الإثنين, 4 ذو القعدة 1442 هجريا, 14 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تحدد مكافآت العاملين في مراكز الدعم التعليمي الصيفية

أخبار وزارة التعليم

دراسة لـ”الزغيبي”: معالجة الفاقد التعليمي تحتاج من 3-5 سنوات قادمة

أخبار عامة

وزير التعليم للمعلمين والمعلمات عن التخصيص: لن يكون هناك ما يؤثر سلبًا.. اهدؤوا ولا تقلقوا

أخبار وزارة التعليم

إلزام الجهات الحكومية بإبلاغ موظفيها بآلية التحول والتخصيص

أخبار عامة

توفر وظائف هندسية وإدارية وبحثية شاغرة للجنسين بجامعة الملك عبدالله

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: تحول تقويم المعلمين من 1 إلى 5 درجات بدلًا من التقييم السابق 100 درجة

أخبار عامة

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات
المشاهدات : 5986
التعليقات: 0

المعلمون وتحديات “2030”

المعلمون وتحديات “2030”
https://almaydanedu.net/?p=674077
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

أمام وزارة التعليم تحد كبير حتى تكون مع بقية الوزارات وتسير معها بنفس السرعة حتى تحقق الرؤية ٢٠٣٠.

حال الوزارة إلى هذا اليوم يحتاج انطلاقة بسرعة الصاروخ، فلم يبق أمامها إلا القليل لتحقيق رؤية السعودية ٢٠٣٠ ، فجميع أركانها الأربعة: المعلم والطالب والمنهج والمبنى المدرسي هشة وكل ركن يحتاج سنوات لإصلاحه ففيها من التخبط والعشوائية مايمكن أن يؤخرها عن بقية الوزارات للحاق بالمشروع العملاق الذي تعمل عليه الدولة رعاها الله، فالركن الأول من أركان الوزارة المعلم والمعلمة إذا لم تصحح أوضاعهم فلن تكون في منظومة الوزارات الّتي ستحقق الرؤية بالشكل الذي تسعى إليه الدولة، فبعد ١٥ سنة بحول الله سيكون من التحق هذا العام بالصف الأول الابتدائي عمره٢٢  سنة تقريباً أي أن جميع من سيتخرج من الجامعة ستكون أعمارهم تتراوح مابين ٢٠ إلى ٢٢ سنة وهم من سيباشر مشروع التطوير الذي سعت الدولة لتحقيقه، وهم الجيل المنتظر الذين سيرتقون بهذا البلد بحول الله وقوته.

ولنقف قليلاً مع حجر الزاوية والركن الأهم والرقم الصعب إنه المعلم الذي سيخرج لنا جيل المستقبل جيل ٢٠٣٠ ماذا أعدت الوزارة لإصلاح أوضاع المعلمين؟ ما الاستراتيجيات التي ستسير وفقها؟

نحن متوجسون فوضع المعلمين إلى اليوم مخيف وشبه كارثي، والقاعدة المعروفة تقول (فاقد الشيء لايعطيه) فهو من أقل موظفي الدولة في الامتيازات والحقوق والواجبات، ودوره في المجتمع يعد هامشيًا، بل وينظر له أحيانا بسخرية إذا سئل عن وظيفته «معلم».

والسبب في ذلك قد يكون المضلة التي يعمل تحتها، وزارة التعليم هي من يتحمل اللوم فيما يقع للمعلم، ومايعيشه من ضياع لحقوقه، وحرمانه من الامتيازات التي يجدها جميع الموظفين في أغلب القطاعات الحكومية والأهلية.

المتصفح للمواقع والصحف يجد بأنه لا يكاد يخلو يوم إلا وبه مطالب للمعلمين والمعلمات آلاف المواقع على “السوشن ميديا” كلها تنصب في اتجاه واحد حقوق المعلمين، بل إن منها من اتجه إلى إنشاء حسابات عن تثقيف المعلمين والمعلمات بحقوقهم.

يا ترى: لو أن وزارة التعليم اهتمت بهم أكان لهذه المطالبات وجود؟ لا أظن ذلك، والدليل الوزارات الأخرى فليس بينها وبين موظفيها أي خلافات تحتاج إلى مقال يومي أو إنشاء مواقع.

يجب على القائمين على التعليم أن يعوا جيدًا معنى أن المعلمين هم هداة الأمة فعلى أيديهم يخرج الطبيب والمهندس وباقي المهن الأخرى ، الجميع يعلم أن المعلم هو الشخص الذي يقوم بعملية التعليم، والتي يمر فيها معظم فئات المجتمع، حيث يلقى كل فرد نوعًا ما من التعليم ، رسالة المعلم هي الأسمى ، وتأثيره هو الأبلغ والأجدى، فهو الذي يشكل العقول والثقافات من خلال هندسة العقل البشري ، هو من يحدد القيم والتوجهات، ويرسم إطار مستقبل الأمة.

إن إعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم سيساعدهم على أداء مهمتهم لتحقيق الرؤية ٢٠٣٠ على أكمل وجه وسينعكس أثر ذلك على طلابهم وطالباتهم وهذا كله بإذن الله في صالح الوطن والمواطن ، جميع بلدان العالم يولون اهتماماً كبيرًا بالمعلم وبتطويره لأن في ذلك نهضة وتطويرًا لبلدانهم ، فحتى تواكب وزارة التعليم مايتطلع له ولاة الأمر من تطوير، لابد لها أن تهتم أولاً بما يجعل المعلم يعمل بروح الحماس، وتفريغه بشكل تام لمهمته التي وجد في الميدان من أجلها بعيدًا عن الضغوط غير المبررة بسلب الكثير من حقوقهم المستحقة، والتي يطالب بها المعلمون والمعلمات من سنوات ولم يتحقق منها شيء.

بقلم :
عبدالرحمن الشهري
إعلامي وتربوي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>