الثلاثاء, 1 رمضان 1442 هجريا, 13 أبريل 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. مبتعث سعودي يكشف تفاصيل إنقاذ جاره الأسترالي من حريق كبير

أخبار الابتعاث

تعليم القنفذة يكرم 1526 متفوقاً ومتفوقة (عن بعد)

أخبار إدارات التعليم

بالرابط.. “التعليم” تدعو أولياء الأمور لتقييم العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا

أخبار وزارة التعليم

جامعة الطائف تعلن موعد وتفاصيل القبول في برامج الدراسات العليا

أخبار الجامعات

بالفيديو.. طريقة التقديم على الترقيات للإداريين والإداريات من خلال نظام فارس

الفيديو

بالصور.. “التعليم” تبدأ بتطعيم منسوبيها وموظفيها ضد فيروس كورونا

أخبار وزارة التعليم

بالفيديو.. “التعليم” تعلن رسمياً: العام الدراسي القادم حضورياً للطلاب والطالبات

أخبار الجامعات

توفر وظائف صحية وإدارية شاغرة للرجال والنساء بشركة تطوير التعليم

أخبار الوظائف

الجامعة الإسلامية تعلن توفر وظائف شاغرة في كلياتها.. تعرّف على التفاصيل

أخبار الوظائف

استمرار العملية التعليمية خلال فترة الاختبارات للمراجعة وتسديد الفاقد التعليمي

أخبار إدارات التعليم

“التعليم” تقرر إدخال مادة “التفكير الناقد” للطلاب والطالبات العام القادم

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة تحتفي بخمسين عامًا على تأسيس كلية التربية

أخبار الجامعات
المشاهدات : 7972
التعليقات: 0

قياس اﻷثر لتطوير أثر القياس

قياس اﻷثر لتطوير أثر القياس
https://almaydanedu.net/?p=678493

كل عمل منوط بأهدافه ، واﻷهداف غاية كل عمل ، ومن يظن أنه يعمل بلا أهداف فحظه من عمله بذل الجهد والوقت والتعب بلا طائل ، فالمعلم يقيس عمله من خلال الاختبارات والنشاطات والبرامج المصاحبة والملاحظة وسجلات التقويم ، ومن ينهمك من المعلمين في دروس متتالية يغلب عليها طابع التلقين فقياساته لعمله ضعيفة ، ﻷنه يركز على حقن المعلومات دون أن يتعرف أثر المعلومات على سلوك طلابه ، فهو يقف عند العمل ولاينظر إلى نتائجه ، وما أكثر المعلمين الذين يركزون عند جهودهم ومعاناتهم مع طلابهم ، ولا يغربلون تلك الجهود ، هل أثمرت؟ أم لا؟ مانقاط القوة ، وما نقاط الضعف في تلك الجهود؟ هل للجهود المبذولة أثر على أداء الطلاب؟ أم لا؟ ﻷن مراجعة اﻷعمال والمهام فلسفة تربوية في غاية الأهمية ، لنلتقط اﻷنفاس ، ونحاسب اﻷداء ، ونقوم السلوك التدريسي في مطبخ التدريس تحت مجهر التشخيص ، لنقف على مالنا وماعلينا ، فنرشد الجهود ، ونبوصل اتجاه المسارات حتى لاتنحرف ، وقد ترى أحد المعلمين يصرخ ويولول فيقول : لقد تعبت مع بعض الطلاب دون جدوى ، لكن لو سألته ، هل قومت عملك؟ هل قست أداءك؟ هل راجعت إجراءاتك؟ ما أدوات قياسك؟ لم تجد إجابات واضحة ، ﻷن المعلم همه الوحيد سكب المعلومات دون أن يتحقق من أثرها على أداء طلابه ، وكان عليه أن يدقق في مدخلات التدريس ، ويعالج عملياته ، ويربط تلك المدخلات والعمليات في مخرجات التدريس ، ليتأكد من مدى تحقق أهداف تدريسه في الدروس وفي الوحدات وفي المقررات ، ويبني على ضوء ذلك إستراتيجيات مستقبله في التخطيط والتنفيذ والطرائق وأساليب التدريس والتقويم ، ويتخذ من سجل مهارات التقويم وعاء يغربل مطبخه التدريسي ، كم لدينا من معلم في بلادنا يتساءل هكذا : ما آثار تدريسي على أداء طلابي وسلوكهم؟ ما اﻷهداف التي حققتها فيهم؟ ما اﻷهداف التي أخفقت فيها ، فلم تتحقق؟ ماطبيعة تلك اﻷهداف التي تحققت والتي لم تتحقق؟ كم طالبا غرست فيه مهارة النبل والشهامة؟ كم طالبا زرعت فيه الشجاعة اﻷدبية وأدب الحوار؟ كم طالبا نفرته من الظلم وعززت فيه العدالة الاجتماعية؟ كم طالبا اكتشفت فيه المواهب والملكات والعبقريات؟ هل أنا معلم منتج؟ ما آثار سلوكي بصفتي معلما على سلوك طلابي؟ ومن حقنا أن نتساءل أيضا : كم رصيدنا من المعلمين الذين يقفون كثيرا عند آثار سلوكهم التربوي على طلابهم؟ كم رصيدنا من المعلمين الذين يقومون بعمليات إحصاء كيفية وكمية للسلوك الذي زرعوه في طلابهم طوال العام الدراسي؟! كذلك يقوم القائد المدرسي بعملية جرد وإحصاء لسلوكه مع المعلمين ، ماذا قدم لتنمية المهارات المهنية للمعلمين؟ هل كلف قائد المدرسة نفسه في متابعة تطبيق البرامج التدريبية التي خضع المعلمون لها في مدرسته؟ هل ناقش قائد المدرسة المعلم في مدى استفادته من الدورة التدريبية التي حضرها وغاب من أجلها يوما أو بضعة أيام؟ لماذا لا يوظف قائد المدرسة الدورات التدريبية التي يحضرها المعلمون في تطوير اﻷداء والقضاء على السلبيات؟ لماذا ينظر قائد المدرسة إلى الدورات التدريبية نظرة سلبية ، وينقل ذلك اﻷثر السلبي إلى المعلمين ؟ فتضيع قيمة الدورات التدريبية بين أمية القادة وسلبية المعلمين؟ لماذا لايطالب قائد المدرسة المعلم بتطبيق المهارات التي تدرب عليها في أثناء الدورات التدريبية من خلال الحصص الدراسية؟ ولماذا لا يركز المشرف التربوي في أثناء زياراته الصفية للمعلمين على متابعة تطبيق المهارات التي دربهم المشرف التربوي عليها؟ لماذا نؤدي جهودا عظيمة وأعمالا كبرى ، ثم نتوقف عندها ، ولا ننظر إلى نتائجها وآثارها ، وكأن تأدية اﻷعمال هي هدف في حد ذاتها؟! لماذا يعمل المشرف التربوي بانهماك ، ولا يراجع أعماله ، مالها وما عليها؟ لماذا لا يحدد المشرف التربوي اﻹنجازات التي حققها مع المعلمين طوال عمله اﻹشرافي على مدى أسبوع وشهر وشهرين وفصل دراسي؟ لماذا لا نستخدم أدوات لقياس آثار زياراتنا على أداء المعلمين؟ لماذا لا نفحص أداءنا اﻹشرافي ، لنخطو إلى اﻷمام؟ هل يرضى المشرف التربوي أن يهدر وقته وجهده بلا طائل؟ كم معلما طورنا أداءه نحن المشرفين التربويين؟ كم معلما عالجنا سلبيات أدائه في التصحيح والتقويم؟ كم معلما عملنا معه بروح الفريق الواحد؟ كم معلما نجحنا معه في إدارته الصفية؟ كم معلما نسقنا من أجله مع القائد المدرسي لمتابعته ودعمه معنويا؟ كما يتعين على رئيس اﻹشراف التربوي أن يقيس أثر أعماله وأدواره على أداء المشرفين التربويين ، مانتيجة متابعاته إن كان متابعا أصلا؟ ماذا قدم اﻹشراف التربوي للمدارس لتنهض وتقف على قدميها؟ ما شواهد اﻹنجازات التي تحققت من خلال عمل اﻹشراف التربوي؟ هل اﻹشراف التربوي يتقدم كل عام دراسي؟ أم يدور في حلقة مفرغة لا يعي أين طرفاها؟ ما اﻹخفاقات التي وقع فيها اﻹشراف التربوي؟ وكيف تعامل معها؟ هل نحن نكرر أداءنا كل عام ، حتى أصيب الميدان بالغثيان من أثر الاجترار؟ هل نحن نحترم الجمهور الذي نستهدفه في عملياتنا اﻹشرافية؟ هل ، هل ، هل.
نحن ندعو لقياس اﻷثر لنطور أثر القياس ، فليس القياس هدفا بل وسيلة للعلاج والتطوير ، وكيف نعالج بلا قياس وتشخيص؟! وكيف نتطور بلا تحديد جوانب القوة في أدائنا ، ومعالجة جوانب الضعف في سلوكنا التعليمي؟ لعلي أوصلت هذه الرسالة المختصرة لمن وعى وتدبر ، وقدمت بيئة للمناقشة في هذا المجال ، والله أعلم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>