الأحد, 3 ذو القعدة 1442 هجريا, 13 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

“مستشار قانوني” يوضح وضع المعلمين والمعلمات الذين تقل خدمتهم عن 25 سنة في برنامج التخصيص

أخبار عامة

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف إدارية وأكاديمية شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية” تعلن شمول أصحاب اللوائح التعليمية وأعضاء هيئة التدريس في نظام التحول والتخصيص

أخبار عامة

“التعليم”: زيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة.. وتطبيق “التعليم المدمج”

أخبار وزارة التعليم

“الموارد البشرية”: السماح للمعلمين بالعمل بمدارس أخرى.. و”100″ ريال للحصة الزائدة

أخبار عامة

بالأسماء.. “تعليم مكّة” يعتمد حركة تنقلات القيادات المدرسية

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 10910
التعليقات: 8

الأنشطة المصاحبة للمنهج.. بين الفكرة والتطبيق

الأنشطة المصاحبة للمنهج.. بين الفكرة والتطبيق
https://almaydanedu.net/?p=675523
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

إن الاهتمام بنشاط الطالب ليس جديدًا على الفكر التربوي، ففكرة النشاط وممارساتها التطبيقية قديمة قدم التعليم نفسه وذلك لما لها من دور في تعزيز المعرفة النظرية وتنمية المهارات وبناء الشخصية للمتعلم.
وقد بدأت أهمية النشاط تبرز في القرن التاسع عشر نتيجة الصراع بين مؤيديه ومؤيدي منهج المادة الدراسية، حيث نادت فئة من التربويين بمنهج النشاط ومن أشهرهم جون ديوي والذي تتميز التربية لديه بأنها تهتم بالطفل ككل من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والوجدانية، وتوفر كل الفرص الممكنة لإشباع حاجات النمو لديه وتمكنه من التعبير عن ذاته، كما تؤمن بأن التعليم يكون أكثر فعالية عن طريق العمل، وقد سمى ديوي المدرسة بمدرسة النشاط حيث يمارس الطالب ما يتعلمه ويطبقه عملياً فالتربية في المدرسة لا تقوم على أسلوب التلقين بل على إثارة ميول المتعلمين ومدهم بخبرات جديدة أكثر تنوعاً من خلال إتاحة فرص النشاط المختلفة داخل المدرسة مع مراعاة الفروق الفردية.
وفي أواخر القرن العشرين ظهرت عدة تنظيمات منهجية قائمة على النشاط حاولت إبراز أهمية هذه الأنشطة في العملية التعليمية وكذلك أهميتها للمعلم والمتعلم وأثرها على المجتمع، وتبعاً لهذه الأهمية فقد قامت بعض الدول المتقدمة تعليميًا بتغيير مسماها من الأنشطة اللاصفية أو (Extra-Curricular Activities ECAs) إلى الأنشطة المصاحبة للمنهج أو (Co-Curricular Activities CCAs).
إن الأنشطة المصاحبة للمنهج هي من الفعاليات المهمة في الموقف التعليمي التربوي لما لها من أثر فعال في تحقيق التعلم المطلوب ونقل المعرفة من الإطار النظري الى حيز التطبيق، كما تعمل الأنشطة المصاحبة للمنهج، اذا تم تفعيلها جيدًا على غرس القيم وتطوير المهارات وتحفيز الاندماج الاجتماعي وتعميق إحساس الطلاب بالانتماء والمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم.
وقد استشعرت وزارة التعليم السنغافورية أهمية هذه الأنشطة في بناء شخصية الطالب وتطوير مهاراته لإعداده للتكيف مع عالم سريع التغيير، وفي عام 1999م اتخذت برنامج الأنشطة المصاحبة للمنهج كمتطلب أساسي للمرحلة الثانوية في التعليم العام ولكنه ليس إلزاميا في المرحلة الابتدائية، وقد تم تعميم ذلك للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية وليس منهجاً إضافياً.
وفي عام 2014 وضعت وزارة التعليم بسنغافورة إطاراً تنظيمياً لبرنامج الأنشطة المصاحبة للمنهج لتطبيقه في المدارس الثانوية، يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة للطلاب من حيث المهارات والقيم من خلال مستويات التحصيل في المجالات الخمس التالية: القيادة، الإثراء، الإنجاز، المشاركة وخدمة المجتمع، أو ما يسمى LEAPS.
إن دور الأنشطة المصاحبة للمنهج فعال جدًا في ربط المعرفة بالحياة وتنمية المواهب والقدرات لدى المتعلم وبناء شخصيته وتلبية احتياجاته النفسية والجسدية، كما له دور في الاستغلال الجيد والتوجيه الأمثل لإمكانات المدرسة المادية والبشرية وعدم هدر الوقت والجهد والمال في برامج ومعارض لا تعود على الطالب أو المدرسة بفائدة تذكر.
فالمدرسة التي تهتم بتفعيل الأنشطة المصاحبة للمنهج بالطريقة الصحيحة تضمن التعلم ليس فقط في المجالات الأكاديمية بل بنفس القدر من الأهمية تطوير القيم والمهارات الحياتية لكل متعلم.
ويبقى السؤال؟
هل تقدم مدارسنا أنشطة فعالة تحقق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة وتواكب التطور والتغييرات التي نعيشها في القرن الحادي والعشرين؟ وهل يتم ذلك وفق إطار تنظيمي يوضح المجالات ويحدد المسؤوليات؟

بقلم :
مضاوي العوبثاني
مشرفة تربوية بتعليم ينبع

التعليقات (٨) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٨
    امتثال ناصر

    أضم صوتي الى قلم الاستاذة /مضاوي فالأنشطة المصاحبة هي محرك البحث لتأكيد المعلومة واستدراج المعرفة وتطويرها

  2. ٧
    منى المضواحي

    اصابت الزميلة مضاوي الهدف وبدقة ، فالانشطة المصاحبة للمنهج هي الطريق الصحيح لسد الفجوة التي تسعى الوزارة لردمها من سنوات كما انها عامل رئيسي في اعداد الطلبة للحياة العامة واكسابهم صفات المواطنة الصالحة .

  3. ٦
    مهدية عبد الجبار

    أبدع قلمك عزيزتي مضاوي وسلطت الضوء على جزئية مهمة في الميدان التربوي أرجو أن ينال اهتماما أكثر عمقا لما له من دور بارز في إيجاد مخرجات متميزة
    أشد على يدك عزيزتي مضاوي المتميزة دوما وفي انتظار المزيد من مقالاتك وأفكارك

  4. ٥
    عزة آل كباس

    رائع ماسطره قلمك أ.مضاوي ،، وبالفعل لن يتم تحقيق نواتج التعلم المرجوة دون الاهتمام بالأنشطة المصاحبة للمنهج وتعزيز قدرات الطلبة من خلالها.

  5. ٤
    حليمة خالدي

    أسلوب سلس و تفكير منظم . جميل ما كتبته أستاذة مضاوي فالأنشطة
    جزء مهم لتعميق الفهم و تطبيق ماتم تعلمه
    ننتظر المزيد من إبداعك وفقك الله و رعاك

  6. ٣
    محمد عبدالله العقيبي

    مقال مترابط تحدث عن الأنشطة المصاحبة للمنهج.. بين الفكرة والتطبيق
    ووفقت الكاتبة إلى بيان أهمية الأنشطة ودورها في بناء مكونات شخصية المتعلم
    ونحن بحاجة ماسة لإعادة تقييم ماينفذ في بيئاتنا التربوية من أنشطة لتكون محققة لأهدافها
    وفق منهجية علمية مدعومة بالتمكين والامكانات

    شكرا للكاتبة الكريمة

  7. ٢
    د. سعد العباد

    الف شكر للكاتبة. فكل سطر يحكي لنا فكرة. وأقول لماذا يجب علينا دائماً أن نبدأ من الصفر؟؟؟
    لدينا تجارب عالمية قطعت شوطا كبيرا في مجال التعليم وتربعت في التصنيف العالكي بمراكز متقدمة مثل الدنمارك… فيلندا… سنغافورة…
    لماذا لا نستفيد من هذه التجارب ونوفر الوقت والجهد والموارد وننافس فلدينا العقول والامكانات والموارد التي تؤهلنا للمنافسة العالمية فقط دعونا نثق في أنفسنا قليلا!!

  8. ١
    سمية جوخدار

    فعلا استاذة مضاوي الأنشطة المصاحبة للمنهج اذا فهمت وطبقت بشكل صحيح أثناء العملية التعليمية سنرى اثرها الايجابي على ابناءنا وبناتنا الطلبة وسيكون التعليم متعة للمتعلم .في انتظار المزيد من مقالاتك وفقك الله.