الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, 24 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

فتح باب التقديم للدبلومات العليا في الإعلام المتخصص بجامعة الإمام

أخبار الجامعات

توفر وظائف تعليمية وإدارية وصحية للرجال والنساء في الهيئة الملكية بالجبيل

أخبار الوظائف

السعودية تشارك في اجتماع مجموعة العشرين لمناقشة التعليم المدمج واستخدام التقنية لدعم التعليم الحضوري

أخبار وزارة التعليم

الجامعةُ مصنعُ الوعي

المقالات

توجيهات للجهات الحكومية بعدم التساهل في الموافقة على طلبات التقاعد لهذا السبب

أخبار عامة

فتح باب القبول للطلاب والطالبات في برامج الدراسات العليا بجامعة الحدود الشمالية

أخبار الجامعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 8070
التعليقات: 6

إلى معلم الأجيال

إلى معلم الأجيال
https://almaydanedu.net/?p=677304

أنتم يامعشر المعلمين ﻣﻦ تبنون أﻣﺠﺎﺩ الأﻣﻢ ومفتاح النجاة والنجاح لهذا الوطن وورثة الأنبياء والرسل وأنتم من اعترف بفضلكم العلماء ونُظمت فيكم أبيات الشعراء فهذا شوقي يقول فيكم:
قم للمعلمِ وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجلَّ من الذي
يبني وينشئ أنفساً وعقولا
وبدايةً اسمحوا لي أستهل حديثي إليكم بقصة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻣﺆﺛﺮﺓ صحيح من بيئة غير بيئتنا ولكن حتما تسقط علينا وقد يكون الكثير منكم سبق وقرأها وهنا فقط للتذكير:
“ﻭﻗﻔﺖ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﺃﻟﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺟﻤﻠﺔ: ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺜﻨﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻳﺪﻋﻰ ﺗﻴﺪﻱ ﻓﻤﻼﺑﺴﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍلاﺗﺴﺎﺥ وﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻣﺘﺪﻥ ﺟﺪﺍً ﻭﻣﻨﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻻﺣﻈﺘﻪ عليه ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ وﻛﺌﻴﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺪ ﻣﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺑﻘﻠﻢ ﺃﺣﻤﺮ ﻟﺘﻀﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻼﻣﺎﺕ x ﺑﺨﻂ ﻋﺮﻳﺾ ﻭﺗﻜﺘﺐ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺭﺍﺳﺐ.
وﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻃُﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻜﻞ ﺗﻠﻤﻴﺬ (ليت وزارة تعليمنا تُفَعِل مثل هذا الإجراء في مدارسنا) ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻠﻒ ﺗﻴﺪﻱ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﺎ! ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ: ﺗﻴﺪﻱ ﻃﻔﻞ ﺫﻛﻲ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻳﺆﺩﻱ ﻋﻤﻠﻪ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ.
ﻭكتب ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺗﻴﺪﻱ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻧﺠﻴﺐ ﻭﻣﺤﺒﻮﺏ ﻟﺪﻯ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻨﺰﻋﺞ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.
ﺃﻣﺎ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻛﺘﺐ:ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﻓﺎﺓ ﺃﻣﻪ ﻭﻗﻊ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﺪ ﺑﺬﻝ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻬﺘﻤﺎ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎﺳﺘﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ.
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ: ﺗﻴﺪﻱ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻣﻨﻄو ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻻﻳﺒﺪﻱ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻳﻨﺎﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺱ.
ﻫﻨﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ المعلمة ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ وﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ!ﻭﻗﺪ ﺗﺄﺯﻡ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﺑﺄﺷﺮﻃﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﻴﺪﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺪﻳﺘﻪ ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﺑﻜﻴﺲ ﻣﺄﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍلبقالة ﺗﺄﻟﻤﺖ ﺍﻟمعلمة وﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻫﺪﻳﺔ ﺗﻴﺪﻱ ﻭﺿﺤﻚ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻳﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﻟﻒ ﻣﻦ ﻣﺎﺳﺎﺕ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ وﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﻋﻄﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﺮﺑﻊ ولكن ﻛﻒ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺇﻋﺠﺎﺑﻬﺎ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭارتدﺕ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺗﻴﺪﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟمدرسة ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻞ اﻧﺘﻈﺮ ﻟﻴﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ :ﺇﻥ ﺭﺍﺋﺤﺘﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺜﻞ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ! ﻋﻨﺪﻫﺎ اﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟمعلمة ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻷﻥ ﺗﻴﺪﻱ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻬﺎ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ووجد ﻓﻲ ﻣﻌﻠﻤﺘﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ !ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻭﻟﺖ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻋﻘﻠﻪ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﻭﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﻴﺪﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺗﻤﻴﺰﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺛﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺍلمعلمة ﻣﺬﻛﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ ﺗﻴﺪﻱ ﻛﺘﺐ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ:
ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺟﻴﺪﺓ
ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺑﺘﻠﻘﻴﻬﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺣﻔﻞ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺑﺎﺳﻢ إﺑﻨﻚ ﺗﻴﺪﻱ ﻓﺤﻀﺮﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﺗﻔﻮﺡ ﻣﻨﻬﺎﺭﺍﺋﺤﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻄﺮ.
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺗﻴﺪﻱ ﺍﻵﻥ؟
ﺗﻴﺪﻱ ﺳﺘﻮﺩﺍﺭﺩ ﻫﻮ ﺃﺷﻬﺮ ﻃﺒﻴﺐ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻣﺮﻛﺰ (ﺳﺘﻮﺩﺍﺭﺩ) ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ”.
ﺗﺮﻯ.. ﻛﻢ ﻃﻔﻞ ﺩﻣﺮه نظام تعليمنا وﻣﺪﺍﺭﺳﻨﺎ ومعلمونا ﺑدون عمد بالطبع!
وﻛﻢ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻫﺪمت ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ وضاع مستقبله!
إخواني وأحبتي ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪيد بالتأكيد لدينا مثل هذا النوع من الأطفال الكثير أيتام وفقراء ومرضى ومكلومين ومن لديهم صعوبات في التعلم فابحثوا رعاكم الله عنهم وقدموا لهم خاصة وعلموا وربوا أبناءنا عامة وفق منهج أهل السنة والجماعة بعيد عن التحزب والتبعية لجماعة أو فكر أو الإقصاء لمخالف أو طائفة فالوسطية وقبول الآخر والتعايش معه هو أساس نجاح وتقدم الأمم المتحضرة، اغرسوا فيهم حب دينهم والاعتزاز به وعشق وطنهم والذود عنه، اجعلوهم ينهلون من شتى مجالات العلوم والمعارف والتجارب وازرعوا فيهم القيم والأخلاق الإسلامية السمحة التي تعينهم على مواجهة الحياة وتقلباتها، واصنعوا مواطناً مؤمناً بربه محباً للحياة غيورا على وطنه واثقاً من قدراته مندمجا في مجتمعه متصالحا مع نفسه.
فإن فعلتم ذلك -ومن غيركم سيفعل- فكفاكم الله ووفاكم ووفقكم وسددكم ونفع بعلمكم وعملكم.

التعليقات (٦) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٦
    صالح الربيع

    السلام عليكم ..
    مقالك أخي محمد ..فيه من عبق التجربة والخبرة الشي الكثير..
    نتطلع من معلمينا الالمام بالنواحي النفسية والاحساس بمشاعر ابوية ..تكون داعمة لمشاعر المتعلم

  2. ٥
    غيور

    درة جديدة تضاف إلى منظومة النفائس التي يتحفنا بها كاتبنا العملاق محمد آل درمة من حين لآخر. ولكن كيف بالله نرتوي من مثل هذا الرحيق إذا كان الكاتب مُقِلّاً والإعلام مهملاً. المتلقي الواعي ينتظر من كاتبنا المزيد.
    همسة في أذن إعلامنا الجاد… قليلاً من الإنصاف في حق الأقلام المخلصة، وما الفائدة منها إذا كان لا يعرفها إلا النخب، وكاتبنا خير مثال.

    • ٤
      محمد سعيد آل دومة

      أخي الغالي غيور
      رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة وجزاك الله الجنة على حسن ظنكم ومديحكم
      وأتمنى أن أكون دوماً عند حسن ظنكم
      وبخبرتي ومن أسلوب كتابتك الراقي وعباراتك الرائعة لا يساورني أدنى شك بأنك أستاذ يشجع تلميذه وماسطرته سوى من باب تواضع الكبار
      وفقك الله وسددك

  3. ٣
    محمد سعيد آل دومة

    حبيبي أخي الغالي صالح الربيع
    أشكر مرورك ومديحك
    وفقك الله وسددك

  4. ٢
    الفارس الملثم

    وُفقت أستاذ محمد رسالتك هذه وسام أضعه على صدري أنا وجميع زملائي المعلمين.

    • ١
      محمد سعيد آل درمة

      أشكر وأقدر مرورك وتعليقك أخي الغالي الفارس الملثم وأنتم معشر المعلمين من نضعكم على رؤوسنا ولكم الفضل بعد الله علينا