الجمعة, 4 رمضان 1442 هجريا, 16 أبريل 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تحدد موعد حوافز منسقي ومنسقات الأمن والسلامة بالمدارس

أخبار إدارات التعليم

طالب ثانوي يطور تقنية لكشف التطفل الفيروسي على الأجهزة الإلكترونية

أخبار المدارس

“التعليم” تقرر تعديل سن القبول في مرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

جامعة الأمير سطام تعلن فتح باب الترشيح لبعض المناصب القيادية

أخبار الجامعات

تحديد مواعيد إجازة المعلمين والمعلمات المكلفين بالندب جزئياً وكلياً

أخبار إدارات التعليم

وزير التعليم: نعمل على دراسة اعتماد هيكلة الجامعات.. والاهتمام بالتحوّل الرقمي

أخبار الجامعات

“التعليم”: استبعاد المرشد الطلابي من التكليف بأعمال الاختبارات

أخبار إدارات التعليم

متى تكون اختبارات طلاب وطالبات المدارس حضورياً؟.. “التعليم” توضح

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تتابع المشاكل التقنية خلال الاختبارات عن بُعد عبر لجان مختصة

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. مبتعث سعودي يكشف تفاصيل إنقاذ جاره الأسترالي من حريق كبير

أخبار الابتعاث

“تعليم القنفذة” يُكرم “1526” متفوقاً ومتفوقة عن بُعد

أخبار إدارات التعليم

بالرابط.. “التعليم” تدعو أولياء الأمور لتقييم العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 6446
التعليقات: 0

تعليمنا إلى أين؟

تعليمنا إلى أين؟
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=678008

في دهاليز العمل الحكومي هناك ثمة قواعد وأساسيات يرتكز عليه عمل كل دائرة على حدة ؛ فهناك رؤى تتضح للمسؤول وتغيب عن المستفيد، وهناك قضايا تطرح حولها أفكار للتحسين وتقابلها معوقات تقف بطريق تنفيذها لايعلمها صاحب تلك الأفكار وكأن حال المسؤول يقول لمنتقده:

وتطلب مني ماقد يخفاك علمه

وتغيِب بمطالبك ماعنك قد خفى

لكن هناك ثمة أمور لايستطيع إخفاؤها أو “التنظير لها بمعزل عن الخبير فيها أيضا” خاصة بميدان مفتوح ومفهوم كميدان التعليم ولأستعير من مقالِ لوزير التعليم كلمة وردت بمقاله المعنون بـ “تعليمنا إلى أين؟”، حيث وردت جملة “يحشر أنفه”عنى بها (آخرين) يتدخلون بما ليس لهم به خبرة، هو بالتأكيد لا يعني بها خبراء الميدان التربوي!

ومن هنا أقول: التربويون “أحق” أن يتحدثوا عن ميدانهم من غيرهم ولن يصمهم أحد بـ”حاشري أنوفهم بما لايعنيهم “أو القول عن رؤية مخالفة لما يرونه يحدث وهو عكس المأمول؛ فما يحدث بالميدان من السهل تشخيصه والحديث عنه وليس مبهماُ صعب التحليل فحديث ابن الميدان هو الأقرب والأصوب للحقيقة وعليه نقول:

لايختلف اثنان يبخصان العمل التربوي أن هذا العام الدراسي هو “أسوأ عام دراسي تكون بدايته “ضعيفة” من حيث النقص بالكادر التعليمي وبعض المناهج الدراسية منذ نشأة التعليم في الوطن.

الحقيقة التي لاينفيها إلا “مكابر” أن هذا الفقر الشديد في غالب الميدان وصل حد “اللوكيميا” في الحاجة للمعلم/ للمعلمة في مناطق تعليمية بمضاده وصل حد التخمة المفرطة التي تحتاج “تكميم” لترشيد المتدفق في ميدان آخر وهو ميدان الرغبة الأولى بالنقل الذي أمضاه وزير التعليم!!

هنا استقراءات لبعض الأحداث التي تمت في عهد وزير التعليم الحالي في موضوع النقل وفراغ مناطق وازدحام أخرى وإشاعات هنا وهناك عن من له يد بهذا النقل الكبير”غير المدروس”!!

القراءة الأولى:

قيل عند تأخر النقل: إن الوزارة تدرس كيفية حلحلة أصعب ملف موجود بالوزارة الذي يجمع الكل على إشكاليته إلا الوزير الذي رد بمؤتمر النقل على أحد الصحفيين الذي قال بمداخلته: الملف المعضل والمشكل وشغل الوزارة الشاغل؛ حينها كان رد الوزير: إن الملف ليس بهذا الوصف والأهمية لدى الوزارة!!

وقد نقول هذا صحيح على الأقل عند الوزير”شخصيا”! حيث أحدث فرقًا كبيرًا بين المناطق التعليمية “وهو ثمن متوقع “لبيع الميدان لكسب الرأي العام”!!

القراءة الثانية:

قيل إن الوزير أخر إعلان حركة النقل حتى يكون الترقب الشديد لها ليقوم بعمل”بطولي” يحصد آثاره سنوات عديدة من الرضى بالملف الذي نفى أن يكون شغل الوزارة الشاغل ظاهرا ولكنه باطناً ثبت عكسه!!

وفعلا استغله خير استغلال ليكون عربون”مهادنة” مع متضرري الملف الساخن مهما كانت أخطاء الوزارة في عهده !! سيتم استحضار هذا الإنجاز للوزير!!

القراءة الثالثة:

النقل الذي تم بالطريقة التي أٌمضيَ بها وكأنها تحقق شيئاً مما ورد بمقال للوزير الذي ذكر فيه “بصفة العموم “: إن نسبة الطلاب إلى المعلمين في السعودية هي الأقل في العالم؛ لكل (عشرة) طلاب معلم واحد وأحيانا (خمسة) طلاب لكل معلم في مدارس في غالبها تقل عن 100طالب!

هذه النسب الذي أوردها الوزير بمقاله هي نسب صحيحة وموجودة ولكن أين؟ا هي في تعليم القرى والهجر الذي ينادي التربويون بتقليصها وكذلك بالمدن الكبيرة التي يغلب على مدارسها التعليم الخاص بوجود خريجين كُثر يعينون خارجها ثم يعودون إليها بالنقل الخارجي كما حدث الآن تماماً!!

ولذا أعتقد أن غالب التربويين يعارضون هذه المعلومة في مقال الوزير على الأقل معارضة على صيغة “التعميم” وهي صيغة ينقصها الدقة؛ لأنه في مناطق تعليمية صغيرة تكثر بها المدارس الحكومية بعكس مدارس حكومية في مناطق تعليمية كبيرة حيث التكدس أقل لسبب وجود تعليم خاص بنسبة كبيرة ونقل على الرغبة الأولى بشكل أكبر بمعنى ازدحام بالمعلمين وعندها تتحقق نسبة الوزير التي أفصح عنها بمقاله في موضعين فقط “المدن الكبيرة والهجر”..

القراءة الرابعة:

وهي الأغرب ! هو نقل تكليف أحد مشرفي شؤون المعلمين بإحدى إدارات التعليم إلى الوزارة بذات المكان الذي يقال إن هذا المشرف يعود إليه الفضل بفكرة النقل غير المسبوقة!!

وهنا مكمن الاستغراب!! إذ يقال إن تصميمه برنامج محكم هو من أنفذ النقل! ولذلك مكافأة له تم تكليفه “كترقية له” بالعمل بالمكان الذي أنجز فيه إذ كان النقل مابين “19و22” بالمئة ببعض الروايات وحوله هذا الشخص إلى60%!!

هذه القراءة لانعلم صحتها بدقة ولمن ينسب النقل الذي لم يكن عادلا حيث إنه نقل غالب حديثي تعيين وترك الأقدم بلا مبررات واضحة!!

من هذه القراءات نخلص إلى الربط التالي:

أيا يكن من أمضى النقل أهو الوزير أم غيره لكنه سيسجل تاريخياً للوزير ولا غيره أنه ضحى بالميدان واستقراره في مقابل شراء صمت “المتضررين” من النقل وسيسجل له التاريخ أنه وإلى شهر من بدء العام الدراسي توجود مدارس بلا معلمات وإغلاق مدارس أخرى وضغط المعلم/ة بأنصبة المعلم المنقول وأنه كدس طلبه فوق المعدل الطبيعي لكل معلم ولتضيع النسبة التي كتبها في مقاله “بمناطق تعليمية” في خضم هذا النقل “الفنتازي” الذي عصف بغالب المناطق التعليمية “عدلا وإنصافا” بلا مقابل سوى أنه قال للمعلم: بعت راحتك والعدل لك في مقابل أن أشتري راحة زميلك المغترب!! وقال للطالب: انتظر إلى حين أو تعلم مادتك على يد غير مختص!!

من هنا نهدي وزير التعليم عنوان مقاله “نعم يامعالي الوزير تعليمنا إلى أين في عهدك؟”

خاتمة:

كسبوا فما شيم لهم حمدت ** كسدوا فما نرضى الذي جلبوا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>