الأربعاء, 17 رجب 1444 هجريا, 8 فبراير 2023 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف شاغرة في جامعة الأميرة نورة بنظام العقود

وظائف شاغرة

جامعة الإمام عبدالرحمن تعلن 73 برنامج دراسات عليا للعام الجامعي 1445هـ

الجامعات والكليات

3 حالات تحرم المعلمين من العلاوة السنوية و8 تبعدهم عن التدريس.. هنا التفاصيل

الموارد البشرية

جامعة أم القرى تعلن عن رغبتها في الاستعانة بمتعاونين من الجنسين

وظائف شاغرة

إنفوجرافيك.. مواعيد صرف رواتب موظفي الدولة 2023م

الصور

“مختصون”: تحويل الدراسة عن بُعد في شهر رمضان تيسير للأسر ومطلب لمراعاة الشهر الكريم

أهم التدوينات

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بجامعة الإمام عن طريق التعاقد

وظائف شاغرة

سلوك المواطنة التنظيمي

المقالات

أكثر من 129 استشارة أسرية في ملتقى “بنون” بـ”تعليم الرس”

التعليم العام

المملكة تحقق 3 مراكز متقدمة في جائزة الألكسو للبحث التربوي المتميّز على مستوى الوطن العربي

التعليم العام

هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

وظائف شاغرة

الأكاديمي “الشهراني” يسجّل مع “الهيزعي” براءة الاختراع الثالثة في تقويم الأسنان

الجامعات والكليات
المشاهدات : 5852
التعليقات: 0

عقولنا.. أين هي في النظام التعليمي؟

عقولنا.. أين هي في النظام التعليمي؟
https://almaydanedu.net/?p=685831

العلم والمعرفة من أهميات الحياة البشرية منذ أن كان آدم (وعلم آدم الأسماء كلها) وحتى كان الختام بدين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يحثنا بالقراءة والتعلم والقلم.

فالمعرفة قوة تجعل من البشر ثروة حقيقة يتحدون أنفسهم للتحول إلى مجتمع المعرفة المتعلم المعلم لغيره.

ولكن البشر بعقولهم المتعددة، في أبحاث الصحة وُجد أنه لا توجد طريقة واحدة تصلح للتعلم لكل العقول، وحتى نصبح بشر ذو قوة ومعرفة، لا بد من أساليب متعددة.

نحتاج إلى التركيز على نظامنا التعليمي وسياساته وتنظيماته وجميع أدواته، نكون أصحاب نظام تعليمي يناسب مسار التطور التكنولوجي والاجتماعي، حتى نحصد مخرجات ذات فاعلية.

على سبيل المثال معلم فيزياء يشرح قانونا فيزيائيا معقدا لأربعين طالبا في فصل تعليمي، إذا شرحها في 10 دقائق كان كافيا لنقول لنصف عدد الطلاب، وإن شرحها في 20 دقيقة كان كافيا لربع العدد وضاع من الأول 10 دقائق من وقته الثمين! وهكذا في الوقت إن نقص أو زاد.

ماذا عن طريقة الشرح؟ طالب يحب المثال وآخر يكفيه السرد وآخر لا هذا ولا ذاك بل هو يحب أن يقرأ ويستوعب، نجد النتاج ملل وإضاعة للوقت وظلم كبير، فلا يمكن لخيل أن يسبح في مسابقة أسماك ولا لهامور أن يطير في سباق العصافير، وهذا ما نفعله مع أطفالنا الأذكياء على منهج ووقت وأسلوب وأستاذ واختبار موحد.

هذا مثال من أمثلة لعدة معضلات يمر بها نظامنا التعليمي في مظلة وزارة التعليم، في دائرة معقدة لا نعلم أين نبدأ بحل معضلة ما أو غيرها وأين رقم واحد منها!

أخيرا لا بد على النظام التعليمي احتواء البدائل المناسبة للتغيرات المحتملة وللمعضلات التي يغرق بها نظامنا.

التعليم هو المخرج الأساسي لعقولنا كي لا نقع في مصيدة التخلف العلمي والثقافي، نحو التنمية الشاملة، فبالتعليم وبالمعرفة سننطلق نحو الخلق والإبداع والتغير والتطور، نعم يكون بـ(عقولنا).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>