الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 18486
التعليقات: 0

معلمة صنعت الفرق في حياة طالبة والطالبة ترد الجميل بطريقتها

معلمة صنعت الفرق في حياة طالبة والطالبة ترد الجميل بطريقتها
https://almaydanedu.net/?p=672828
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ مرزوق البشري:
في وقت نجد بعض المعلمين والمعلمات،يتعاملون مع الطلاب المقصرين بأسلوب تقليدي، دون مراعاة للفروق الفردية، والحكم المسبق بالفشل، نجد د.سارة العبدالكريم قد ضربت أروع المثل بالجانب المشرق، عندما زرعت معلمة فيها بذرة الأمل في طفولتها، في وقت حكم عليها بالفشل الذريع، من قبل معلمات أخريات، لكن هذه البذرة أثمرت بنهاية الأمر برسالتها بالدكتوراة.
هذه القصة ليست من نسيج الخيال، بل هي قصة واقعية ترجمتها “العبدالكريم” بسنوات من الكفاح والعطاء، عندماوجدت من يحتويها ويوجهها التوجيه السليم.
وفي تفاصيل القصة، عندما كانت خارج البلاد مع أسرتها وهي في بداية عمرها، حيث عاشت حياة الترف والطفولة الجميلة، وكذلك تعلمها للغة الإنجليزية في سن مبكر جدًا، لدرجة تقرأ قصص الأطفال باللغة الانجليزية، وشاء الله أن ترجع للبلاد ولكنها انصدمت بالحياة، حيث كانت مغايرة لما اعتادت عليه وهي خارج البلاد، حيث كان مجيئها في السبعينيات تكاد تنعدم فيه وسائل الترفيه للأطفال ، وازدادت معاناتها في عدم اتقانها للغة العربية الفصحى في المدرسة، فكل ماتعرفه لهجة عربية مكسرة، حتى حكمن عليها المعلمات بالفشل والرسوب المتكرر، حتى قدر الله لها معلمة جديدة، واستطاعت أن ترى الجانب المشرق فيها، بعد ماحكم عليها بالظلام والفشل الذريع، فزرعت تلك المعلمة بذرة الأمل واستطاعت أن تجمع قواها التي حطمها الجميع، وفارقت معلمتها، لكن الأمل لم يفارقها، ونجحت بامتياز بمراحلها المتوسط، والثانوي، والجامعي، حتى وصل بها الحال دكتورة بالجامعة.
وقد كتبت “العبدالكريم” في رسالة الدكتوراة شكر وعرفان لمعلمتها، التي زرعت فيها روح الأمل.
تلك القصة تعطي دروس لمعلمي الأجيال، بأنه ليس هناك طالبة أوطالب فاشل، بل هناك معلمة ومعلم لم يشاهدا الجانب المشرق بتلك الطالبة، أوبذلك الطالب، حتى يزرعا فيهما بذرة الأمل، فتثمر نجاحًا وعطاءًا وافرًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>