الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 1546
التعليقات: 0

“البراك” يرأس وفد المملكة في المؤتمر العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم

“البراك” يرأس وفد المملكة في المؤتمر العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم
https://almaydanedu.net/?p=674017
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ علي آل خلاف:
ترأس وكيل الوزارة للتعليم د.عبدالرحمن البراك المؤتمر العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم في دورته العادية الثالثة والعشرين نيابة عن معالي وزير التعليم، والذي يحضره وزراء التربية والتعليم في الدول العربية والمقام في تونس والذي انطلق اليوم الثلاثاء العاشر من شهر شعبان ١٤٣٧هـ.
كما ترأس مدير تعليم مكة المكرمة الأستاذ محمد بن مهدي الحارثي وفد المملكة في المؤتمر في دورته العادية الخامسة بعد المائة للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) التي بدأت اجتماعاتها مطلع الأسبوع الجاري بمقر المنظمة بالعاصمة التونسية.
ونقل “البراك” في كلمة المملكة العربية السعودية سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين وتمنياته لهذا المؤتمر بالنجاح وتحقيق الأهداف التي يتطلع لها العالم العربي شعوباً وقيادات، قائلا: “إن أمتنا تعيش في ظل ظروف إقليمية ودولية غاية في التعقيد، ومصالح متقاطعة بين أطراف تريد حماية العالم العربي والحفاظ على لُحمته الاجتماعية والسياسية والحضارية، تحيط بهم أطراف تستهدف تفتيت العالم العربي وإيقاظ فتنة الطائفية، وإشعال نار التطرف ، وإذكاء تيارات التفريط والانحلال”.
وأكد “البراك” أن الواقع الأليم الذي نعيشه هذه الأيام يدفع العالم العربي ثمنه دماء أبنائه ومستقبلهم ، يقتضي من المسؤولين عن التعليم إعلان التعبئة القصوى لجعل التعليم المدرسي مستوعباً للمتغيرات الخارجية، وانعكاس ذلك على أدائه وفاعليته وكفاءته، وقدرته على مقاومة كل التيارات التي تستهدف العرب إنساناً وأرضاً.
وأشار في ثنايا كلمته أن كل عربي صادق أو صديق مخلص يتطلع للمؤتمر راجيا أن يثمر نتائجاً تسهم في تحسين فرص الحياة لأبناء الشعوب العربية ، فالتعليم هو باب التغيير للأفضل اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، فالأمية لم تزل تضرب أطنابها في مساحة وطننا العربي الكبير ، ولم يزل التسرب من التعليم عالياً نتيجة انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة العربية، كما لم تزل الأمراض تفتك بالمجتمعات العربية نتيجة الجهل وعدم الترقي في سلم التعليم ، ولذا فالتعليم – الذي هو مسؤوليتنا جميعاً – هو أداة التغيير ، ولا يمكن للتعليم أن يؤتي ثماره بدون خطط استراتيجية واضحة ودعم مشترك من كل الأطراف , وبناء التكامل بين الدول العربية.
وأوضح الدكتور “البراك” أن دور المؤتمر مع حالة النزوح الكبيرة التي يعاني منها بعض أبناء دولنا العربية نتيجة الحروب والصراعات العسكرية ، وهذه الأزمة العظيمة امتدت آثارها لكثير من دول العالم , والذي ينبغي على المؤتمر تبني استراتيجية عمل مشترك في سبيل توفير التعليم لأبناء النازحين ليوفر لهم الحياة الكريمة والحماية من الذين يتربصون بهم لزجهم في عالم التطرف أو الانحلال , وتعريض حياتهم للاستغلال.
واستعرض الدكتور عبدالرحمن جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في حماية أجيالها حيث بذلت الجهود وتكفلت بدفع الرسوم الدراسية عن أبناء النازحين وأنشأت المدارس ووظفت النازحين من المتخصصين لممارسة التدريس ، كما أتاحت التعليم العام والعالي مجاناً لأبناء النازحين المقيمين على أراضيها ورغم هذه الجهود إلا أن الطموح أكبر في التنسيق بين دول العالم العربي في سن قوانين في التعامل مع أبناء النازحين المقيمين في دولنا، وكذلك في العمل المشترك في المخيمات وتكامل الأدوار وتوزيع الأماكن , وذلك تحت مظلة الجامعة العربية.
وتناول تجربة المملكة العربية السعودية في حماية أجيالها وناشئتها من التيارات المتطرفة إلى أقصى اليمين أو إلى أقصى الشمال، وذلك من خلال تبني برامج وطنية تستهدف طلاب وطالبات المدارس مثل برنامج ” فطن ” وهو برنامج يستهدف توعية المجتمع المدرسي بما يحيط به من أخطار فكرية وتربوية ، وتحقيق التفاعل بين المجتمع المدرسي وبقية مكونات المجتمع ، وخلق فرص التواصل والمكاشفة بين جميع الأطراف.
كما أن المملكة العربية السعودية انتهجت وسيلة الحوار والمناصحة حتى مع من زلت بهم القدم ، فأنشأت مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، الذي أضحى تجربة عالمية فريدة في مجال المعالجات الفكرية للمطلوبين أمنياً.
داعيا الله حماية وطننا العربي الكبير ، وأن يعيد لأبنائه وأرضه السلام ، وأن تعود الحضارة العربية من جديد تفوقاً وعطاءً للإنسانية جمعاء، شاكرا تونس الخضراء على استضافتها لهذا المؤتمر الطيب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>