الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, 24 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 6114
التعليقات: 0

أصغر عريس .. طالب في “المتوسط”!

أصغر عريس .. طالب في “المتوسط”!
https://almaydanedu.net/?p=672242
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي
تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر حفل زواج أصغر عريس في المملكة 15 عاماً الطالب بالصف الثاني المتوسط! هذا الطفل الذي ناهز بلوغ الحلم وأثناء العام الدراسي يقام حفل زواجه ومع هذا المناسبة التاريخية قامت إدارة المدرسة بدور تربوي لافت جداً يجسد معاني تربوية عميقة بتأجيل اختبارات الطفل المقررة تقديراً لهذه المناسبة وقبول سبب الغياب خلال الأيام المقبلة!
لن أناقش في هذا المقال قضية زواج الطفل فلا يوجد مانع شرعي فزواج الصبي العاقل جائز عند الجمهور ، لكن بالنظر للواقع المعاصر والتجربة الحياتية لمثل هذا الطفل ، ومستوى الوعي والإدراك ، والنضج العقلي ، ووفقاً لمعطيات عصرنا الحاضر ومقاييسه فمن هو في سنه طفلٌ في اهتماماته وتطلعاته ،وطموحاته ، فما الدافع الشرعي والاجتماعي الذي يدفع والد هذا الطفل لتزويجه وإقحامه في تجربة تفوق قدراته وإمكاناته الشخصية ، وذات السؤال يوجه لوالد الطفلة! أهو نوع وصورة جديدة من الهياط الاجتماعي!
السؤال الذي يفرض نفسه أين الدور التربوي والاجتماعي لمدرسة هذا الطفل؟ وأين دور التوجيه الإرشاد لمدرسة هذا الطفل؟ أما كان من الأولى أن تقوم المدرسة بواجبها التربوي في توعية والد هذا الطفل للآثار النفسية والاجتماعية والضغوط التي سيواجهها ، وما انعكاسات هذا الزواج على الطفل وأقرانه بالمدرسة ، وتحصيله الدراسي؟ بدلاً من تأجيلها لاختباراته ، والسماح بغيابه!
وفي مجتمعنا كان قبل أكثر من أربعة إلى خمسة عقود من الزمن الزواج المبكر جداً يعد أمراً شائعاً وغير مستغرب ؛ لأنه وببساطة شديدة صنعت تلك الظروف وشظف العيش ، وصعوبة الحياة رجولةً مبكرةً لمن هم في مثل سن هذا الطفل العريس! فأدركوا معنى تحمل المسؤولية ، والاعتماد على النفس ، والاستقلالية، كذلك الحال بالنسبة للفتيات فكان هنالك نضوج مبكر وتستطيع الفتاة البالغ تحمل أعباء الزوجية ، فماذا نتوقع من جيل البلي استيشن ، والأيباد ، والألعاب الإلكترونية؟ هل يدرك معنى هذا الرباط المقدس (الزواج) ، ومسؤولياته وواجباته؟ أم أن هذا الزواج الطفولي سيبقى تحت الرعاية الوالدية لتلبية مطالب الزواج الطفولية واهتماماته السطحية! تظل قضية هذا الزواج الطفولي محل تباين الآراء بين مؤيدٍ ورافضٍ لكن السؤال الأهم هل سنرى زواجات طفولية قادمة تحاكي هذه الصورة الجديدة من الهياط الاجتماعي؟
بقلم :
د.أحمد محمد الزايدي
وكيل معهد الدراسات العليا التربوية
جامعة الملك عبدالعزيز

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>