الجمعة, 15 ذو القعدة 1442 هجريا, 25 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

جامعة طيبة تفتح باب القبول لبرامج البكالوريوس لخريجي وخريجات الثانوية

أخبار الجامعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو
المشاهدات : 5910
التعليقات: 0

الواتس آب وأنصاف المتعلمين

الواتس آب وأنصاف المتعلمين
https://almaydanedu.net/?p=676309
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
محمد العاقل

من خلال تتبع وملاحظة مستمرة لمستخدمي الواتس أب بشكل دائم ومكثف؛ لوحظ أن جلهم من أنصاف المتعلمين، وممن يعانون من فراغ عملي أو وظيفي، أو غيره.. ، فتراهم تارة يجتهدون في التحدث عبر الواتس بشكل مذهل، ومشاركة بلا وعي، ربما عانى بعضهم من عزلة اجتماعية، أو فراغ عاطفي، فيضطر لقضاء جل وقته متنقلا بين المجموعات، ومشاكسة الأعضاء، وطرح ما هو مخالف، وإبراز مهارات يطمح لها وغير متوفرة في ذاته؛ فمنهم شاعر، ومنهم داعية، ومنهم مداح و”مُطبّل”، والمصلح، والمهرج.. ، وقد نجد هناك الواعي الرشيد.
ما يجعلك في حيرة تجد بعضهم يتحدث عن حياته الخاصة ومنجزاته الشخصية، وربما خوفه أو رهابه من زوجته.. (في قضايا التعدد)، وخصوصياته العالية (كأنه في حرية عن عين الرقيب).
ناهيك عن تصرف بعضهم بسلوكيات غير حميدة، ومخالفة للعادات في بعض الأحيان، وكثرة المهرجين الذين يرمون النكات والسخرية هنا وهناك وهم في عزلة نفسية كبيرة، ولا يقهقهون إلا صدى لردة فعل الأعضاء.
وقد تجد الناقل لأطروحات وآراء وأفكار، يتعمد غرس هواه وفكره، ويتصيد الفرص والهفوات لنشر ثقافته بين الحين والآخر.
ألا يرعوي هؤلاء ويقللون من الخروج عن المألوف ومخالفة قيم المجتمع، محاولة لإرضاء أنفسهم، وتحريك مشاعر الآخرين؟
لعل الفراغ والفراغ والجدة
مفسدة للمرء أي مفسدة
فهنيئًا لمن قدر نفسه، وتحدث عنها بما يجب في حضرة الآخرين، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
فمن توقع أن الكتابة هي جداره القصير الذي يتحدث من خلف كواليسها بما شاء دون ضوابط ولا رقيب، فليعِ ويعلم قوله تعالى “ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”.

بقلم :
نور الساعدي
تربوي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>