السبت, 2 ذو القعدة 1442 هجريا, 12 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات

“مستشار قانوني” يوضح وضع المعلمين والمعلمات الذين تقل خدمتهم عن 25 سنة في برنامج التخصيص

أخبار عامة

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف إدارية وأكاديمية شاغرة للرجال والنساء

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية” تعلن شمول أصحاب اللوائح التعليمية وأعضاء هيئة التدريس في نظام التحول والتخصيص

أخبار عامة

“التعليم”: زيادة نسبة إسناد المعلمات في فصول الطفولة المبكرة.. وتطبيق “التعليم المدمج”

أخبار وزارة التعليم

“الموارد البشرية”: السماح للمعلمين بالعمل بمدارس أخرى.. و”100″ ريال للحصة الزائدة

أخبار عامة

بالأسماء.. “تعليم مكّة” يعتمد حركة تنقلات القيادات المدرسية

أخبار إدارات التعليم
المشاهدات : 2960
التعليقات: 0

“التعليم” تستعين بقرابة “18” ألف معلمة تربية أسرية لرياضة الطالبات

“التعليم” تستعين بقرابة “18” ألف معلمة تربية أسرية لرياضة الطالبات
https://almaydanedu.net/?p=689104
صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية
الميدان التعليمي

كشفت مناقشات ورشة العمل التي عقدت أمس الاثنين، حول مبادرة التربية البدنية المعززة لصحة الطالبات” عن وجود 315 خريجة من جامعة الأميرة نوره قسم تغذيه ولياقة بدنية يمكن الاستفادة منهن في تدريب وتدريس مادة التربية البدنية، كما افصحت خطة وزارة التعليم المعروضة ضمن الورشة عن 17655 معلمة تربية أسرية يمكن تأهيلهن للتدريب على النشاط البدني مؤقتاً بالإضافة إلى مهامهن، 9 آلاف منهن في المرحلة الابتدائية و8655 في المرحلتين المتوسطة والثانوية.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي افتتحها معالي نائب وزير التعليم د.عبدالرحمن بن محمد العاصمي وحضرها وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير ، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان ووكيل التعليم للبنات د.هيا بنت عبدالعزيز العواد، وعمداء كليات التربية بالجامعات السعودية ، ومسؤولين ومسؤولات من الجهتين، واستمرت ثلاث ساعات شهدت محاور آلية تدريب المعلمات ، وإقرار دبلوم التربية البدنية في الجامعات ، وتأهيل المعلمات الراغبات التحويل لتخصصات التربية البدنية عبر إخضاعهن لبرامج تأهيلية متخصصة.

وكانت ورشة العمل قد بدأت بعرض خطة وزارة التعليم لتدريس وتطبيق التربية البدنية في مدارس البنات، والتي تم إدراجها كمبادره ضمن برنامج تحسين نمط الحياة مستعرضةً واقع النشاط البدني المعزز للصحة في مدارس البنات ، وأكدت الورشة عدم وجود ممارسة حالية للأنشطة البدنية المنظمة في مدارس البنات الحكومية ، بينما نظمت الوزارة أنشطة اللياقة الصحية في المدارس الأهلية في عام 1434هـ ، بالإضافة إلى ما يتم ممارسته من أنشطة بدنية في مدارس الحي التي بلغت هذا العام أكثر من 212 نادياً للبنات مجهزاً بأحدث التجهيزات الرياضية.

وتطرقت خطة التعليم للتربية البدنية المعززة لصحة الطالبات، إلى عدم وجود برامج تأهيلية أو دبلومات في تخصص نشاط بدني للبنات في الجامعات السعودية، محذرة من مخاطر السمنة وارتفاع معدلاتها بين الأطفال قبل وبعد عمر المدرسة ، مشيرة لما يسببه قلة النشاط البدني ، والنمط الغذائي من أمراض على صحة الإنسان وفق إحصاءات منشوره على البوابة الإلكترونية لموقع وزارة الصحة الرسمي في المملكة.

إلى ذلك شدد معالي نائب وزير التعليم د.عبدالرحمن العاصمي على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات المشاركة ، واستعراض خطط الوزارة الاستراتيجية نحو إقرار التربية البدنية في مدارس البنات وطرق تدريسها بعد إضافتها للخطة الدراسية كمقرر دراسي بدءً من العام المقبل.

وأوضح العاصمي أن لدى الوزارة خطط طويلة المدى ومتوسطة ، لتحقيق أهداف هذا المشروع كاستحداث دبلوم التربية البدنية في الجامعات السعودية ، وأخرى قصيرة المدى تركز على إخضاع منسوبات التعليم لدورات قصيرة مكثفة في التربية البدنية ، وحصول بعض المعلمات على جرعات تدريبية لتدريس المقرر ، مؤكداً أن الإرادة ، والعزيمة ، والتصميم ستتغلب على جميع المعوقات والتحديات التي يمكن أن تواجه الميدان في تطبيق الرياضة المدرسية بشكل عملي ، لذا تأتي هذه الورشة مع شركاء الوزارة في الهيئة العامة للرياضة ممثلة بوكيل الهيئة للتخطيط والتطوير، والجامعات السعودية ممثلين في عمداء كليات التربية في مختلف المناطق.

بدورها أكدت وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان على العمل التكاملي بين وزارة التعليم والهيئة العامة للرياضة بما يخدم البرامج التي يمكن أن تحقق تقدماً إيجابياً ملموساً يعزز الجوانب الصحية للطالبات والمعلمات في المدارس.

وقالت الأميرة ريما “إن رسالتنا في الهيئة ووزارة التعليم مشتركة في أهمية تعزيز الوعي الصحي البدني للطالبات في كافة مراحل التعليم ، وأهمية التأسيس الصحي السليم للفتاة السعودية”.

وأوضحت الأميرة ريما أن ورشة العمل استعرضت استراتيجية الهيئة في تطبيق الرياضة المدرسية بما يضمن نشر الوعي الصحي وتحويله إلى ممارسة عملية بين صفوف الطالبات في المدارس ، كما استعرضت أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية للشراكة مع وزارة التعليم ، والجهات ذات العلاقة، مشيرةً أن شراكة الهيئة العامة للرياضة مع التعليم ستكون قوية في هذا الاتجاه، وستضع الهيئة كافة إمكاناتها لمساعدة الجامعات والمدارس على تحقيق هذه المبادرة.

ووصفت وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير جلسات المناقشة التي تضمنتها ورشة العمل، بحضور مسؤولي ومسؤولات وزارة التعليم وعمداء كليات التربية في الجامعات بالإيجابية، مشيدةً في ذات الوقت بخبرات الأكاديميين المشاركين في الورشة وارتباطهم الوثيق بالبرامج التربوية والتعليمية.

من جهتها أبانت وكيل التعليم للبنات د.هيا العواد أن جميع العروض والمبادرات التي تم استعراضها في الورشة كانت جيدة خاصة ما يتعلق بجوانب البرامج والدورات التدريبية ، وتصميم الحقائب المخصصة لذلك مما تحتاجه كثير من المدارس ، وهي بإذن الله محل اهتمام مسؤولي وزارة التعليم ومتخذي القرار، مؤكدةً أن الهدف الاستراتيجي من مبادرة التربية البدنية المعززة لصحة الطالبات هو تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع.

وأضافت العواد: “لقد سعينا من خلال إقامة هذه الورشة لجمع الجهات ذات العلاقة كشركاء مع وزارة التعليم في تنفيذ برنامج التربية البدنية ، حيث أن هذا البرنامج له ارتباط بالهيئة العامة للرياضة ووزارة الصحة ووزارة العمل والجامعات”.

وأشارت العواد أن وزارة التعليم ساعية في تنفيذ برامج إعداد معلمات التربية البدنية ، خاصة بعد أن تم مناقشة دبلوم التربية البدنية المقرر طرحه في الجامعات في الورشة بإسهاب مع 10 عمداء لكليات التربية في الجامعات السعودية ، حيث “توصلنا إلى تشكيل لجنة في هذا الشأن لتصميم وتنفيذ هذا البرنامج الذي نتوقع أن ينطلق في الجامعات مع بداية العام الدراسي القادم”.

وذكرت في معرض حديثها أن برنامج دبلوم التربية البدنية المقرر طرحه في الجامعات سيكون بعد درجة البكالوريوس كون وزارة التعليم لا توظف إلا الخريجات التربويات ، لذا “طالبنا بأن يكون مدخلات دبلوم التربية لخريجات كليات التربية اللاتي على قوائم الانتظار في وزارة الخدمة المدنية”.

واختتمت العواد تصريحها بأن المعلمات المرشحات للتعامل مع المادة كنشاط هذا العام قد تلقوا برامج ودورات تدريبية في المرحلة الأولى ، وسيلي هذه المرحلة برامج تدريبية أخرى بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة ، ومعهد إعداد القادة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>