الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

الدكتوراة في الهندسة الصناعية لـ “الحجاجي”

مجتمع التعليم

”التعليم” تفتح باب التسجيل في بكالوريوس الطب البشري في البحرين وأيرلندا

أخبار الجامعات

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن مواعيد القبول للعام الجامعي القادم لمرحلتي البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

معهد الإدارة العامة يعلن فتح باب التقديم لحملة الثانوية على برامجه الإعدادية المنتهية بالتوظيف

أخبار عامة

جامعة الملك فيصل بالأحساء تعتمد فتح 5 برامج مستحدثة في الدراسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

مجموعة العشرين تناقش التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات
المشاهدات : 8528
التعليقات: 0

“العيسى” يكشف أبرز التوجهات المستقبلية لوزارة التعليم

“العيسى” يكشف أبرز التوجهات المستقبلية لوزارة التعليم
https://almaydanedu.net/?p=670073
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ الرياض:
عٌقد اليوم الأحد المؤتمر الصحفي للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم ، والذي سيكون برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين ، وكان المؤتمر برئاسة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى ، حيث قام بالإجابة على أسئلة الصحفيين وإلقاء الضوء على العديد من التوجهات المستقبلية التي تعمل عليها الوزارة للتماشي مع برنامج التحول الوطني ولتجويد المستقبل التعليمي للأجيال وفق رؤية القيادة الحكيمة ، ويمكن تلخيصها عبر النقاط التالية:
ـ سعى الوزارة إلى تخصيص عدد من المدارس الحكومية وتحويلها إلى مدارس مستقلة، بحيث يتم تشغيلها من قبل مؤسسات اقتصادية صغيرة أو متوسطة الحجم، يؤسسها التربويون العاملون حالياً في سلك التعليم، بحيث تمثل استثمارهم في الخدمات التعليمية وفي دروس التقوية أحد عوامل النجاح تلك المؤسسات الاقتصادية، مع استمرار الوزارة في توفير المنشآت والمناهج والمعلمين.
ـ قطاع الجامعات خاضع للتطوير وانتهينا من دراسة مؤخرًا رفعت للمقام السامي من شأنها في حال إقراراها أن يمكن الجامعات من المزيد من الاستقلالية في إدارة شؤونها الإدارية ومواردها المالية وتطوير برامجها التعليمية.
ـ توسيع شركة تطوير التعليمية الفابضة إلى إيجاد خدمات تعليمية من خلال القطاع الخاص وتجويد العملية التعليمية.
ـ نحن منفتحون على أية أفكار جديدة قد تقدم في هذا المؤتمر ونستمع إلى أطروحات المشاركين بشأن التوسع في الاستثمار في التعليم وتجويد مخرجاته.
ـ القطاع الخاص هو الأكثر قدرة على إدارة المشاريع التعليمية وبخاصة في مجال اقتصاديات التعليم.
ـ تمشيا مع برنامج التحول الوطني تسعى الوزارة للتوسع في الخصخصة ليبقى دورها في الاشراف والمراقبة للتأكد من أن ما يقدم من خدمات تعليمية يرتقي لأفضل المعايير.
ـ اختيار عنوان المعرض والمنتدى سيقدم لنا في الوزارة فرصة لتلاقي الأفكار والخبرات من المستثمرين في القطاع الخاص والمهتمين بالتعليم بشكل عام.
ـ في سبيل تذليل العقبات أمام القطاع الخاص نسعى لانشاء مركز للخدمات المساندة للقطاع الخاص لتقديم جميع الخدمات له تحت منصة واحدة مثل التراخيص بمشاركة الجهات المعنية.
ـ مسألة دعم الأجور مثل أجور المعلمين في المدارس الأهلية سعى مع أشقائنا مسؤولي وزارة العمل لبقائها ودعمها من خلال برامج “هدف”.
ـ افتتاح الجامعات الأجنبية في المملكة يخضع لأنظمة الدولة واعتبارات تتعلق بالقيم ونوعية المناهج وسنرى مايتم التوجيه به من المقام السامي في هذا الأمر.
ـ لم نتلق أي طلبات لتشغيل المدارس الحكومية من قبل القطاع الخاص والأمر مازال تحت الدراسة ونحن نستعين بجهات استشارية عالمية في هذا المجال ويهمنا أن تكون المخرجات في النهاية ذات جودة تعليمية عالية.
ـ لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رؤية حول الاستفادة من المرافق الحكومية ووزارة التعليم تتماشى مع ذلك وتسعى من خلال شركة “تطوير” للنظر في هذا المجال والتوسع فيه لدعم الاستثمار وتعزيز دور الوزارة وتقديم الخدمات التعليمية بعوائد مجزية.
ـ توجه نحو إنشاء شركة للاستثمار في منظومة شركة «تطوير القابضة» لتكون ذراعاً استثمارية للوزارة وللحكومة لاستثمار المناطق والأراضي المتميزة التابعة للوزارة مما يسهم في إيجاد مدخلات جغرافية للنظام التعليمي، تساعد على دعم البرامج والمشاريع النوعية.
ـ أربعة محاور تسعى من خلالهما وزارة التعليم لترجمة جهود الدولة لرفع كفاءة الانفاق وتنويع مصادر التمويل للبرامج والمشاريع، وذلك من خلال إشراك القطاع الخاص كشريك إستراتيجي خلال المرحلة القادمة».
ـ استمرار دعم الاستثمار في التعليم الأهلي العام والجامعي، إذ لا تزال نسبة التعليم الأهلي العام والجامعي مقارنة بالتعليم الحكومي قليلة مقارنة بالمستهدف في خطط التنمية، «فالتعليم الأهلي اليوم يستوعب ما يقارب 14.5% من إجمالي أعداد الطلبة في المملكة، بينما النسبة المستهدفة هي 25%.
ـ تحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين وإزالة العوائق البيروقراطية، مع الاهتمام أيضاً برفع مستوى جودة التعليم الأهلي ومزاياه التنافسية، من خلال برامج الاعتماد والجودة التي تتولاها هيئة التقويم والاعتماد في التعليم العام والعالي».
ـ الدخول في شراكة مع القطاع الخاص من خلال تمويل وتشغيل المدارس الحكومية لمحاولة القضاء على المدارس المستأجرة، وفي محاولة لتطوير نماذج جديدة للمباني التعليمية تراعي الخصوصية المعمارية والثقافية في كل منطقة من مناطق المملكة.
ـ تسعى حكومة المملكة لإحداث تحول وطني مدروس في اقتصادها وبرامج عملها، هذا التحول يعتمد على فكر معرفي يؤمن بالإنسان وقدرته ومهاراته ومستوى تعليمه ليسهم في تحويل اقتصادها من الاعتماد على مصدر واحد للدخل، إلى اقتصاد يعتمد على العقول المهارة، والاعتماد على المصادر الآمنة والموثوقة والبرامج والمشروعات المعززة للفرص الاستثمارية والمولدة للفرص الوظيفية.
ـ هذا السعي يأتي منسجماً مع مستجدات العصر ويتواكب مع متطلبات المستقبل ومع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية، ويتلاءم مع الأزمات الاقتصادية، كالأزمة التي تمر بها دول العالم والتي تعتبر في تقديري منعطفاً طبيعياً للمجتمعات والدول في الدورات الاقتصادية.
ـ الوزارة تعمل من خلال 3 توجهات أساسية لإصلاح منظومة التعليم للوصول للطالب المثالي، يشارك في تنمية المجتمع ووطنه. أولاً: اعتبار التعليم وكافة محتوياته ثروة الوطن الأولى، والأداة الرئيسة لتطوير جميع مناهج الحياة، للحاق بالدول المتقدمة والوصول لمجتمع المعرفة.
ثانياً: التأكيد على أن رفع جودة التعليم سيعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على النمو المستدام وسيزيد في الناتج المحلي بنسب كبيرة وسيقلل البطالة.
ثالثاً: ضرورة إعادة الاعتبار لمهنة التعليم وتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم في إعداده واختياره وتعليمه وتحفيزه وتقييمه وزيادة ولائه وانتمائه للمهنة.
وكان “العيسى” قد صرح في منتدى التنافسية أنه «في سبيل تحقيق هذه الغاية يجب أن تتركز الجهود على تطوير عناصر العملية التعليمية ومكوناتها بحيث يتم التركيز في المنهج على عمليات التعلم لا التعليم، والنهوض بالمستويات العليا من المعرفة لترتقي بمهارات التحليل والتطوير، وكذلك التفكير الناقد لحل المشكلات، وتشجيع الإبداع وربط التعليم بالحياة وبمهارات القرن الحادي والعشرين، إضافة إلى ذلك هناك توجه لتطوير خبرات المعلمين من خلال التدريب في مؤسسات تربوية دولية ليكتسبوا المزيد من المهارات الأساسية في طرق التدريس وفي قدرتهم على تنويع مصادر التعلم».
يُذكر أن المعرض والمنتدى الدولي للتعليم سينطلق برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله في الفترة من 5-7 رجب 1437هـ في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض ، حيث يستضيف هذا العام التجربة التعليمية للجمهورية الفرنسية والعدديد من الجالسات وورش العمل والمعرض المصاحب.

2-15

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>