الثلاثاء, 12 ذو القعدة 1442 هجريا, 22 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تنفذ برنامجاً لقياس أسبوعي للفهم القرائي لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية

أخبار وزارة التعليم

“التدريب التقني” تعلن بدء التقديم على مسابقة الوظائف التدريبية للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: احتساب أجر الإجازة السنوية شاملاً جميع البدلات

أخبار عامة

“التعليم” تبدأ تنفيذ برامج ومبادرات تعليمية وتدريبية للطلاب والطالبات خلال الإجازة الصيفية

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. كيف تختار تخصصك الجامعي؟

الفيديو

ضوابط مشددة لدمج التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم

جامعة حائل تعلن نتائج التحويل الداخلي للطلاب والطالبات بين مختلف التخصصات

أخبار الجامعات

توفر وظائف أكاديمية شاغرة للجنسين بجامعة جدة.. تعرّف على الشروط والتخصصات

أخبار الوظائف

جامعة الأميرة نورة تطلق برامج تطوير مهني للمعلمين والمعلمات.. هنا رابط التسجيل

أخبار الجامعات

جامعة جازان تعلن توفر وظائف أكاديمية شاغرة لأعضاء هيئة التدريس

أخبار الوظائف

بدء قبول طلاب المنح بجامعة جازان.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

بالأسماء.. تكريم إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين في مسابقة “مدرستي تبرمج”

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 7626
التعليقات: 0

المدرسة المنتجة

المدرسة المنتجة
https://almaydanedu.net/?p=677877

يتسم النظام العالمي الحالي بتغيير نمط الحياة التي تشهد سرعة المتغيرات مما يفرض نوعية جديدة من التكنولوجيا المتقدمة ، والحاجة إلى عمالة عالية المستوى من التعليم والتدريب ، والقدرة على التحول من مهنة لأخرى واتخاذ القرار على خط الإنتاج مباشرة ، وهذا يتطلب نوعية جديدة من المتعلمين بحيث تكون قادرة على امتلاك المهارات والخبرات التي تمكنها من مواجهة التغيرات والتعامل مع المعطيات الجديدة لتستطيع مواكبة مجتمع المعرفة ، وهذا يلقي على التعليم مهام جديدة لا تقتصر على تمكين الطلاب من الحصول على وظيفة ثابتة ولكن كيفية الاستعداد للالتحاق بأسواق عمل شديدة التنافسية مع القدرة على المرونة والتغيير باستمرار وفق متطلبات هذه الأسواق.
وقد حرصت المملكة العربية السعودية على التطوير والتجديد في الرؤية المستقبلية للتعليم وذلك من خلال السياسيات والأنظمة والخطط الموجهة لتحسين التعليم ، وضمان حق الجميع فيه ، وتمكين إدارات التعليم لتصبح مؤسسات تعليمية وقائدة للتطوير في مناطقها.
وباعتبار المدرسة تضم مجموعة من البشر طلاباً ومعلمين وإداريين فهي تمثل قوة عمل لا يستهان بها، كما أن بها من الإمكانات المادية والتجهيزات العلمية والمعملية والتكنولوجية التي إذا أحسن التخطيط استثمارها تصبح المدرسة وحدة إنتاجية قادرة على تقديم خدمات للبيئة المحلية المحيطة بها.
وتعدّ المدرسة المنتجة إحدى الآليات التربوية للدخول إلى منظومة وفلسفة العلم الحديث ، وتلعب دوراً هاماً في تربية الطلاب على دراسة وقيادة مشروع علمي كبير تبرز من خلاله المواهب والابتكارات.
وتبرز أهمية ودور المدرسة المنتجة في تغطية النفقات المالية للتعليم بشكل عام مما يخفف من عبء النفقات الملقى على كاهل الدولة وتعزيز مبدأ تنويع مصادر التمويل وبالتالي التحول من النمط الوحيد للتمويل وهو الدولة إلى أنماط متعددة للتمويل من خلال تفعيل آليات المدرسة المنتجة ، وإبراز دورها في ترسيخ العلاقات الاجتماعية بين المدرسة والمجتمع، عن طريق تقديم الخدمات اللازمة للمجتمع وتلقي التبرعات لتنمية المشروعات الإنتاجية المفيدة للمدرسة ، وكذلك دورها الهام في إكساب الطلاب بعضاً من الخبرات العملية من خلال عمل بعض المشروعات التي يؤدونها في المدرسة ، فمهما كان العائد المادي من مشروعات المدرسة المنتجة قليلاً إلاّ أنّ العائد التربوي المتمثل في نقل الخبرة للطلاب يعدّ ربحاً عظيماً وهدفاً نبيلاً تسعى المدرسة المنتجة لبلوغه.
إلاّ أن هناك تحديات تواجه المدارس المنتجة تتمثّل في عدم توفر الامكانيات المادية والتجهيزات اللازمة ، وعدم كفاية الوقت المخصص للتدريبات المهنية في جدول المدرسة ، كذلك عدم الربط بين المدرسة والمؤسسات الإنتاجية المحيطة بها ، عدم تنوع المواد المهنية والعملية بحيث تعطي فرصة لاختيار الطلاب وفقا لميولهم واستعداداتهم.
كما أن هناك بعض العوامل الأخرى والتي تتمثّل في حرص الطلاب وأولياء الأمور على الحصول على أعلى معدل للدرجات والتي لم تترك له الفرصة في التفكير في أن يكون منتجاً بالإضافة لعدم وجود وقت أثناء اليوم الدراسي لممارسة الأعمال الإنتاجية.
كما ركّز عبدالرحمن الصائغ في إحدى محاضراته عن تمويل التعليم (2010) على جانب المعوقات المالية أو التنظيمية والمتمثّلة في:
1ـ التخوف من المساءلات المالية ، وعدم معرفة كيفية إجراء دراسات الجدوى ودراسة السوق.
2ـ أنظمة ولوائح وزارة المالية باعتبار أن المدارس جزء من أملاك الدولة.
3ـ النظام المركزي في اللوائح والقوانين.
4ـ عدم السماح الرسمي من إدارة التعليم للحصول على التمويل اللازم بمصادر مختلفة.
5ـ التقييدات على مصادر التمويل المتنوعة خصوصاً على قادة المدارس.
وفي ضوء ما سبق ولتفعيل دور المدرسة المنتجة على أرض الواقع يقترح الكاتب ما يلي:
1ـ ضرورة اعتماد القرارات التي تنص على استغلال موارد مدارس التعليم العام ، وإعطاء التسهيلات لقادة المدارس ونزع المركزية.
2ـ عقد ورش العمل والدورات التدريبية التي تصقل المعلمين بمفاهيم اقتصاديات التعليم والمدارس المنتجة.
3ـ إعداد المناهج التربوية القائمة على تحقيق الأهداف الإنتاجية من خلال ربط الواقع العملي بالمناهج الدراسية.
4ـ إعداد دليل إرشادي للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور يظهر فيه دور كل فئة ، ونوع المشاركة المطلوبة في إنجاح المدرسة المنتجة.
5ـ تجهيز مدارس التعليم بحيث تكون مشجعة لابتكار وإبداعات الطلاب وحاضنة لهم من خلال مراعاة الفروق الفردية لقدراتهم.
6ـ تبني التشريعات والقوانين الوزارية التي تدعم إرساء قاعدة قوية لعمل المدرسة المنتجة والارتكان للتمويل الذاتي من إيرادات تلك المدارس في سد احتياجاتها ونفقاتها التشغيلية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>