةٍ، تُوِّجَتْ باعتمادِ رؤيةِ خادم الحرمين الشريفين، لتعزيزِ العملِ الخليجيِّ المشترك، والتي هي بحمد الله متحققةٌ في التعاون التربوي ، وما اجتماعُنا هذا إلا تحقيقًا لهذه الرؤية الكريمة، وهو ما يعطينا افعًا قويًّا لتحقيق المزيد من الإنجازات، تضافُ إلى ما تم تنفيذُه من برامجَ ومشروعاتٍ تربويةٍ مشتركة، في مسيرةٍ امتدت لأكثرَ من أربعين عامًا، انتظمت فيها قراراتٌ تعليميةٌ صادرة من المجلس الأعلى، كالخطةِ المشتركة لتطوير المناهج، ومشروعِ تطويرِ التعليم، إضافة إلى منظومةٍ ثريّةٍ من الفعاليات، وبرامج التدريب، والإصدارات التربوية ، وكما هو معروف، فقد كان المجالُ التربويُّ البذرةَ الأولى للتعاون الخليجي، مما يدلُّ على مكانة التعليم، وأولويته في الخطط التنموية لدول الخليج العربية.
وإضافة إلى ما تحققَ على مستوى التنسيقِ والتعاونِ والتكاملِ الخليجي، فقد تفاعلت وزاراتُ التربية والتعليم مع الأجندات العالمية، مثل معاييرِ التعليمِ للجميع، التي أشار التقريرُ الختاميُّ حولها، إلى تحقيقِ دولِنا لمُعظمِ تلك المعايير، ويبقى أن نبذلَ مزيدًا من الجهود، في مجالاتٍ مُحدّدَة، وبخاصة في رفعِ مُستوى الجودة في التعليم، والعملِ لتحقيق الرؤية العالمية للتعليم ٢٠٣٠م والتركيزِ على ما يخصُّ التعليم، في سياقِ أهدافِ التنمية المُستدامة، التي أقرتها الأممُ المتحدة، والتي أكدت على أنَّ التعليمَ يُشكّلُ مُحرِّكًا أساسيًّا للتنمية، مما يتطلبُ الاستمرارَ في رَصدِ التوجهاتِ الدولية، وتقديمِ الدعمِ للفرقِ الوطنية، المعنيةِ بالمشاركة في إعداد التقارير الإقليمية، لإيضاح الإنجازات المتحققة في التعليم في بلادنا، وهو ما تضمنتهُ الاستراتيجيةُ الجديدة لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
أصحابَ المعالي .. الحضورُ الكرام:
لستُ في حاجةٍ إلى التذكير، بأهميةِ التركيز، في تعليمنا في هذه المرحلة، على ما يتعرض إليه أطفالُنا وشبابُنا من مؤثراتِ التطورِ السريع للتقنية، والمَدِّ الإعلامي، وهو ما يفرضُ علينا، بصفتنا مسؤولينَ عن التعليم، بذلَ كلِّ الجهود، لتمكينِ طلابِنا من الاستهلاك الواعي للإعلام، والتسخيرِ الإيجابي للتقنية، وإيجادِ البرامج الفاعلة، لإِكسابهم المهاراتِ الحياتية، والقيمَ السامية، التي تنمي فيهم المواطَنةَ الصالحة، وتجعلُهم مساهمين ومؤثرين في تنمية أوطانهم ومجتمعاتهم، آمنينَ من مزالقِ الانحراف الفكري وتداعياته المدمرة.
إننا في المملكة العربية السعودية، على استعدادٍ دائم، لتحقيقِ أعلى مستويات التنسيق والتعاون والتكامل مع أشقائنا في مجلس التعاون، وهو ما يجعلُنا أكثرَ قدرةً على تحقيق رؤى قياداتِنا، لتطوير التعليم.
نحنُ في المملكة نعملُ حاليًّا على تجويد التعليم ومخرجاته، مستفيدين في ذلك من الدعم السخي الذي يحظى به قطاعُ التعليم، ومُنفّذين لتوجيهاتِ خادم الحرمين الشريفين، الذي قال -حفظه الله- لقد وجّهنا بتطوير التعليم، من خلالِ التكامل بين التعليم بشقّيه: العام والعالي، وتعزيزِ البنيةِ الأساسيةِ السليمةِ له، بما يكفُلُ أن تكونَ مخرجاتُهُ متوافقةً مع خططِ التنمية، وسوقِ العمل.
إن المسؤولية التي تحملُها وزاراتُ التربية والتعليم مسؤوليةً كبيرة، ويتطلبُ الوفاءُ بها تأكيدَ دورِ الأسرة، وإيجادَ برامجَ لإشراكِ المجتمع بفعاليّاتهِ ومؤسساتهِ في تطويرِ التعليم.
في الختام أكررُ الترحيبَ بكم، متطلعًا إلى لقاءاتٍ قادمةٍ لهذه اللجنة، والمؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ومتمنيًّا للجميع التوفيق والسداد ووحدةَ الرؤيةِ لتحقيقِ الأهداف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”

أحمد العيسى

CZzxIKNWYAArPsH

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>