الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

الدكتوراة في الهندسة الصناعية لـ “الحجاجي”

مجتمع التعليم

”التعليم” تفتح باب التسجيل في بكالوريوس الطب البشري في البحرين وأيرلندا

أخبار الجامعات

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن مواعيد القبول للعام الجامعي القادم لمرحلتي البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

معهد الإدارة العامة يعلن فتح باب التقديم لحملة الثانوية على برامجه الإعدادية المنتهية بالتوظيف

أخبار عامة

جامعة الملك فيصل بالأحساء تعتمد فتح 5 برامج مستحدثة في الدراسات العليا

أخبار الجامعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

مجموعة العشرين تناقش التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات
المشاهدات : 2480
التعليقات: 0

المخدرات .. خطر يهدد مستقبل أبنائنا!

المخدرات .. خطر يهدد مستقبل أبنائنا!
https://almaydanedu.net/?p=670603
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ الجوف:
تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً جبارة لمكافحة المخدرات ومحاربة مروجيها بكافة الوسائل، وتعد مشكلة تعاطيالمخدرات واحدة من أخطر المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه العالم كله بمختلف مجتمعاته العربية والغربية، وتنتشر المشكلة في مختلف الطبقات الاجتماعية ومختلف الأعمار وإن كانت تبدو أكثر في مرحلة المراهقة.
ومن هنا قامت إدارة الإعلام التربوي بالجوف بتسليط الضوء على المخدرات والتقت بعدد من المسؤولين التربويين والمربين في الميدان التربوي، تمشياً مع خطة وزارة التعليم لفطن بهدف التعرف على تأثير المخدرات على التحصيل الدراسي، والصحة، ودور المدرسة والمعلمين والأسرة في مكافحة المخدرات.
أجمع عدد من الأطباء المتخصصين على أن المخدرات تلحق بالإنسان أضراراً جسيمة ومدمرة لحياة الأفراد والأسرة والمجتمع، وهذه الأضرار لا تقتصر على الأضرار الجسمية والتأثيرات النفسية السيئة فقط، ولكنها تصل إلى أبعد من ذلك، مثل الأضرار المادية والاجتماعية والدينية والأسرية.
كلنا يعلم أن المخدرات قضية شائكة تهدد أمن وسلامة الأسرة والمجتمع، وتتطلب تضافر الجهود للتصدي لها ومكافحتها، وهذا ما أكدت عليه مديرة البرامج النسائية باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومديرة شعبة الشؤون الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات الأستاذة هناء بنت عبد الله الفريح خلال ملتقى نبراس الذي عُقد بمنطقة الجوف في شهر ربيع الأول من هذا العام، وبينت خلاله أن الملتقى اُطلق في عدد من مناطق المملكة بمبادرة من سابك، ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية في مجال البرامج الوقائية التي تم إعدادها وفق منهجية علمية لحماية أفراد الأسرة والطفل من مخاطر آفة المخدرات، وأضافت الفريح أن اللجنة سعت جاهدة لتنفيذ مهمتها وأهدافها بالتنسيق والمتابعة مع الأجهزة المعنية فيما يتعلق بتنفيذ الخطط والبرامج لمكافحة المخدرات لتحقيق الترابط والتكامل بين أعمالها وتنظيم جهود الجهات الحكومية والأهلية في هذا المجال.
وأكد مساعد المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف للشؤون التعليمية الأستاذ فواز بن صالح الجعفر أهمية الدور الهام الذي يقع على عاتق الإدارة العامة للتعليم ممثلة بالتوجيه والإرشاد والتوعية الإسلامية ومكاتب التعليم والمدارس في مكافحة المخدرات وتوعية الناشئة من خلال الدور الوقائي، والدور العلاجي، حيث يتحقق الدور الوقائي من خلال البناء المعرفي والمهاري للشخصية المتزنة فكلما كانت التنشئة للشاب ومنذ مراحله الأولى مفعمة بتحقيق الذات والمشاركة المجتمعية الإيجابية كان أدعى إلى بعده عن صور السلوك المنحرف.
وأشار “الجعفر” إلى دور المدرسة في ذلك من خلال الأنشطة التعليمية والبحثية والفنية والأدبية من توضيح لأخطار ومضار التدخين والمخدرات على النفس والأسرة والمجتمع والوطن، أما الدور العلاجي فيتمثل باكتشاف حالات الانحراف بوقت مبكر والتعاون مع الأسرة في إيجاد العلاج المناسب تربوياَ أو صحياَ بحسب الحالة.
وحول هذا الموضوع قالت مساعدة المدير العام للتعليم للشؤون التعليمية بمنطقة الجوف الدكتورة جميلة بنت كساب الشايع: “مما لاشك فيه أن المملكة العربية السعودية تعد أحد الدول المستهدفة في فئة الشباب الذين يعتمد عليهم الوطن في العطاء والإنتاج، ومن هنا استشعرت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف ضرورة التركيز على فئة الشباب في المرحلة المتوسطة والثانوية من خلال تفعيل البرامج التوعوية التي تطلقها وزارة التعليم، واستحداث برامج توعوية أخرى تهدف إلى توعية هذه الفئة الغالية على قلوبنا من شباب وشابات هذا الوطن والذين يمثلون شريحة في غاية الأهمية، ولعل ما يجسد هذا الاهتمام مشاركة إدارة تعليم الجوف ممثلة بإدارة نشاط الطالبات بالمعرض المصاحب للمشروع الوطني “نبراس” والذي أقيم مؤخراً بالتعاون مع جامعة الجوف في مطلع شهر ربيع الأول للعام الحالي حيث تضمن المعرض مشاركات لطالبات الجوف برسومات وأعمال مميزة هدفت في مجملها إلى نشر التوعية بخطورة المخدرات وآثارها وأضرارها على المجتمع بأكمله”.
ووصفت المساعد بكلية العلوم في جامعة الجوف الدكتورة أمينة بنت إبراهيم المران المخدرات بأنها من أبشع وأخبث الجرائم التي تخلف وراءها الحزن والآثام وتدمر العقول، وتهدم الأسر وتذيقهم أنواع الحزن والشتات، فقد اصبحت من المشاكل المستفحلة التي تواجه العالم كله بمختلف مجتمعاته العربية والغربية، وهذه الآفة لا تهدد مجتمعاً واحداً فحسب وإنما تهدد كل المجتمعات سواء المتقدمة أو النامية، وهى وباء ضرب المجتمعات الخليجية بشكل مذهل.
والمجتمع السعودي عانى بكافة شرائحه من انتشار هذا الوباء بفترات قياسية، والخطر يكمن في انتشاره بين طلاب المدارس والجامعات حيث شكلت الفئة العمرية من 12 ـ 20 عاما 70% من مدمني المخدرات، وما أثار القلق هو ارتفاع معدلات الإناث المدمنات حيث بلغت النسبة 20%، وتمثل المشكلة أضراراً مادية وصحية ونفسية بالغة في تدمير المجتمعات عبر تدمير شبابه.
وأرجعت “المران” أسباب إدمان طلاب الجامعة إلى الارتباط بصداقات تثير الرغبة لديه للإدمان من خلال سلوكيات معينة، وفقدان أواصر الثقة والمحبة داخل الأسرة، وجهل الأسرة بمتطلبات مرحلة الطالب الجامعي، وعدم التوافق في الجهود بين الجامعة وباقي مؤسسات المجتمع الأخرى في التحذير من أخطار الإدمان، وعدم إلمام القائمين على العملية التعليمية في الجامعات بالمهام المطلوبة منهم عند التعامل مع حالات الإدمان، وعدم التركيز على الأنشطة الطلابية لزيادة الوعي بأخطار الإدمان، وضعف الوازع الديني لدى البعض، والفشل الأكاديمي الذي قد يقع فيه الطالب الجامعي في السنوات الأولى للدراسة، كلها تعد ذات أثر في انخراط الطالب ووقوعه في تعاطي المخدرات.
وشددت “المران” على ضرورة تحصين المجتمع لأي دولة تريد حماية سيادتها وقدراتها الوطنية من كل استهداف قريب أو بعيد، وأن يكون هذا التحصين للمجتمع وللشباب من الأولويات في كل السياسات العامة والتوجّهات، لأن صيانة المجتمع من الداخل تجعله أقدر على مجابهة تحديات الخارج أيّا كان نوعها وشكلها.
وعن دور الأسرة في مكافحة المخدرات ترى الدكتورة أمينة المران أن الأسرة تمثل خط الدفاع والحصانة الاجتماعية الأولى، لذا يجب الانتباه إلى أن تربية الأولاد لا تعني القيام على رعايتهم ذهنياً وأخلاقيا فقط، بل يجب الحرص على تربيتهم التربية الحسنة على قيم الدين الحنيف، وتوطين نفوسهم على تقوى الله وطاعته لان هذا هو الوازع الداخلي وخط الدفاع الأول والأخير الذي يلوذ به الإنسان عند الضرورة ليواجه شرور نفسه ومغريات الدنيا، ثم تأتي المدارس والجامعات خط الدفاع الثاني بعد الأسرة ضد المخدرات لذلك فان هناك دور كبير مناط بالجامعات لمواجهة هذه الآفة تتمثل في النهوض بقطاع الشباب من خلال العديد من الثوابت الوطنية وأبرزها المواطنة الصالحة والانتماء الوطني والحفاظ على مكتسبات الوطن ودور الشباب في المشاركة الفاعلة الايجابية لخدمة الوطن، وعلى الجامعات تحصين الشباب ضد هذه الآفة عن طريق التوعية بأضرار المخدرات وإيجاد آليات ضبط داخلية لدى الشباب تجعلهم يبتعدون عن هذه الآفة من خلال وضع مناهج متطورة لبرامج التوعية والإرشاد عن كيفية مواجهة تعاطي وإدمان المخدرات , وعمل أبحاث موضوعية تبين أسباب ودوافع تعاطي المخدرات وانسب الحلول لمواجهة تلك المشكلة , وزيادة الندوات والمؤتمرات والاستعانة بالخبرات السابقة في توعية الطلاب , والتعاون بين الطلبة ومديرية مكافحة المخدرات لعقد دورات وورش عمل وأنشطة توعية مختلفة للطلبة ليكونوا الساعد القوي للأجهزة الأمنية في حماية الوطن والمحافظة على مقدراته وممتلكاته, وتشجيع الطلاب على ممارسة هوايات مفيدة، والانخراط في مختلف الأنشطة الرياضية والترويحية الموجهة مما يملأ أوقات فراغهم ويبعدهم عن التفكير بممارسة العادات الضارة , وتفعيل دور الأخصائيين والاجتماعيين لمراقبة السلوك ومعالجة الانحراف.
وباعتبار أن الجامعات هي أكبر تجمع طلابي في أي منطقة وهؤلاء الطلاب هم فرسان التغيير يلتقون بشرائح من المجتمع وبالتالي يتم نشر التوعية من هذه الآفة الخطيرة من خلالهم لكافة إرجاء الوطن الغالي، وختمت المران حديثها بقولها (إن مستقبل الوطن بين أيدي شبابنا وعليهم المحافظة عليه، عبر تحصين أنفسهم من كل عوامل الدمار الجسدي والفكري والثقافي والحضاري.
وترى المحاضرة بجامعة الجوف الدكتورة مها تاج السر محمد عابدون أنه لا بد أن يتم التعامل مع الشخص المدمن باحترام مستشهدة بقصص من السلف الصالح في عهد رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم (كان هنالك رجل يدعى حمار وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان كثيرا ما يطبق عليه حد الخمر فقال الصحابة رضوان الله عليهم ما أكثر ما يؤتى به، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم، والله لا أعلم إلا أنه يحب الله ورسوله ) وكذلك ابن أبي محجن الثقفي (كان كثيرا ما يطبق عليه عمر ابن الخطاب حد الخمر، وفي النهاية قال ضعوه في القيد وكانت في ذلك الوقت وقائع القادسية وكان ابن أبي محجن يطل من المكان الذي هو مقيد به إلى الموقعة ويرى القتل وقد استحر بالمؤمنين فطلب مِن مَن هو تحت رقابتهم أن يفكوه من القيد ووعدهم بالرجوع، ثم أخذ سيف سعد وأبلى بالمعركة بلاء حسنا وكان عمر بن الخطاب ينظر إليه ويقول السيف سيف سعد والضرب ضرب أبي محجن وأبي محجن في القيد ثم رجع ابن أبي محجن في القيد.. فسأل عمر وأخبر بالأمر فقال لابن أبي محجن والله لا أضربك عليها أبدا، فقال ابن أبي محجن والله لا أشربها أبدا كنت أطهر منها بالحد وترك الخمر؛ وعندما كان يشرب الخمر كان يتمنى أني أن يدفن بجنب كرمة (شجرة العنب) حتى يعصر له منها الخمر وكان يقول:
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة .. تروي عظامي بعد موتي عروقها .. ولا تدفني بالفلاة فإنني .. أخاف إذا مت أن لا أذوقها.
ذكر القرطبي قال لي الهيثمي أخبرني من رأى قبر ابن أبي محجن بجرجان أو بأذ ربيجان وقد نبتت عليه أصول ثلاثة كرمات وأثمرت فترة طويلة).
وحول أثر المخدرات على التحصيل الدراسي شارك معنا مدير إدارة التوجيه والإرشاد الأستاذ ناجي بن خليف الشافي بقوله (كثيراً ما يتوهم أبنائنا الطلاب أو يغرر بهم بان للمخدرات وخاصة حبوب الكابتجون دور في تحسن مستوى الطلاب، والحقيقة ومن خلال دراسة عينة للطلاب الذين يتعاطون تلك الحبوب فأغلبهم متأخر دراسي، بينما نجد أن الطلاب المتفوقين والمتميزين لا يستخدمون أو يتعاطون هذه الآفة، ولا يوجد أي علاقة أو دراسة علمية تثبت صحة هذا المعتقد، فإذا كان الطالب أو المتعاطي يفقد عقله ووظيفته وأولاده فكيف يتحقق له التفوق والنجاح، ودعا الخليف بأن يحفظ الله أبنائنا وأولادنا وهذا الوطن من هذا الداء الخطير، وأن يشفي المبتلين به.
وعرجت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بإدارة تعليم الجوف الأستاذة هيفاء بنت عبدالعزيز المويشير بقولها (المخدراتداء عضوي ونفسي تدمر متعاطيها وتسلب المدمن لها قيمه الإنسانية كما تقوده للانحراف في شتى مجالات الحياة ما يجعله يمثل خطرا على نفسه وأسرته ومجتمعه دينيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا، لذا كان لزاما على جميع المؤسسات الحكومية بما فيها التعليمية التوعية بأضراره الفادحة لكل الفئات العمرية خصوصا المراهقة، وتمثل المدرسة أحد أهم مصادر قنوات التواصل مع شريحة هامة من المجتمع “الطالبات” عن طريق برامج وأنشطة ومشاريع متنوعة، وعولت المويشير على دور المرشدة الطلابية حول توعية المجتمع المدرسي والأسري بأخطارالمخدرات من خلال استخدامها لأساليب جاذبة وأدوات متنوعة تضمن بإذن الله حمايتهن، وبناء فكر صحيح وقناعة تامة بعدم استخدامها حتى ولو على سبيل التجربة، ونبذ أي فكر ضال يوهم بأنها مفيدة للاكتئاب أو جالبة للسعادة والنشوة.
واستكمل الحديث منسق برنامج فطن “بنين” بمنطقة الجوف الأستاذ عبدالله بن صالح الملحق حول خطر المخدراتبقوله (المخدرات وباء خطير ينفث سمه في ذراري المجتمع ويشكل خطراً يهدد شبابنا ومجتمعاتنا)، وأشار “الملحق” بأن للبرنامج الوقائي الوطني “فطن” دور هام في تقديم البرامج السلوكية لتعزيز مهارات الشباب الإيجابية ليكونوا فطنين مدركين للخطر الذي يهدد استقرارهم وتوازنهم الاجتماعي.
وفي نهاية الحديث عن هذا الموضوع علق قائد مدرسة ثانوية اليرموك الأستاذ حمد بن فريح المعيقل قائلاً: “عندما أستهدف مجتمعنا من قبل أعداؤنا تسلط على فئة الشباب لإضعاف المجتمع وتفكيكه، ثم بدأ بترويج آفة المخدراتبأنواعها وبشتى الطرق من أجل السيطرة التامة على عقولهم وأموالهم وأجسادهم، فقاموا باستهداف المدارس والجامعات ما أدى إلى تسرب بعض الطلاب من المدارس، فضعف التحصيل العلمي، أو ربما وصل الحال إلى بعضهم إلى فقدان العقل وعدم الإدراك، وهذا ما يسعى إليه أعداؤنا فعلى الآباء والمربين والمجتمع اليقظة والفطنة ومتابعة الناشئة وتدارك الأمور في بدايتها قبل استفحالها، حمى الله بلادنا وشبابنا من كل مكروه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>