الأربعاء, 6 ذو القعدة 1442 هجريا, 16 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وزير التعليم: تحديث أدوات تقويم أداء المشرفين ومديري المدارس والمعلمين وربطها بنتائج الطلاب

أخبار وزارة التعليم

ربط بيانات منسوبي المدارس بـ”توكلنا” لإطلاع قادة المدارس على الوضع الصحي

أخبار إدارات التعليم

الحملة الصيفية ومحو الأمية تنطلق بـ”تعليم القنفذة” بأربع مراكز للبنين والبنات

أخبار إدارات التعليم

رسمياً.. المعلمون على كادر وزارة التعليم وليس الشركات في برنامج التحول والتخصيص

أخبار عامة

وزير التعليم يوجّه بتمديد فترة إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي

أخبار وزارة التعليم

الكشف عن المفاهيم الصحيحة حول نقل الموظفين في التحول والتخصيص.. تعرّف عليها

أخبار عامة

جامعة الملك سعود للعلوم الصحية تعلن بدء التقديم بالمدن الجامعية في الرياض وجدة والأحساء

أخبار الجامعات

“التقاعد” تطلق خدمتي الإعارة والإجازة الدراسية عبر منصة “ميثاق”

أخبار عامة

“التعليم” تحدد مكافآت العاملين في مراكز الدعم التعليمي الصيفية

أخبار وزارة التعليم

دراسة لـ”الزغيبي”: معالجة الفاقد التعليمي تحتاج من 3-5 سنوات قادمة

أخبار عامة

وزير التعليم للمعلمين والمعلمات عن التخصيص: لن يكون هناك ما يؤثر سلبًا.. اهدؤوا ولا تقلقوا

أخبار وزارة التعليم

إلزام الجهات الحكومية بإبلاغ موظفيها بآلية التحول والتخصيص

أخبار عامة
المشاهدات : 1634
التعليقات: 0

إمام المسجد الحرام: إغفال المعرفة الصحيحة سبب فوضى فكرية لدى كثير من الناس

إمام المسجد الحرام: إغفال المعرفة الصحيحة سبب فوضى فكرية لدى كثير من الناس
https://almaydanedu.net/?p=669883
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
محمد العاقل

الميدان التعليمي ـ محمد العاقل:
دعا الدكتور خالد الغامدي، إمام الحرم المكي الشريف، خلال محاضرته في “ملتقى وطني قبلة المسلمين” والذي نظمته إدارة التوعية الإسلامية في تعليم مكة المكرمة،  إلى ضرورة إعمال الفكر الصحيح في كل نواحي الحياة، وتناول ذلك وفق المنهج القرآني في التفكير، وعدّ أن إغفال  المعرفة الصحيحة والسليمة سبب فوضى فكرية لدى كثير من الناس، وقال: إن أعظم نواحي إعجاز القرآن هي قدرته على تغيير العقل والروح والشخصية، مستشهداً بالسلف الصالح وما لمسوه من تأثر وتأثير من القرآن الكريم وما غير فيهم وفي أفكارهم وتفكيرهم وما نتج عنه عن منهج صحيح كونهم تلقوا العلم والمعرفة عن طريقه دون غيره فأخذوا منه الهداية والتشريع، وملفتاً أن مصادر المعلومة والتأثير في وقتنا الحاضر متعددة وقد يحدث عنها انحراف في التفكير عن المنهج السوي، عاداً ذلك بما يزاحم القرآن الكريم أو يشغل البعض عن قراءته وتدبر آياته والتأثر بها وأن التدبر والتفكر في الآيات والتأثر بها من أعظم وسائل التأثير فإذا أردنا فكراً سليماً فعلينا بالتفكير الصحيح.
وعرج “الغامدي” على كيفية نقل القرآن للعقل والفكر الإنساني داعياً أن يكون هناك دورات تأصيلية في الاعتناء بالتفكير السليم لدى طلاب المدارس وما يحقق لهم السلامة في الفكر والمعتقد.
وذكر أن القرآن قد دعا للتفكير في مجالات الحياة وحذر من التفكير في مجالات أخرى ففتح المجال للتفكير واستعمال العقل والتفكر وفتح المجال للعقل البشري أن يفكر من خلالها وهي: جوانب المعرفة والعلوم النافعة كالعلوم الشرعية؛ والفقه؛ والعقيدة، وأن يعمل الإنسان عقله فيها للوصول لنتائج سليمة، وجوانب العلوم التطبيقية وجوانب الكون وحضارة الإنسان بما يفيده في حياته لاكتشاف عظيم خلق الله وسننه في كونه وما يقربه من ربه ومولاه، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث أشار القرآن لها بالدعوة للتفكير وإعمال العقل وقد وردت آيات كثيرة تدل على ذلك “أفلا يتفكرون … أفلا يعقلون ….” الآيات، والتفكر في الآفاق وملكوت السماوات والأرض والتفكير في ذلك يصل بالإنسان لخشية الله فقد كثر في القرآن الدعوة لذلك بما يلامس العقول ويخاطبها (إنما يخشى الله من عباده العلماء) الآية، والتفكر والتدبر في الآيات القرآنية وبذلك تسمو الروح  ويرتقي الفكر.
وأشار  “الغامدي” إلى أن هناك أمور  نهت الشريعة عن التفكير والحديث عنها وهي ما يتعلق بالأمور الغيبية وكيفية الله سبحانه وتعالى وحكم بعض الأوامر والنواهي والتي قد تجرف بالبعض للحيرة والضلال وهو منهج خاطئ.
وأبان أن هناك ضوابط للفكر، على الإنسان أن يتقيد بها لضمان سلامة فكره وهي: التثبت في النقل في تلقي المعلومة، والحرص على الدليل لينطلق العقل من دليل سليم ينتج لنا فكراً سليماً، والصدق والعدل وتحرير المصطلحات وأثره في تغيير الفكر، داعيًا لمعرفة المصطلح في الحوارات والتلقي والسماع عند البحث فالإنسان في أمس الحاجة لإدراك ومعرفة المصطلح وما قد يؤدي إليه سوء فهمه من نتائج سلبية.
وعدَّ “الغامدي” أن تلقي المعلومة من المصدر الصحيح هو طريق صحيح لضمان المعلومة الصحيحة والاستفادة من كل العلوم الإنسانية المفيدة والحرص على نقاط الاتفاق والبعد عن نقاط الاختلاف وعدم التأثر بالأفكار الشخصية والحرص على الأدوات والآليات السليمة في التفكير، مؤكدًا أن كل ذلك يسهم في ضمان ٍ فكري سليم مستشهدا بما كان يستخدمه الرسول بما يسمى بقاعدة السبر والتقسيم.
وأضاف بقوله: إن استعمال القياس الصحيح وإلحاق النظير بالنظير والاستشارة من أصحاب العقل والفكر الصحيح والرؤية الصحيحة كل ذلك يساعد في عدم الانزلاق الفكري وضمان سلامته.
وتطرق في محاضرته التي حضرها المساعد للشؤون المدرسية في تعليم مكة المكرمة طلال بن مبارك اللهيبي، إلى العوائق التي تعوق الفكر عن التفكير عاداً أن التقليد والتبعية من أهم عوائق الفكر وأن التأثر بالعاطفة والجماهير يؤدي لنتائج سلبية وأن أسلوب الحدية والتطرف واتباع الهوى والتعصب والحزبية المرذولة والاستكبار عن قبول الحق وعدم الإنصاف والعدل والجرأة في التفكير في كل شيء، كل ذلك يصل بالإنسان للحيرة والضلال وهو منهج خاطئ.
واختتم “الغامدي” حديثه بأن اتباع الظن والتخرصات والجهل من الأمور التي من شأنها تعطل الفكر وتنحى به مناحي غير سليمة داعياً في الوقت ذاته لأهمية العلم وإعمال الفكر الصحيح وفق النهج القرآني السليم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>