السبت, 2 ذو القعدة 1442 هجريا, 12 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

“مستشار قانوني” يوضح وضع المعلمين والمعلمات الذين تقل خدمتهم عن 25 سنة في برنامج التخصيص

أخبار عامة

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف إدارية وأكاديمية شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية” تعلن شمول أصحاب اللوائح التعليمية وأعضاء هيئة التدريس في نظام التحول والتخصيص

أخبار عامة

“التعليم”: زيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة.. وتطبيق “التعليم المدمج”

أخبار وزارة التعليم

“الموارد البشرية”: السماح للمعلمين بالعمل بمدارس أخرى.. و”100″ ريال للحصة الزائدة

أخبار عامة

بالأسماء.. “تعليم مكّة” يعتمد حركة تنقلات القيادات المدرسية

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 8582
1 تعليق

النقل الخارجي.. وحلول سد العجز

النقل الخارجي.. وحلول سد العجز
https://almaydanedu.net/?p=675736
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
محمد العاقل

أفرزت حركة النقل الخارجي الكبيرة التي أعلنت برمضان الماضي كثاني أكبر حركة نقل في تاريخ الوزارة بعد حركة عام 1432هـ التي كانت بقرابة الـ100% ، عجزاً في بعض المناطق، هذا العجز اتضح بعد النقل واستجلى من خلال وصول احتياج إدارات التعليم للوزارة.
فإذا علمنا أن النقل بغالبه تم وفق الرغبة الأولى “60%” وهي الرغبة التي تطلب المناطق الكبيرة وهي الأقل استحداثاً للمدارس الحكومية مقارنة بمدن ومحافظات الأطراف، والذي يدل على ذلك كثرة المغتربين من هذه المناطق “جامعات تخرج واحتياج شبه معدوم للتخصصات” وهذا لسبب هيمنة قطاع التعليم الأهلي فيها ما يعني بحقيقته تكدس المعلمين والمعلمات في المناطق الكبيرة وشبه انعدامهم الذي يصل حد العجز في المناطق “الطاردة” وهي مناطق (الاحتياج) بعد عملية نقل المغتربين.
من هنا فإن الوزير حينما أحدث حركة النقل الكبيرة بمقابل”عدد وظائف شحيح” أًطلق عليه المراقبون (الوزير الشجاع).. هذه الشجاعة ستتجلى مرة أُخرى لو استطاع ردم الهوة الواسعة التي أحدثها هذا النقل وطريقة معالجته للوضع والتي بدأت بوادره فعلاً بعدة تنظيمات كتعميم: وقف التفريغات والإجازات والتكليفات للتشكيلات المدرسية والإشرافية مؤقتاً لحين الاطمئنان على سير العملية التعليمية ، وحيث اتضحت الصورة وحاجة الميدان بعد فراغه من النقل والمسح الذي يعقبه في كل منطقة وإدارة تعليمية أعقبه لاحقاً بقرار تحوير الوظائف الإدارية إلى تعليمية وكذلك دمج مدارس وإلغاء بعضها..
وما كانت لتُفعل هذه الإجراءات أو يُضطر لها لو لم تكن حاجتها ملحة لمقابلة عجز الميدان من المعلمين والمعلمات بعد حركة النقل
وبقراءة لقرار تحوير الوظائف الإدارية إلى وظائف تعليمية، رآه المراقب المحايد (جيدًا) لحاجة الميدان وقلة المخصص من الوظائف التعليمية، لكنه قوبل بعاصفة شديدة من الانتقاد والاعتراض من مواقع تعليمية حقوقية ومن المعلمين/ات العاطلين عن العمل بحجة أنه يقف بطريق زيادة الاحتياج من جهة وأن من تم تحويلهم هم موظفون بالوزارة فلا حاجة لنفعهم على حساب العاطلين من جهة أخرى، كان يمكن للوزارة أن تجعله آخر حلولها إذ يوجد عدة صيغ للحلول قبل اللجوء له وأقل الناس خبرة في الميدان يستطيع أن يفتي بها فكيف بمن هم على هرم المسؤولية ووجود جيش من الوكلاء والمستشارين؟!!
تلك هي “بعض” الحلول من وجهة نظرهم! والحلول تلك يوجد بها ما يناقض بعضها البعض حيث يضر إمضاء قرار بآخر ويجعل منه صيغة عكسية للعمل: كتفريغ المعلمين/ات في برنامج تدريب المعلمين ”خبرات” إذ إن السير به قدماً “رغم شح الوظائف” يعني زيادة في العجز؛ ولذلك نتساءل: كيف تُمنع التفريغات “وفي نفس الوقت يتم تمرير هذا التفريغ؟” حتى لو كان توجهاً وزاريا لتحسين بيئة العمل وتطوير المنسوبين لكن طرأ جديد بالميدان وهو العجز بعد حركة النقل الخارجي الكبيرة وكان يمكن تأخيره لمدة عام على الأقل، وبالمثل فمنع التفريغات “للدراسة والإيفاد الداخلي” لا يقابله تطبيق فعلي له !! حيث مازالت تتم “بإعلان الجامعات استقبال معلمين/ات إما للدراسات العليا أو”الدبلومات رغم إيقافها” ولكن هل تم قبول أي منهم؟ لا نعلم ونحن ندرك أن التعليم العالي الآن مرتبط بالوزارة فلا يعقل أن يكون هناك إعلانات بالقبول للدراسات والوزارة تعمم بالمنع انفصال بالقرارات وتصادم وتضاد في نفس الوزارة!!
كذلك إمضاء الترشيحات للتشكيلات المدرسية حيث تصدر تعاميم من كل إدارة تعليمية بين حين وآخر بعد تعميم المنع بإنفاذ الترشيحات!! فإذا قيل إن الالتزام يتم فيما بعد تاريخ صدور التعميم، إذن فلماذا أُصدر هذا التعميم إذا كان مثلاً يقصد تفريغات وترشيحات وإجازات عامي 1439/1438!! ألا يوحي هذا بالتناقض!! ونعم نعلم أنه تعميم مؤقت لحين استجلاء استقرار الميدان لكن ما حاجة إعلان الجامعات عن استقبال المفرغين وهم يتبعون نفس الوزارة قبل موعد استجلاء الموقف؟ وكذلك الترشيحات من قبل إدارات التعليم وهي التي تعلم الحاجة الماسة لكل معلميها ومشرفيها وقاداتها؟؟!!
المقترحات التي كان من المفترض أن تبدأ بها الوزارة بحيث يقلب الهرم بعكس “حلولها” التي تمت على ثلاثة محاور:
أولاًـ إعادة كل من ليس تخصصه “إرشاد طلابي وفق تخصصه” الذي فيه شاغر بعد النقل وجعل التعيين من المتوفر منها بيد الوزارة في الإرشاد الطلابي بعد إعادة المعلمين/ات وفق تخصصاتهم.
ثانياًـ إعادة كل محولة بتعليم رياض الأطفال بكافة أشكالها “مشرفات\قائدات\وكيلات\معلمات وفق تخصصاتهن” للميدان لسد العجز الحاصل من النقل من كافة التخصصات بالتعليم العام وهذه هي فائدته الأولى..
وأما فائدته الثانية فهو تنظيم لتعليم مرحلة رياض الأطفال حتى يكون خالصاً لمختصاته لتحقيق الرؤية المنشودة والتي من بنودها الأولى الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال وأساس هذا الاهتمام “الالتزام بالتخصص”.
ثالثاًـ الاستفادة من تكدس المشرفين/ات في مكاتب الإشراف والتي مهمتهم الأساس في الميدان “المدرسة والطالب والمنهج” وحيث كانت هناك دراسات سابقة متعددة “من نفس الوزارة”خلُصت لعدم أهمية وجود إشراف بالطريقة المتبعة حالياً وكانت هناك نوايا لإلغاء مكاتب الإشراف أو دمجها أو تقليصها منذ مدة طويلة وحتى الآن لم ير هذا القرار النور.
وباعتقادي أن حركة النقل لهذا العام هي الفرصة الذهبية المتاحة للوزارة لتطبيق الدراسات القديمة التي ترى عدم فائدة وجود مكاتب الإشراف فضلا عن أنها تكلف الوزارة أعباء مالية لا مبرر لها في مقابل لاشيء يذكر من الإنجازات للميدان.
هذه الحلول السهلة والميسرة لا نعلم سبباً واحداً يمنع من تنفيذها والجنوح لحلول أخرى كان من المفترض أن تأتي لاحقاً بعد الحلول الثلاثة آنفة الذكر !!..
سيبدأ العام الدراسي الجديد وسنرى كيف ينجز الوزير الملف المهم الذي تلا عملية النقل الخارجي الكبير والذي لاشك أنه يدين له بالفضل ولكن لا يكون على حساب إرباك الميدان وترك الفصول بلا معلمين/ات فهم الأساس المرتكز عليه عمل الوزارة، كما أنه من الصعب أن تنهج الوزارة لسد عجزها بضغط المعلمين “المتواجدين بالميدان” إما بزيادة الأنصبة أو زيادة عدد الطلاب للمعلم الواحد أو اللجوء للندب فيما هناك مجموعة مفرغة، وبهذا يدفع جزء من المعلمين/ات ثمن النقل الخارجي الكبير أو “ثمن تفريغ” معلمين لأي سبب من الأسباب “خبرات أو ترشيحات أو إيفاد داخلي أو تكليفات” فالعدل هو المطلوب وهو أساس راحة المعلم ليعطي وينجز لذلك نتمنى ألّا يدفع “أي معلم” ثمن لم يكن بحسبانه أن يدفعه أو أن يكون ضحيته.

بقلم :
نوف الحميدان
كاتبة تربوية

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    لاتحل مشكلة وتحدث مشكلة

    جميل جداً هذا المقال.. الايفاد للتدريس بالخارج ليس له ضرورة وكذلك دورات خبرات .. كل من في الإيفاد ليستفيد فقط كمادة وكذلك دورات خبرات