الأربعاء, 13 ذو القعدة 1442 هجريا, 23 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم

جامعة حائل تعلن نتائج التحويل الداخلي للطلاب والطالبات بين مختلف التخصصات

أخبار الجامعات

توفر وظائف أكاديمية شاغرة للجنسين بجامعة جدة.. تعرّف على الشروط والتخصصات

أخبار الوظائف
المشاهدات : 1920
التعليقات: 0

مدير تعليم ينبع يُدشن مشروع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي

مدير تعليم ينبع يُدشن مشروع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي
????????????????????????????????????
https://almaydanedu.net/?p=670532
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ هيثم الشريف:
دشن  مدير تعليم ينبع محمد بن عبدالله العقيبي يوم أمس الأحد اليوم فعاليات البرنامج التدريبي لمشروع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي (تعزيز) والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام وبحضور المشرف على مشروع المدارس المعززة للسلوك الايجابي عبدالعزيز بن إبراهيم الناصر ومساعد مدير الشؤون التعليمية بينبع سليم العطوي ونظيرته رقية بنت عتيق الحمدان وعدد من مشرفي ومشرفات العموم بوزارة التعليم ، والذي يستضيفه تعليم ينبع ممثلا في قسم التوجيه والإرشاد “بنين ـ بنات” ، في فندق دانات بارك بمشاركة أكثر من (٧٠) تربويا وتربوية.
وقد بدأت فعاليات البرنامج بآيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة لمدير تعليم ينبع تحدث من خلالها عن أهمية المدرسة والعملية التعليمية في بناء الشخصية المتكاملة في معارفها ومهارتها وقيمتها وسلوكها ، متمنيا أن يكون هذا المشروع لبنة للبناء ، مؤكدا على ضرورة توضيح الصورة وبشكل كامل في أذهان المستهدفين من ناحة الأهداف والممارسة ومحذرا من أن تصل بشكل منقوص أو خاطئ ، داعيا إلى التفريق بين التوجيه والإرشاد كعمليات وهو دور كل تربوي ، وبين التوجيه والإرشاد كوظيفة وهي مهمة المرشد الطلابي ، موضحا أن المرشد الطلابي يستقبل لكي يدير عملية التوجيه والإرشاد فقط ، أما التوجيه والإرشاد في حقيقته فهو دور المدير والوكيل والقائد والمعلم وكل من في المدرسة ، وهذه إشكالية يجب الانتباه إليها.
وأشاد “العقيبي” بمشاركة النشاط الطلابي والتدريب والإشراف في البرنامج لأنها أجزاء في منظومة يجب أن نعيها ويجب علي المدرسة أن تعيها ، لتعود المدرسة لدورها الحقيقي في بناء الشخصية بناء متكامل.
وأوضح “الناصر” أن هذا المشروع يعني بدعم وتنمية السلوك الإيجابي من خلال بيئة محفزة وجاذبة تركز على استخدام أساليب علمية ‏، ورعاية دائمة للسلوك الايجابي وخفض السلوك السلبي ، بتنفيذ الآليات العلمية لتعزيز السلوك الإيجابي وإذا وجدت المدارس المميزة استطعنا استقطاب المعلمات والمعلمين.
وذكر أن عدد إدارات التعليم المستهدفة (١٨) إدارة تعليمية وعدد المدارس المستهدفة (٢٦٠) مدرسة وكان تاريخ تنفيذ المشروع بالمدارس المحددة ١٨ / ٥ / ١٤٣٧هـ ، وتقييم العمل في نهاية العام الدراسي وبموجبه يتم تصنيف المدارس.
و‏أشار “الناصر” إلى رؤية المشروع في خلق بيئات مدرسية متميزة سلوكياً ، والعمل على رعاية وتنمية السلوك الإيجابي من خلال بيئة محفزة وأساليب إرشادية متخصصة وجاذبة وبمتابعة إشرافية فاعلة ونوعية لتحقيق توافق نفسي واجتماعي وتربوي للطالب.
حيثٌ كانت خطة المشروع في بناء الإطار النظري وبناء خطة المشروع وآلية تنفيذها وبناء الحقيبة للمشروع وكذلك تدريب مشرف وقائد مدرسة ومرشد طلابي في الإدارات المستهدفة ، وتدشين المشروع في الإدارات المستهدفة بواقع (٢٦٠) مدرسة ، ثم تقييم المشروع وتحكيمه ، والتعميم مع بداية العام الدارسي القادم 1438/1437هـ.
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى من جلسات البرنامج بالإطار العام لمشروع المدارس المعززة لسلوك الإيجابي وأساليب تعزيز السلوك الإيجابي والتعريف بالمشروع من قبل مشرفة توجيه الطالبات ومنسقة المشروع بالوزارة رحمة البركاتي من تعليم الليث حيث أشارت أن المشروع يعني بدعم السلوك الإيجابي وتنميته من خلال بيئة محفزة وجاذبة مرتكزة على استخدام أساليب علمية لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي والتربوي للطالب وهذا ما سعت وزارة التعليم له ممثلة في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد وإعدادها هدفاً من أهداف العملية التعليمية والتربوية وكون المدرسة المحضن الثاني للأبناء بعد الأسرة وتتحمل مسئوليات الطالب ، وتناول عبدالحميد الربيعة مفهوم السلوك الإيجابي وأساليب تعزيزه ، وأشار “الربيعة” أن التعزيز يتضمن زيادة احتمال تكرار السلوك في المستقبل وانتشار السلوكيات الإيجابية وخفض السلوكيات السلبية والشعور بالرضا والإنجاز وغرس القيم مما يثبت أخيراً السلوك الحسن.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>