الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 7104
التعليقات: 0

وزير التعليم ينصف “الركيان”

وزير التعليم ينصف “الركيان”
https://almaydanedu.net/?p=674023
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

في ذات مساء وحينما كنت أحتسي قهوتي مع والدتي الغالية متصفحاً لعدد من التغريدات للأستاذ مبارك العصيمي الناطق الرسمي في وزارة التعليم، وحيث إني أعرف العصيمي وأعرف شفافيته المعهودة وحرصه على كل معلومة يقدمها، فحسابه أصبح مرتعاً للثقافة والفكر والمعلومة القيمة، بل أفاخر أنه يوماً كان بيننا تعاون إعلامي، بل أقول إني تعلمت على يديه الشيء الكثير إعلامياً في زمن سابق خلال الإذاعة السعودية في القرن الماضي، لذلك أنا حريص كل الحرص أن أتعلم منه منذ ذلك الوقت في الزمن الجميل وحتى وقتنا الحاضر، وأنا هنا لست معدداً لصفات هذا الرجل ومزاياه، بل أوثق كلامي من خلال ما شاهدت ما يقدمه من برامج إخبارية وهادفة عبر القناة الإخبارية ثم لديكم الحكم فهو مكسب للتعليم، وسوف يتعب من يأتي بعده كثيراً.
ولقد لفت نظري تغريدة له في حسابه الرسمي بتويتر، مشيراً إلى عدة قرارات أصدرها وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى بتعيين عدد من مديري العموم للتعليم وبتجديد الثقة في آخرين، وممن تم له التجديد مدير تعليم القصيم عبدالله الركيان، وإني أرى أن وزير التعليم فعلاً قد أنصف “الركيان” والذي اكتسب من الخبرة الشيء الكثير فكان مديراً عاماً لتعليم البنات منذ عام 1428 هـ، وفي عام 1430هـ وبعد دمج الإدارتين بنين وبنات تم تعيين “الركيان” مديراً عاماً لتعليم القصيم، فـ”الركيان” عرفته من خلال تعاملي معه إعلامياً خلال السنوات العشر الماضية، فوجدته بكل أمانة وكلمة حق الرجل المجتهد المثقف واسع الأفق ويتعامل مع الجميع بالعقل والمنطق مطبقاً النظام بحذافيره مقدماً المصلحة العامة وكل ما يخدم طلاب وطالبات القصيم أولاً، فاتحاً قنوات الحوار معه متقبلاً للنقد البناء الهادف والتعبير عن الرأي.
ويكفي “الركيان” فخراً بل يسجل في سجله الذهبي أنه المسؤول الأول في القصيم، والذي يخترع فكرة استقبال المراجعين ساعتين يومياً، وهو أول من طبقها على أرض القصيم، فهو يعمل بشكل دائم على إدخال أساليب جديدة تتسم بالإبداع، فهو يواصل عمله ليل نهار لكي يصل بتعليم القصيم إلى أعلى مستوياته، حيث إن ديدنه هو سياسة الباب المفتوح، وكثيراً ما يشدد على تعزيز التلاحم من خلال سياسة الباب المفتوح والحراك التشاوري المستمر بين المسؤول والمواطن، فهو يستقبل الجميع بقلبه وصدره قبل مكتبه بكل بشاشة وأريحية، وقد أصاب وأجاد في تلك السياسة حيث إن المشاهد يرى “الركيان” في كل سنة يقدم لنا حدثاً تاريخياً في تعليم القصيم يبهر الجميع، فالأخ “الركيان” كالنهر الذي لا ينضب أبداً، حتى إنه أصبح رمزاً يشهد له التاريخ.
ويعجبني في “الركيان” حماسه المنقطع النظير في الإصلاح الإداري والتربوي خلال السنوات الماضية، وأدلل على ذلك بالتشكيلات الإدارية التي يقوم بها بين الحين والآخر، جامعاً بين روح الشباب ممسكاً ببعض ممن يملكون الخبرة ساعياً ومجتهداً لكل ما من شأنه مصلحة عامة.
وحينما أشيد بمقالي هذا بما يسطره “الركيان” من إبداع في تعليم القصيم هو من باب التواصل مع إنصاف شهود الله في أرضه، فـ”الركيان” ليس بحاجة لمقال يكتب من قبلي، فلقد تقبل الكثير من الإشادات وقد جاءت من أعلى رأس الهرم أميرنا المحبوب الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم حينما قال «علوم تعليم القصيم غانمة وترفع الرأس» مبيناً سموه الكريم أن الإدارة العامة لتعليم القصيم دائماً ما تكون على الموعد بكل احتراف ومهنية.
وجاء ذلك خلال الاحتفاء باليوم الوطني وتكريم أبناء شهداء الواجب والمرابطين على الحدود، فبعد تلك الإشادة نستطيع أن نقول أن تعليم القصيم يحقق التميز، أعتقد ما بعد إشادة سموه أي كلام أو تعليق سوى «سجل يا تاريخ واشهد يا زمن» بتميز تعليم القصيم بقيادة “الركيان” والذي بالفعل أنصفه معالي وزير التعليم صاحب النظرة الثاقبة، وما تجديد “الركيان” إلا دليل على ذلك، وليعلم الجميع أنني لا أعمل في التعليم لا من قريب ولا من بعيد، لكنه قلمي أراد أن ينصف رجلاً قدم الكثير لتعليم القصيم وأنا لا أنكر وجود بعض السلبيات فالأخطاء موجودة بكل عمل ومنها التأخير في تعليق الدراسة وقت الأمطار والعواصف الرملية وغيرها، ولكن عمل “الركيان” وزملاءه المساعدين المميز يلغي تلك السلبيات حتى وإن وجدت.
وعلى المحبة نلتقي.

بقلم :
محمد بن عبدالرحمن القبع
إعلامي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>