السبت, 9 ذو القعدة 1442 هجريا, 19 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة حائل تعلن نتائج التحويل الداخلي للطلاب والطالبات بين مختلف التخصصات

أخبار الجامعات

توفر وظائف أكاديمية شاغرة للجنسين بجامعة جدة.. تعرّف على الشروط والتخصصات

أخبار الوظائف

جامعة الأميرة نورة تطلق برامج تطوير مهني للمعلمين والمعلمات.. هنا رابط التسجيل

أخبار الجامعات

جامعة جازان تعلن توفر وظائف أكاديمية شاغرة لأعضاء هيئة التدريس

أخبار الوظائف

بدء قبول طلاب المنح بجامعة جازان.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

بالأسماء.. تكريم إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين في مسابقة “مدرستي تبرمج”

أخبار وزارة التعليم

إعطاء وزير التعليم صلاحية إعارة المشمولين باللائحة التعليمية إلى القطاعات الحكومية الأخرى

أخبار عامة

جامعة الجوف تعلن مواعيد القبول في برامج البكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات

مقتل طالب سعودي في كندا.. السلطات تحقق والسفارة تتابع

أخبار الابتعاث

جامعة بيشة تقرّ آليات الدراسة للعام القادم.. “حضوري- مدمج- عن بُعد”

أخبار الجامعات

جامعة جدة تعلن مواعيد القبول للبكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات

التأمينات الاجتماعية توضح: أنظمة التقاعد ونِسَب الاستقطاع لم تتغير بعد قرار الدمج

أخبار عامة
المشاهدات : 2870
التعليقات: 0

منسوبو “الميدان التعليمي”: الأعمال الإجرامية محاولات بائسة للنيل من وحدتنا

منسوبو “الميدان التعليمي”: الأعمال الإجرامية محاولات بائسة للنيل من وحدتنا
https://almaydanedu.net/?p=675316
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

الميدان التعليمي ـ منصور الجريشي:
أكدت الأعمال الإجرامية التي وقعت مؤخرًا في جدة والقطيف والمدينة المنورة بجوار مسجد رسولنا محمد -عليه الصلاة والسلام- أن الجميع مستهدف وليس الإرهاب مقتصرًا على فئة معينة ، وقد وجدت هذه الأعمال استنكارا من منسوبي الوسط التعليمي في بلادنا الغالية.
الميدان التعليمي” استطلعت آراء المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حول هذه الأعمال التخريبية ، حيث غرد وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بقوله:‏ محاولات إرهابية بائسة لن تزيد قادة وشعب المملكة إلا تماسكاً وقوة و بصيرة بمكائد العدو، سائلين الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.
وغردت الدكتورة هيا العواد، وكيل وزارة التعليم -بنات- قائلة: اللهم احفظ أمن بلادنا وأمانها ، وارحم الموتى واشف المصابين ، وأهدِ الضالين إلى طريق الحق والصواب.
وقال الدكتور محمد الحارثي، وكيل وزارة التعليم للمناهج والبرامج التربوية: سنبقى يداً واحدة، أقوياء، متلاحمين -بإذن الله- تحت راية التوحيد وبقيادة خادم الحرمين الشريفين ونائبيه -حفظهم الله جميعًا-.
كما غرد الدكتور راشد الغياض، أمين عام إدارات التعليم قائلًا: اللهم احفظ ديننا ووطننا وأمننا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وأهلك الخوارج ومن وراءهم وافضحهم.
من جهته قال المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي: هذا العمل ‏انتهاك قداسة المكان ، وعظم الزمان ، وحرمة دم الإنسان ، تعري كل الشعارات التي يرفعها هؤلاء الإرهابيون وأنصارهم.
بدوره كتب الدكتور علي بن عبده الألمعي، مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة التعليم: اللهم من أراد وطننا وأهلنا ورجال أمننا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا سميع الدعاء، حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأعرب مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر ‏العبدالكريم عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي الجبان باستهداف بلادنا ورجال أمننا البواسل حماة الدين والوطن ، وأكد أنه عمل دنيء ، لم يراع حرمة الشهر العظيم وحرمة مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يراع الدماء المعصومة، مذكرًا بما للمدينة المنورة من حرمة خاصة.
واستنكر مدير التعليم بمحافظة الليث مرعي بن محمد البركاتي هذه الأعمال الإجرامية، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: “لا يكيد أهلَ المدينة أحدٌ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء”.
وغرد مساعد مدير تعليم القصيم صالح الجاسر قائلًا: إن‏ هدفهم ، قاتلهم الله ، المس بـ”وطننا وديننا” اللهم احفظ لنا أمننا ، وادحر عدونا.
كما أشار مدير التعليم بمحافظة القنفذة الدكتور محمد بن إبراهيم الزاحمي في تغريدته إلى أن الله ينهى المؤمنين بألّا يرفعوا أصواتهم فوق صوت النبي، والدواعش يفجرون ويقتلون بجواره عليه السلام؛ داعيًا الله بأن يخزيهم ويرد كيدهم في نحورهم.
ونوّه المدير العام للتعليم بمنطقة عسير جلوي بن محمد آل كركمان إلى أن ما شهدته المدينة المنورة ومحافظتا القطيف وجدة من أحداث إرهابية لن تزيد شعب المملكة إلا لحمة وتكاتفًا مع القيادة الرشيدة للوقوف صفًا واحدًا ضد من يحاول النيل من أمن الوطن ومقدراته، لافتًا إلى أن تعدي هذه الفئة على حرمة الزمان والمكان دليل تخبط يعصف بها وينم عن الأفكار المشينة والدنيئة التي تتبناها تلك الفئة.
من جانبه قال مدير عام التعليم بمنطقة نجران الدكتور محسن حكمي: إن تفجيرات المدينة المنورة والقطيف وجدة دلالة على إفلاس الإرهاب ووصوله إلى نقطة النهاية أما وطننا فلن تزيده هذه الأفعال الشنيعة إلا وحدة وتكاتف.
بدوره شدّد مدير التعليم بمحافظة محايل عسير منصور آل شريم أن مثل هذه الجرائم الإرهابية لن تزيد هذا الوطن وأبناءه إلا تماسكًا ووحدة خلف قيادتهم الرشيدة لدحر معتنقي الأفكار الضالة مضحين بالغالي في سبيل الدفاع عن دينهم ووطنهم، سائلاً الله أن يرحم الشهداء ويشفي المصابين.
وقال الدكتور محمد المطوع، وكيل كلية العلوم الاجتماعية للدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “‏موتوا بغيظكم يا أعداء الوطن والدين: فو الله لن تزيدنا هذه التفجيرات مهما بلغ عددها إلا حباً لولاة أمرنا ووطننا وديننا وستزيد من ترابطنا،‏ وتأكدوا بأن كثرة جرائمكم تعجل بالقضاء عليكم -بإذن الله- ولا مجال للرأفة بكم فقد صبرت الدولة عليكم صبر أيوب، مختتما حديثه بقوله: ‏كلنا جنود سلمان وأبنائه ولن تزيدنا أفعالكم المشينة إلا تلاحماً وحباً ما دمنا على قيد الحياة.
أما الأستاذ الدكتور سعود الضحيان، أستاذ المناهج والقياس بجامعة الملك سعود عرج على العمل الجبان بقوله: ‏ما حدث من إرهاب لم تسلم منه أطهر بقاع الأرض، هذا يتطلب السماح لنا بدراسة هذه الظاهرة ، دراسة حقيقية تتبعية لفهم آليات تشكيل السلوك غير السوي.
وشدّد عميد الكلية الجامعية بمحافظة القنفذة الدكتور هاشم بن أحمد الصمداني على أن الجميع سيظل صفًا واحدًا خلف القيادة ضد البغاة الضالين، مهيبًا بالصبر على أذاهم ليقيننا بأن الأمر كله لله وسينصر الله جنده.
وذكر رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور إبراهيم المقحم أن ‏تفجير المدينة المنورة عمل عبثي استحل حرمة الدم والحرم والمدينة، ولن يؤثر في وحدتنا وتماسكنا بل يزيدنا قوة ووحدة ولحمة مع وطننا وقيادتنا، حيث ‏أظهر الإرهاب بعمله الدنيء ضد المملكة العربية السعودية وأهلها أن السعودية ومقدساتها خط أحمر عربيًا وإسلاميًا وإقليميًا ودوليا لا يمكن مسّه.
وغرد الدكتور محمد الذبياني أستاذ فلسفة واقتصاديات نظم التربية بجامعة طيبة قائلا: ‏أصعب منظر يمكن أن يراه الإنسان ، مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يتم الاعتداء على محيطه.
وقال المستشار الأمني والتربوي والأكاديمي والنفسي الدكتور سعود بن صالح المصيبيح: نفتخر بكم أيها الشهداء الأربعة وتفتخر بكم أسركم وقادتكم لحجم التضحية والشجاعة فقد منعتم بفضل الله كارثة كبرى وخطيرة، وإن هذا الهالك متجه لقتل عباد الله في الحرم النبوي وهم في لحظات الإفطار الروحانية لكن أبطال الأمن بفضل الله تصدوا له ، وهذه الاحترافية والتضحية والشجاعة جاءت بإيمان بدين الله وتوحيده وبالحرص على الأمن وحماية الزوار المصلين، وتم لهم ذلك‏ أوسمة الشجاعة والشهادة والفخر والاعتزاز لأسرهم فقد أنقذوا المصلين من تفجير في الحرم وأدوا واجبهم ومعهم المصابون أيضًا ، مختتمًا حديثه بتعجبه: يا سبحان الله رجال يخلصون ويضحون بأنفسهم ويمنعون كارثة بتدريبهم وعون الله لهم وهالك يريد قتل المصلين وتفجيرهم.
وتساءل الدكتور بدر بن ربيعان الجريشي عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة متعجبًا مستنكرًا: ‏عن أي دين يتحدث مجرمو داعش بعد قتل الوالدين واستهداف المدينة؟! (من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>