الجمعة, 4 رمضان 1442 هجريا, 16 أبريل 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تحدد موعد حوافز منسقي ومنسقات الأمن والسلامة بالمدارس

أخبار إدارات التعليم

طالب ثانوي يطور تقنية لكشف التطفل الفيروسي على الأجهزة الإلكترونية

أخبار المدارس

“التعليم” تقرر تعديل سن القبول في مرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي القادم

أخبار وزارة التعليم

جامعة الأمير سطام تعلن فتح باب الترشيح لبعض المناصب القيادية

أخبار الجامعات

تحديد مواعيد إجازة المعلمين والمعلمات المكلفين بالندب جزئياً وكلياً

أخبار إدارات التعليم

وزير التعليم: نعمل على دراسة اعتماد هيكلة الجامعات.. والاهتمام بالتحوّل الرقمي

أخبار الجامعات

“التعليم”: استبعاد المرشد الطلابي من التكليف بأعمال الاختبارات

أخبار إدارات التعليم

متى تكون اختبارات طلاب وطالبات المدارس حضورياً؟.. “التعليم” توضح

أخبار وزارة التعليم

“التعليم” تتابع المشاكل التقنية خلال الاختبارات عن بُعد عبر لجان مختصة

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. مبتعث سعودي يكشف تفاصيل إنقاذ جاره الأسترالي من حريق كبير

أخبار الابتعاث

“تعليم القنفذة” يُكرم “1526” متفوقاً ومتفوقة عن بُعد

أخبار إدارات التعليم

بالرابط.. “التعليم” تدعو أولياء الأمور لتقييم العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 6996
التعليقات: 0

تأهيل قيادة مدرسة!

تأهيل قيادة مدرسة!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=678097

حين هاتفتني معلمة واستمعت لشكواها كنت أفكر فقط في هذه الفئة من الإدارات المتسلطة التي لم تحسن الإمساك بزمام الأمور فجنحت نفسها إلى استغلال السلطة ، لا أدري إن كانت هذه العقول يسمح لها بإدارة العمل وتطبيق النظام وهي خارجة أصلا عن حدود المهنية وروح الالتزام العادلة التي لا يسيرها مزاج سيء أو حماقات! أعود معكم لموضوع هذه الموظفة التي تبين لي أنها تركت المدرسة وطلبت الندب إلى مدرسة أخرى بعيدة هربا من إساءات هذه المديرة غريبة الأطوار التي لم تحافظ على المهنية واحترام زمالة إدارة المدرسة الأخرى حين أقدمت على التواصل معها ومحاولة الإساءة لهذه المعلمة واشتراط طلب غريب في تقييم المعدل الوظيفي بتنقيص درجاتها! سألتها وهل يحق لها التدخل؟ أجابت بالرفض قطعا فالانتداب تم عاما كاملا بعيدا عنها ، لم أكن ألوم المعلمة وهي تبدي الغضب والانفعال فالموقف يثير علامات الاستفهام.

موقف المديرة السابقة يبنى عليه عدة تساؤلات كيف يتم ترشيح القيادات المدرسية وكيف يتم تأهيلها!؟ لا يكفي اجتياز اختبار تحريري متعارف على مضمونه سابقا لتجاوز نصف مشوار الترشيح ولا تكفي المقابلة الشخصية لتحديد كفاءة القيادة المرشحة فكما نعلم المقابلات الشفوية لا تخرج عن كونها انطباع شخصي يختلف من لجنة إلى أخرى تحتمل العواطف والمؤثرات الأخرى ، إذن يمكننا أن نقول أن مقاييس الترشيحات الحالية ليست دقيقة ولا تضمن أهلية القيادة وأن التعجل في تسليمها إدارة مدرسة يكون محكا حقيقيا لا يمكن التنبؤ بآثاره ونتائجه لاحقا على سير العمل ، بعض الإدارات لا تملك صفات القائد الحقيقي ووجودها في مكان مسؤول هو عبء كبير يثقل أي مكتب وإدارة تعليمية ، هذه القيادات يتم ترشيحها وتكليفها في الميدان وتبدأ مهمة التحدي وإثبات الذات ، البعض ينجح ويكون جديرا بالمكان والبعض يخفق ويكون نموذجا سلبيا يتسبب وجوده في إحداث خلل في سير العملية التعليمية وبدلا من أن يساهم في خلق بيئة تعليمية جاذبة للمرؤوسين يصنع بيئة منفرة ومحبطة ، يفترض تكثيف العمل بهذه الدورات التأهيلية قبل تكليفهم بشكل رسمي فلا معنى لتدارك سقطات إدارة بحجة أنها جديدة وفي طور التأهيل ، ولا أجد مسوغا لاستلامهم كافة الصلاحيات وهم تحت التجربة الميدانية ويصعب القول أن العجز في عدد القادة الحالي وعزوف العاملين في التعليم عن الترشح للإدارة المدرسية قد يؤزم التوجهات المثلى المدركة لهذه النواحي! أغلب مشاكل العمل مع الرؤساء تكمن في عجزهم عن التواصل الجيد مع المرؤوسين والقدرة على الإقناع ، وآسف للقول افتقادهم للرقي في الأسلوب وتعاملهم بفوقية منفرة وبتعال لا تقبله النفس السوية ، إذا كان الطالب اليوم يرفض أسلوب الشدة والصراخ ويعبر عن حقه في معاملة راقية تحترمه وتقدره ولا تقلل من شأنه أمام زملائه فماذا يمكن أن نقول إزاء معلم يؤدي رسالته في جو خانق من سلاطة لسان مدير أو من معاملة لا تحترم قدره وتعمل على تهميشه وتحيل بيئة العمل إلى تحزبات مقيتة تفتح المجال للقيل والقال! أسرد لكم مسوغ تؤمن فيه بعض إدارات المدارس التي تميل إلى التملك والاستحواذ وهو موقف أذكره ليطلع من يهمهم الأمر على حجم المأساة التي تحدثها إدارات مدرسية محسوبة على التعليم ، ففي اجتماع مديرة مدرسة حكومية مع المعلمات شددت على القول بصوت عال هذه مدرستي أسستها ووضعت لها تنظيما من تعجبه فلتبقى ومن لا يعجبها فلتترك المدرسة وتبحث عن أخرى! هذه السقطات لا تغتفر ومصطلح التملك يتنامى لدى بعض القيادات لفظيا ومعنويا ومكمن الخلل يحدث حين يؤدي هذا الاستحواذ إلى تسلط عجيب على من يعملون في هذه المؤسسة التعليمية! كم يحتاج الميدان التعليمي إلى دراسات بحثية تتناول الشكاوى التي أجزم أن مكاتب التعليم والإدارات قد امتلأت بها! دراسات يمكن لها أن تلمس جوانب القصور فيستفاد منها في تحسين العمليات الإدارية في المدارس.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>