الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, 24 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 7466
1 تعليق

المرشد الطلابي بمدرسة “الطفل المنحور” يروي اللحظات الأخيرة له

المرشد الطلابي بمدرسة “الطفل المنحور” يروي اللحظات الأخيرة له
https://almaydanedu.net/?p=670251
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ جازان:
تفاعل المرشد الطلابي بمدرسة الطفل المنحور على يد والده في جازان، بعد الحادث الماساوي، عندما أقدم الوالد على قتل نجله (10 سنوات)، بـ”سكين”، حيث لم يتمالك المعلم نفسه بعد سماع نبأ الجريمة، فسارع بكتابة رسالة مؤثرة، سجل خلالها صفات الطالب (عبدالله) القتيل، خلال سنواته الدراسية، قبل أن يلقى مصرعه على يد والده.
وقال المعلم (إبراهيم حكمي) -في رسالة متداولة-: “مات عبدالله بشجاعة .. هو أحد طلابي بالصف الرابع .. كل البراءة والوداعة والهدوء .. لا أراه إلا ضاحكًا .. جاء إلى المدرسة للصف الأول وكان يرافقه جدّه، وحينما سألت عن والده قالوا إنه في السجن .. طوال مدة دراسته لم يكن أبدًا مصدر إزعاج لمعلم أو زميل، ولم يكن طرفًا في أي مشكلة يومية، طالب مهذب بشوش تحبّه حين تراه”.
وأضاف المعلم في رسالته “ترى الأمل والقوة والشجاعة والتفاؤل في ضحكته ونظرة عينيه .. كان قويًّا بشكل يفوق طاقاتنا، ونحن نكبره بعقود .. كان يمنّي نفسه كثيرًا بخروج والده من السجن ليعوضه عن سنين الفقد والحرمان .. كان يحلم بيوم يخرج فيه من المدرسة، ليشاهد والده ينتظره بكل سعادة وحنان إلى بيته .. كان يتخيّل مع كل طرقة لباب فصله أنه والده يبشره بخروجه من السجن ليحضنه ويقبّله .. كان يتمنى ويتمنى، مثله مثل أي طفل في سنّه”.
وتابع: “خرج والده من السجن، وجاء إلى المدرسة وطرق باب الفصل فتح المعلم الباب .. وما هو إلا أن رأى والده .. فزّ فرحًا وابتهاجًا .. أراد أن يباهي به ولسان حاله يقول هذا والدي .. انظروا يا زملائي .. اعتقدتم أنني بلا أب .. قلت لكم أنه كان مسافرًا وجاء الآن إليّ مباشرة .. إنه يحبني ويريد أن يدللني .. منّى نفسه داخل نفسه أن يذهب به إلى محل للألعاب، ليختار له لعبة أو أكثر يحبها .. تخيّل وضعه أمام محل ملابس الأطفال ووالده يقول له: اختر ما تحب”.
وقال المدرس -في وصف حال الطفل حين رأى والده- “تخيل كثيرًا .. توهم كثيرًا .. أخذه والده من المدرسة وهو لا يكاد يصدق الفرحة التي بداخله، فهي المرة الأولى التي يصطحبه فيها من المدرسة .. كان يشعر أنه يحلم .. إحساس لا يقارن .. شعور فوق الوصف .. سعادة لا مثيل لها .. يأخذه والده صباح هذا اليوم في منتصف اليوم الدراسي”.
وسجّل المعلم في رسالته المشهد الدموي، قائلًا: “يذهب به -والده- بصمت إلى حوش مهجور .. يأخذ سكينه ويسنه أمامه .. أحس الطفل بالرعب والخوف .. اقترب منه والده طرحه أرضًا .. احتضن عبدالله مصحفه وكتبه .. بدأ والده بنحره .. لم يرفع عبدالله يديه ليدفع السكين أو يقاوم الذبح .. كان يحمي مصحفه، ومقرراته، ومات حاضنًا لها .. هكذا قال لي أول من باشر الموقف من رجال الأمن .. مات شجاعًا .. مات بطلًا ..”.
وأضاف المدرس: “مات رجلا .. قُتل عبدالله .. قتله من يدعي أنه والده .. مات عبدالله، وماتت بداخله أحلامه وأوهامه وآماله عن أبيه .. مات عبدالله وقد تغيرت قناعاته في حبه لأبيه وفي انتظار السنين .. كانت يرى أن روحه في كتبه، فدافع عنها بكل شجاعة .. حماها بكل بسالة .. لم تتناثر .. لم تتقطع .. اختلط حبر مصحفه الطاهر بدمه النقي .. والله، إن الألم لا يطاق والحسرة عليك لا تحتمل .. خذلناك جميعًا يا عبدالله .. نعم خذلناك جميعًا .. ستبقى في ذاكرتي ما حييت”.
وكان الجاني قد قدم إلى مدرسة نجله، الذي يدرس في الصف الرابع الابتدائي، بأحد مدارس محافظة أحد المسارحة (جنوب جازان)، وأخرجه بالقوة، ثم قاده إلى حوش مهجور (جنوب إسكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيري بالمحافظة)، وبادر بذبح الطفل بطريقة بشعة، ثم تركه ينزف في الموقع.
ووصل الجاني إلى نقطة أمن الطرق بالدغارير وسلم نفسه، ليتم إيداعه قسم التوقيف بشرطة أحد المسارحة، وفتح ملف تحقيق معه حول جريمته البشعة التي هزّت أوساط المجتمع بأسره، بينما باشرت الجهات الأمنية الحادثة، وحضرت فرق من الأدلة الجنائية والبحث والتحري والشرطة لموقع الجريمة، وتحفظت على أداة القتل (السكين) ورفع البصمات، وتم إيداع الطفل المجني عليه ثلاجة الموتى بالمستشفى العامّ.
وقالت إدارة تعليم جازان أنها تتابع تفاصيل الحادثة المؤلمة التي أدت إلى مقتل الطالب عبدالله محمد سويدي صباح اليوم على يد والده، حيث تقوم الجهات الأمنية المختصة بمزاولة مهامها الأمنية وإجراءاتها النظامية في مثل هذه الحالات.
وقد نعت الإدارة العامة ببالغ الأسى والحزن الطالب “عبدالله” الذي يدرس بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة تحفيظ القرآن بأحد المسارحة.
من جهته وجه المدير العام للتعليم بمنطقة جازان الأستاذ عيسى بن أحمد الحكمي بتشكيل لجنة عاجلة لزيارة المدرسة غدا والوقوف على تفاصيل خروج الطالب من المدرسة والإجراءات الرسمية التي تم اتباعها حيال ذلك.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    نور

    حسبي الله ونعم الوكيل