السبت, 2 ذو القعدة 1442 هجريا, 12 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

“مستشار قانوني” يوضح وضع المعلمين والمعلمات الذين تقل خدمتهم عن 25 سنة في برنامج التخصيص

أخبار عامة

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف إدارية وأكاديمية شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية” تعلن شمول أصحاب اللوائح التعليمية وأعضاء هيئة التدريس في نظام التحول والتخصيص

أخبار عامة

“التعليم”: زيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة.. وتطبيق “التعليم المدمج”

أخبار وزارة التعليم

“الموارد البشرية”: السماح للمعلمين بالعمل بمدارس أخرى.. و”100″ ريال للحصة الزائدة

أخبار عامة

بالأسماء.. “تعليم مكّة” يعتمد حركة تنقلات القيادات المدرسية

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 7934
التعليقات: 2

رياضة البنات.. بين التعطيل والتنفيذ!

رياضة البنات.. بين التعطيل والتنفيذ!
https://almaydanedu.net/?p=674479
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الحديث عن مسألة إقرار الرياضة في مدارس البنات محفوف بإشكاليات غير مبررة لا تجد قناعات تقبل هذا التأخير في صدوره. وهي مسألة أخذت جانباً من الاهتمام وانقسم الرأي حولها بين مؤيد بقوة ورافض أشد ، بدأ فتيلها بالاشتعال عام 2003م حين عرضت على مجلس الشورى توصية بهذا الشأن وتمت مناقشتها وبعد مرور أحد عشر عاماً أقر مجلس الشورى بموافقة 92 عضوًا على توصية لإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات للتعليم العام ، كانت الأصداء واسعة بين مرحبة ومستنكرة واستمرت محاور هذه المسألة التي صارت عويصة عن القبول في مفهوم البعض! ويبقى السؤال قائماً مامبررات منع الرياضة في مدارس البنات الحكومية مع وجودها في بعض المدارس الأهلية كنشاط إضافي مهم؟

على المجتمع أن يدرك أن مفهوم الرياضة يقصد به بناء العقل والجسم بحيث يكون العقل السليم في الجسم السليم وهذه المقولة لم يخص بها الرجل دون المرأة إضافة إلى ما تؤكده آراء المتخصصين بأن دور الرياضة مهم في تحسين النواحي السلوكية لدى الطلاب وبناء الثقة منذ الصغر وضرورة التعود على ممارسة نشاط بدني وتنشئة هذه الأجيال عليه حيث لا يمكن استمرار جهل الطالبات بأبجديات الرياضة الحركية وهن على مقاعد الدراسة ولجوء بعض الأسر إلى الأندية والمراكز الخاصة التي تتيح لبناتهن تثقيفا رياضيا يكسبهن اللياقة والصحة.

وأقولها وبكل ثقة من واقع الميدان نلمس الاحتياج الفعلي للطالبات لحصص الرياضة وأن استهجان البعض لهذا التوجه هو نوع من ضيق الأفق نحو متطلبات العصر المتغيرة والتي تتماشى مع تغير نمط المعيشة في البيئة السعودية الحالية التي تقلصت فيها حركة البنات في منازل صغيرة ودخول عادات غذائية غير صحية تحتاج تنبها إلزاميا نحو سمنة قادمة؛ ففي دراسة ذكرت أن نسبة السمنة 60 % في النساء السعوديات بمعنى فوق الوزن الطبيعي وهذا مؤشر غير صحي في المجتمع.

وتبدو أسباب المنع واهية لا تجد مسوغا مقبولا ، فمامزاعم الاختلاط والتكشف التي يمكن أن تؤدي إليها رياضة مدرسية يكفل لها نظام التعليم الخصوصية في مبان مستقلة؟

واستغرب ردة فعل البعض وتشددهم حول هذا الموضوع لدرجة التصريح بعدم جواز تدريس الرياضة للبنات وهو نوع من التحفظ المبالغ فيه! إضافة إلى حجج يراها بعض المسؤولين في عدم جاهزية المباني وتصميمها القديم الذي لم يراع إيجاد ملاعب للأنشطة الرياضية وأن هذا يشكل ثغرات تتسبب في تأجيل أي إجراء نحو إدراج الرياضة كنشاط إلزامي ، رغم أن ربط قرار كهذا بمدى جاهزية المنشآت التعليمية هو في حد ذاته تعطيل آخر لم يحسن الخروج برأي مقنع ولم يوفق في وضع حلول مبدئية مناسبة تراعي الوضع القائم وتعمل على التحسين وفق خطوات مدروسة ووفق النقلة النوعية التي سيحدثها قرار كهذا على هيكل التعليم في مدارس البنات فيما لو سمح له.

إن بقاء هذا الأمر معلق بين طرفين هما مجلس الشورى الداعي لرياضة البنات وبين ردود متباينة من مسؤولي التعليم بدءا بالوزير محمد الرشيد -يرحمه الله- الذي كان مشجعا للقرار وبين تصريح الوزير أحمد العيسى الذي حسم الموقف في عدم نية الوزارة حالياً إصدار القرار وانشغالها بأمور أخرى أهم..

يعد كل ذلك صورة غير واضحة ومحبطة لمن سعوا على مدى سنوات في هذا الشأن ، ولمن توقعوا قرب تنفيذ إقرار الرياضة في مدارس البنات ، وإلى أن يرى هذا القرار النور فإننا نأمل التمهيد والسماح للمدارس التي لديها الإمكانات والتي ترغب في إحلال النشاط الرياضي لطالباتها.

وفق الله القائمين على التعليم لما هو في مصلحة الجميع.

بقلم :
منيرة العقل
كاتبة وتربوية

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٢
    محمد العنزي .ابو يزيد

    أستاذه منيره مدارس الأولاد بها حصة رياضة ولاكن غير مستفاد منها ولا تفعل بالشكل الصحيح في جميع مدارس المملكة .يعني اذا الأولاد مومستفيدين منها فكيف بيكون مدارس البنات ..عيني خير وشوفي موضوع اهم يخدم المجتمع

    • ١
      منيرة العقل

      أخي الكريم محمد .. مما يؤسف له أن حصة الرياضة في مدارس الأولاد هي فقط للعب الكرة !
      هل لأنها أسهل الأمور للخروج بتفعيل لهذه الحصص ؟؟ .. مبتعدين بذلك عن الهدف الأساس الذي من أجله فرضت هذه الحصص في الجدول المدرسي .. متى يتعلم النشء أن الرياضة ليست كرة قدم فقط !