السبت, 9 ذو القعدة 1442 هجريا, 19 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

ضوابط مشددة لدمح التعليم الإلكترونى فى الفصول الدراسية.. تعرّف عليها

أخبار وزارة التعليم

جامعة حائل تعلن نتائج التحويل الداخلي للطلاب والطالبات بين مختلف التخصصات

أخبار الجامعات

توفر وظائف أكاديمية شاغرة للجنسين بجامعة جدة.. تعرّف على الشروط والتخصصات

أخبار الوظائف

جامعة الأميرة نورة تطلق برامج تطوير مهني للمعلمين والمعلمات.. هنا رابط التسجيل

أخبار الجامعات

جامعة جازان تعلن توفر وظائف أكاديمية شاغرة لأعضاء هيئة التدريس

أخبار الوظائف

بدء قبول طلاب المنح بجامعة جازان.. الأحد القادم

أخبار الجامعات

بالأسماء.. تكريم إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين في مسابقة “مدرستي تبرمج”

أخبار وزارة التعليم

إعطاء وزير التعليم صلاحية إعارة المشمولين باللائحة التعليمية إلى القطاعات الحكومية الأخرى

أخبار عامة

جامعة الجوف تعلن مواعيد القبول في برامج البكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات

مقتل طالب سعودي في كندا.. السلطات تحقق والسفارة تتابع

أخبار الابتعاث

جامعة بيشة تقرّ آليات الدراسة للعام القادم.. “حضوري- مدمج- عن بُعد”

أخبار الجامعات

جامعة جدة تعلن مواعيد القبول للبكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي القادم

أخبار الجامعات
المشاهدات : 7764
التعليقات: 0

القواعد الأربع للتعامل مع جوالات الأبناء

القواعد الأربع للتعامل مع جوالات الأبناء
https://almaydanedu.net/?p=689762

يعيش الآباء والأمهات اليوم حالة من القلق الرهيب والخوف المستمر على أبنائهم بسبب ما يُعرف (بالهواتف الذكية) والتي أصبحت في فترة زمنية قصيرة تسيطر على حياة الكثير من الناس وفي مختلف الشرائح والمراحل العمرية بسبب ما تحمله من برامج مفيدة ، وتقنيات متعددة ، ووسائل للتواصل مع الآخرين في كل مكان بيسر وسهولة ، وأصبح من السهولة بالإمكان استخدام الأبناء لهذه الهواتف فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة والمتعة ، أو استخدامه بشكل خاطئ في أمور ضارة وهادمة للقيم والأخلاق.

وبدافع هذا الخوف المتنامي ، والاطمئنان على الأبناء أخذ بعض الآباء في مراقبة أبنائهم ، وتفتيش جوالاتهم ، والتجسس عليهم مما سبب في أحيان كثيرة نوعاً من التوتر والتأزم وفقدان للثقة مع الأبناء.

وأصبح الآباء والأمهات يعيشون في حيرة من أمرهم في معالجة هذا الخوف..

هل يتجسسون عليهم بشكل غير مباشر ويبحثون في جوالاتهم من غير علمهم؟

أم يتركونهم على حالهم؟

وحتى لو قلنا بتركهم على حالهم ؛ أنا كأب أو أم لا أستطيع ذلك!

فهل هناك حل يُشعرنا بالاطمئنان عليهم دون التدخل في خصوصياتهم؟

ولكي نجيب على هذا السؤال؛ نقول نعم .. نستطيع التعامل مع جوالات الأبناء دون أن نسبب مشاكل أو تأزم في العلاقة معهم، ولكن علينا أولاً أن ندرك بأن هناك فرق في التعامل مع الأبناء بحسب حالتهم العمرية..

فالأطفال في السن الصغيرة يجوز للأم والأب الاطلاع على خصوصياتهم الإلكترونية، بشكل غير مباشر، مع التعامل برفق ولين ورحمة مع الابن والابنة إذا وجدا ما يستدعي التقويم والإصلاح، لأن هذه السن تتطلب رعاية أكبر منهما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).

أما إذا كان الأبناء والبنات في سن المراهقة فيفضل عدم تفتيش خصوصياتهم تماماً، لأن هذه السن لها خصوصياتها ومواصفاتها، حيث يحب الشاب أو الفتاة في هذه المرحلة أن يشعر بذاته واستقلاليته وتحمله للمسؤولية ولا يقبل أن تنتهك خصوصياته بدافع الخوف أو الاطمئنان.

والشريعة الإسلامية نهت عن تفتيش خصوصيات الآخرين الإلكترونية وغير الإلكترونية، حتى لو كانت خصوصيات الأولاد والبنات، ولهذا قال النبي (صلّى الله عليه وسلّم): «إياكم والظن، فإنّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً كما أمركم الله تبارك وتعالى» ونهتنا كذلك أن لا نتجسس على الأبناء ، وفي نفس الوقت أمرتنا بمراقبتهم ، وهناك فرق في التعامل بين الاثنين!

فالمراقبة هي التحسس والاستشعار عن بعد , والمتابعة غير المباشرة بما يفيد الاطمئنان أن الأبناء يتحركون بشكل صحيح , وتكون دوافعها حسنة تماماً لرصد جميع الأفعال التي يقوم بها الأبناء الحسنة والسيئة بهدف التوجيه والتقويم.

أما التفتيش والتجسس على الأبناء فبواعثها غالباً سيئة , ومحملها سوء الظن والبحث عن الأخطاء , وهي سلوك خاطئ عواقبه سيئة على العلاقات مع الأبناء.

ولكن أفضل ما يقوم به الآباء والأمهات قبل مراقبة أبنائهم تنشئتهم على قواعد أربع تكون بإذن الله وقاية لهم من الوقوع أو الاستمرار في الخطأ , وهي:

أولاً: اعمل على تنشئة ابنك بأن يعظم الله في قلبه وزده معرفة بالله , واعلم بأن أعظم أساليب التربية أن تجعل من تربيه لا يخشى أحداً إلا الله.

ثانياً: الإكثار من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سيرته وهديه وهيئته وصفاته وأخلاقه فهو قائد البشرية وقدوتهم في كل زمان ومكان.

ثالثاً: بين له الطرائق السليمة التي تعينه أن يكون منفتحاً على الاستفادة من كل ما هو جديد ونافع , وحذره من كل الوسائل التي قد توقعه في المخاطر.

ثم اتركه بعد ذلك يمشي ويتعثر.. يمشي يتعثر.. وهكذا..

مثله مثل الطفل الصغير يبدأ خطواته بالمشي والسقوط , ثم بعد ذلك يمشي ويتحرك بكل سهولة.

وهكذا يسير الإنسان في حياته..

رابعاً: لا تدخل في خصوصية أبنائك ولا تنتهك حرماتهم ، واعلم بأنك إذا كنت تقتحم كل شيء في حياتهم فلن يبقى لك تأثير وهيبة ٍعليهم بعد ذلك , وإذا غلب في يوم من الأيام على ظنك بأن ابنك أخطأ في استخدام الجوال فخذه وعظه ووجهه دون أن تكشف الغطاء عن خطئه ؛ لأن الغطاء إذا انكشف سَيُجَرِّئ الأبناء والبنات على الخطأ مرة أخرى.

حفظ الله أبناءنا وأبناءكم وجعلهم موفقين ومسددين أينما كانوا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>