الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 6750
1 تعليق

ظاهرة التكريم.. هل هي تربية وتعليم؟

ظاهرة التكريم.. هل هي تربية وتعليم؟
https://almaydanedu.net/?p=674376
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي
مع نهاية كل فصل دراسي، نشاهد صور عديدة لتكريم قيادات تعليمية، ومعلمين وطلاب، وهذا بلاشك طيب ومحمود بل هو محفز لتقديم المزيد ، لكن بما أن جميع من يعمل بالوسط التعليمي جاؤوا من أجل الطالب من وزير التعليم إلى المعلم.
سوف أتحدث عن تحفيز الطالب وتكريمه فهو المحور الرئيس للعملية التربوية ، وليعلم المعلم والمرشد الطلابي وقائد المدرسة أن تكريم الطالب لابد له من ضوابط، ويحكمها أهداف تربوية أهمها التميز السلوكي والتفوق وكذلك التكريم يشمل كل من يستحق، فلا يكرم طالب متميز ويترك آخر، كما أن التكريم والتحفيز يكون على مدار العام الدراسي، بحيث يكون تكريم أسبوعي وشهري وفصلي وأن يتولى التكريم لجنة يحددها قائد المدرسة حتى يتحقق الهدف التربوي.
أما مايخص التحفيز فهذا يكون من أول يوم دراسي إلى آخر يوم.
وهناك عوامل عدة لتحفيز الطالب،فلايكفي تحفيزه فقط ماديًا، بل أيضا بالجانب المعنوي، هدية بسيطة مع كلمات جميلة، كفيلة بأن تجعل الطالب يشعر بالفخر أمام زملائه.
ومن العوامل المحفزة للطالب، أن يتعامل المعلم مع طلابه بمبدأ اللين واللطف، ويشعرهم بالمسؤولية، بحيث يشركهم بإتخاذ أي قرار داخل الفصل، ويكون القرار بالنهاية معتمداً من المعلم.
وإذا كان القرار الذي اتخذه الطلاب يترتب عليه ضرر؛ يعيد المعلم لهم دراسة القرار مرة أخرى، إما بتطويره، أو بالبحث عن قرار آخر، والهدف من ذلك كله أن يشعر الطالب بالمسؤولية، وليس مجرد آلة؛ ينفذ فقط.
كما أن تحديد الأهداف من قبل الطالب، يجعله يتحمس أكثر، فلو أخرج المعلم عدة أوراق ووزعها على طلابه، وطلب منهم أن يكتبوا هدفاً طويل المدى وأهدافاً أخرى قصيرة المدى كفيلة بعد الله لتحقيق الهدف الأسمى الذي يسعى إليه.
فمثلًا، يوضح لهم المعلم أنموذجًا قبل الكتابة فيقول لهم: أنا هدفي الأسمى هو رضا ربي، ولكن حتى أحققه لابد من المحافظة: على الصلوات، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، ثم يقول أيضا: أنت هدفك الأسمى هو النجاح أيها الطالب، ولكن حتى تحققه ماذا تفعل؟ ويترك لهم الإجابة ، 
حينها الطالب يدرك ماذا يجب عليه أن يفعل،وتحفزه للجد والاجتهاد.
ولاشك أن صناعة بيئة آمنة داخل الفصل تجعل الطالب أكثر نشاطا وحماسا وتحفيزا وعلى المعلم أن يبتعد عن الوعيد والترهيب؛ فخوف الطالب ينزع الثقة في نفسه ويجعله دائما يعتمد على غيره.
وعلى المعلم أن يراعي الفروق الفردية بين الطلاب، هناك الطالب الخائف المحتاج إلى الكثير من الأمان: بالكلمة الطيبة،واللطف،واللين، وهناك الطالب الكثير الحركة فهو يحتاج إلى استغلال حركته بالأنشطة الصفية، وتحويلها إلى جانب إيجابي.
كما أن التجديد بالأفكار من قبل المعلم، كفيل بأن يجعل الطالب متشوقا لكل مايطرح، وركون المعلم على أسلوب تقليدي موحد،يجعل الطالب ينظر دائما إلى ساعته وهو في حالة تثاؤب!
والمعلم الذي يصنع المنافسة الشريفة داخل الفصل، بلاشك تجد طلابه أكثر حماسا وفاعلية، فجميل طرح المسابقات بين الطلاب، بحيث يكون مضمونها من المنهج.
وعلى المعلم أن يحرص دائما على العمل الجماعي بين الطلاب، بوضع ورش عمل مع تحديد قائد لهم يتفقون عليه بكل مجموعة.
فهذا عامل محفز للطالب بأن يشارك ويبدع.
كما على المعلم ألايغفل عن هويات الطلاب ورغباتهم فطالب مبدع بالرسم والخط، يحفزه المعلم بالتسجيل بالنشاط الفني وجماعة اللغة العربية، وطالب آخر مبدع بالرياضيات يتم تحفيزه بالنادي العلمي وهكذا.
ومن العوامل المحفزة للطلاب هو تفعيل الحوارات الطلابية فهي كفيلة بأن تحيي الفصل وتقتل الجمود الذي فيه.
وأخيرًا المعلم الذي لايطور نفسه،فطبيعي يجد الخمول والتقاعس من الطلاب، فمواكبة التطور واستخدام وسائل التقنية بالتعليم تختصر الجهد، وتحقق الأهداف بأسرع وقت.
بقلم :
مرزوق البشري
إعلامي وتربوي

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    محمد العنزي .ابو يزيد

    أستاذ مرزوق كلامك والله من ذهب الله يعطيك العافيه استمر ررررررر..