الجمعة, 8 ذو القعدة 1442 هجريا, 18 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بدء قبول طلاب المنح بجامعة جازان.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

بالأسماء.. تكريم إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين في مسابقة “مدرستي تبرمج”

أخبار وزارة التعليم

إعطاء وزير التعليم صلاحية إعارة المشمولين باللائحة التعليمية إلى القطاعات الحكومية الأخرى

أخبار عامة

جامعة الجوف تعلن مواعيد القبول في برامج البكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات

مقتل طالب سعودي في كندا.. السلطات تحقق والسفارة تتابع

أخبار الابتعاث

جامعة بيشة تقرّ آليات الدراسة للعام القادم.. “حضوري- مدمج- عن بُعد”

أخبار الجامعات

جامعة جدة تعلن مواعيد القبول للبكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات

التأمينات الاجتماعية توضح: أنظمة التقاعد ونِسَب الاستقطاع لم تتغير بعد قرار الدمج

أخبار عامة

وزير التعليم: تحديث أدوات تقويم أداء المشرفين ومديري المدارس والمعلمين وربطها بنتائج الطلاب

أخبار وزارة التعليم

ربط بيانات منسوبي المدارس بـ”توكلنا” لإطلاع قادة المدارس على الوضع الصحي

أخبار إدارات التعليم

الحملة الصيفية ومحو الأمية تنطلق بـ”تعليم القنفذة” بأربع مراكز للبنين والبنات

أخبار إدارات التعليم

رسمياً.. المعلمون على كادر وزارة التعليم وليس الشركات في برنامج التحول والتخصيص

أخبار عامة
المشاهدات : 8052
التعليقات: 0

أليس منكم رجل رشيد؟!

أليس منكم رجل رشيد؟!
https://almaydanedu.net/?p=673768
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي
العمل التعليمي في المدرسة يقوم على محورين:
ـ عمل إداري وما يتطلبه من تنظيم وتخطيط وإشراف وتقويم وتقييم وجميع تلك المهام التي تتعلق بالهيئة الإدارية من معلمين مكلفين بالعمل الإداري وموظفين إداريين.
ـ والمحور الثاني، العمل التعليمي التربوي الذي يؤديه المعلم ويرتبط ارتباطاً مباشراً بوجود أحد أفراد العنصر البشري وهو الطالب فمهام المعلم وعمله لن تتحقق إلا بوجود الطالب.
وعند انتهاء دور الطالب في المدرسة يتوقف دور المعلم المهني ويصبح عمله الوظيفي مجرد توقيع للحضور والانصراف بعيداً عن الانتاجية ، لغياب المحور الرئيسي لعملية التعليم وهو الطالب.
والمعلم أثناء خدمته يحتاج إلى تنمية مهاراته المرتبطة بالتدريس والحصول على المعارف التي تساعده في تحسين أدائه ، ولن يستطيع تحقيق ذلك أثناء العام الدراسي ووقت وجود الطلاب.
والملاحظ في مواعيد التقويم الدراسي لدوام المعلمين وجود عدد من الأسابيع نهاية العام الدراسي يحضر فيها المعلم إلى المدرسة دون وجود الطلاب ، بل أن بعضهم يقطع المسافات لمدارس القرى البعيدة والنائية لمجرد التوقيع للحضور والانصراف ، وهذا لا يحقق أي أهداف في الموارد البشرية والمادية ، بل يؤدي إلى المزيد من الهدر البشري والمادي الذي يتكرر بصورة دورية سنوية دون أي دراسة وتخطيط لإيقاف هذا الهدر إما بمنح المعلم إجازة مع طلابه ، أو استغلاله ببرامج تدريبية شاملة ومتنوعة للهيئة التعليمية.
وما المانع أن يتم تدريب المعلمين في أي مدينة يختارها المعلم طالما الجميع يعمل تحت مظلة وزارة التعليم ، ثم يمنح المعلم شهادة حضور يقدمها لعمله بداية العام الدراسي ، وبذلك نكون قد حققنا المتعة والفائدة وقضينا على ظاهرة الأسابيع الميتة والطرق القاتلة لكثير من المعلمين.
فالعمل الذي لاهدف له تقل الدافعية له والاهتمام به.
بقلم:
لطيفة الدليهان
كاتبة ومشرفة تربوية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>