الثلاثاء, 13 ربيع الأول 1443 هجريا, 19 أكتوبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. تأجيل العودة الحضورية للطلاب والطالبات لمن هم أقل من 12 عاماً

الفيديو

“التعليم” تطالب إداراتها بمراجعة وتحديث النماذج التشغيلية في المدارس

التعليم العام

إتاحة نظام السنة الواحدة للحصول على شهادة بديلة عن شهادة المرحلة الثانوية السابقة

التعليم العام

رسمياً.. استمرار التعليم عن بُعد للطلاب والطالبات لمن هم أقل من 12 عاماً

التعليم العام

توفر وظائف إدارية وصحية شاغرة للرجال والنساء بجامعة الملك سعود

إعلانات الوظائف

“التعليم”: مراجعة وتحديث معايير تقويم أداء المعلمين.. “ربط الأداء بنواتج التعلم”

التعليم العام

استمرار تعليق عمل المقاصف المدرسية.. ومنع مشاركة الوجبات بين المعلمين

التعليم العام

“تقويم التعليم”: اختبار القدرات العامة في المقرات المحوسبة متاح طوال العام

مركز قياس

“التعليم”: احتساب درجة الاختبارات الدولية ضمن درجات أعمال السنة للطلاب

التعليم العام

“التعليم”: لا تعليمات جديدة للمدارس بعد تخفيف إجراءات كورونا

التعليم العام

“التعليم” توجّه جميع المدارس بالاستعداد لموسم الأمطار بـ7 توجهات.. تعرّف عليها

أهم الاخبار

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تعلن توفر وظائف هندسية وإدارية وبحثية شاغرة للجنسين

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 6976
التعليقات: 0

إجازة المعلم.. لا توصون حريص!

إجازة المعلم.. لا توصون حريص!
https://almaydanedu.net/?p=677085

بعد إجازة طويلة تحدث لأول مرة منذ عدة سنوات تعود عجلة الدراسة هذا العام التي صاحبها نقد “بصيغة التندر والطرفة”.. على طول إجازة المعلم ليخرج في غالبه عن السياق المقبول لحفظ قيمة وهيبة ومكانة المعلم مربي الأجيال وحامي ثغور العقول وساقي غرس نواة الشجر السامقات والمجاهد لتنوير طلاسم الجهل والضلال المستحق لتقدير المجتمع وتبجيله وغرس قيم محبته وتقديره.
إن المعلم بإزاء هذا التقليل من شأنه والذي يمارسه المجتمع بغالبه:في الإعلام سابقه وحديثه لايعلم “أحد” مقدار معاناته مع تلك العقول والأنفس والطباع المتغيرة من الطلبة! إنه يجاهد على جبهاتٍ عدة ليس أقلها قيمته المستضعفة أمام الآخرين ولا أخيرها: الخطر على حياته وممتلكاته لكنه الموظف الوحيد الذي يقوم بأعمال ليست من اختصاصه ولا يوجد موظف بأي وزارة كانت يقوم بأعباء ليست من اختصاصه إلا المعلم: فهو في بيئة مدرسية سيئة البنية “فلا تكييف مناسب ولا غرفة تصون خصوصيته وتعطيه راحته ولا نظافة لفصله أو مكان استرخائه! ولا مخصص مالي يوازي مايطلب منه كي ينجز ماتطلبه الوزارة ممثلة بإداراتها ومكاتب تعليمها مايضطره لدفع الفرق في الصرف من ماله الخاص ومرتبه الذي أخذه بجهده وتعبه حتى ينال رضا المسؤول ويظفر بأداء وظيفي عال ليس لإتقانه مادته بل ببهرجة المكان ونثر الأحبار على الأوراق المزخرفة لوزارة أهم متطلب لديها هو معرض هنا وجائزة تميز”برستيجية” هناك لاتعطي واقعًا حقيقيًا ولا نتاجًا واضح الملمح على عقلية المتعلم وتقدمه!
أتحسدون المعلم على إجازته التي لم يقررها لنفسه؟
كي يعنف بما نقرأ يومياً بالإعلام الجديد بهشتاقاته ووسومه المنوعة التي تطلب التشديد عليه وعدم تمييزه عن غيره من موظفي القطاعات الأخرى! بل وسلب مالديه من”حق وظيفي” ليس آخرها المطالبة بتقليص مرتبه الشهري!
ائتوا بموظف يصرف على دائرته من ماله الخاص كي ينال رضا المسؤول أو ينتج على من يقوم بخدمته؟ هاتوا موظفًا تحفى قدمه بين مكتبة هنا ومحل أصباغ هناك ومصانع النجارة والحدادة ومحلات الألعاب ومراسم اللوحات والبنرات غير المعلم؟ الإجابة “لايوجد موظف يعمل هكذا أعمال خارج نطاق عمله الرسمي”!
فإذا كفوا الأذى عنه بالحسد على إجازة هي من حقه حتى يستجمع نشاط يواجه به نفس ترسانة المتاعب مرة أخرى ولا تؤلبوا عليه “وزارته” التي تبحث منذ نشئت عن كل مايضيق عليه للأسف مابين حقوق ضائعة وحقوق تمتهن بالتعاميم وقيمة تهدر أمام المجتمع ، أبدلوا نقدكم له بحفظ قيمته فهو الذي خرّج الطبيب والمهندس والكاتب والمحامي والقاضي ، وكل من يفك الحرف الذي علمه هو إياه يعود لينبله بوابل سهام التقليل والتنقيص!
علمته الرماية ذات يومِ.. فلما اشتد ساعده رماني!
إن من الخذلان له ألا تُعرف قيمته التي تقدم على هؤلاء جميعاَ فأمة تحقر معلميها هي أمة تخلفت ضمناَ فتهدر تلك القيمة التي حفظ الله له قيمته فيها بأوضاعِ عدة في القرآن في شواهد:قال تعالى عنهم :(ويعلمهم الكتاب والحكمة) ، والآيات التي ترفع قيمة المعلم “الذي يعلم الناس الخير” كثيرة ليس هنا مجال سردها.. فياليت قومي يعلمون قيمته ويسترجعون ماكانوا وأنى كانوا ثم كيف صاروا بفضل الله ثم بفضله.. وعودٌ على بدء:
في قولنا بالعامية “لاتوصون حريص”! وزارة المعلم لاتألو جهداً بالتضييق عليه في كل شيء (من دون وصاة أحد) ، فبين سلب لحقِ له وتغيير لأنظمة الخدمة المدنية في كثير من حقوقه وفي تعاسة مايعيشه في بيئة مدرسية طاردة ليس بها أدنى اشتراطات القيمة الإنسانية للمعلم التي توقره وتحترمه في كل بلدان العالم! فنقمكم عليه (مكفي المُجازاة) ، فسوف “يصرفها إرهاقا لامثيل له في مناطق تعليمية بينما سيعيش زملاء مهنة مماثلين بمناطق تعليمية أخرى راحة وأنصبة أقل من نظرائهم في غياب تام (للعدالة والمساواة) الذي ينشد من كل وزارة أن تطبقه على منسوبيها! باعثها حركة نقل كبيرة غير مخطط لها جيداَ أفرغت جل الميدان في أغلب المناطق من المعلمين وكدستهم بمناطق أخرى بحيث سيدفع معلم ما ضريبة نقل زميل آخربـ نظام: “جزاء ليس وفاقا” وستزيد أنصبة المعلم المقيم بالمدرسة المنقول منها نظراؤه بتخصصه عن معدلها السابق وسيعمد بالتضييق عليه بالندب لعدة مدارس لسد العجز فيها ما سيتسبب بإرهاقه وضغطه وعدم استقراره الذي سيؤدي حتماً لعدم إجادته إيصال مادته العلمية فضلاً عن تدريس تخصصات أخرى” ليست تخصصه” مايعني أداء بلا إتقان! الذي حتماً سيكون الطالب والمنهج ضحيته بلاشك! فلا تبتئسوا من راحته بإجازته الطويلة فسيصرفها لاحقاً بما يبهج نفوس غابطيه أوحاسديه على هذه الاستراحة الطويلة! فلقد كفت ووفت وزارته (عن أولئك) الناقمين طول إجازته لأنها ستسلب لاحقاً من راحته! فأبشروا فـ:
قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا!
ستستبدل بـ:
اكتب عن المعلم وانتقصه طويلا .. هذا المعلم لايستحق التوقيرا

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>