الإثنين, 4 ذو القعدة 1442 هجريا, 14 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تحدد مكافآت العاملين في مراكز الدعم التعليمي الصيفية

أخبار وزارة التعليم

دراسة لـ”الزغيبي”: معالجة الفاقد التعليمي تحتاج من 3-5 سنوات قادمة

أخبار عامة

وزير التعليم للمعلمين والمعلمات عن التخصيص: لن يكون هناك ما يؤثر سلبًا.. اهدؤوا ولا تقلقوا

أخبار وزارة التعليم

إلزام الجهات الحكومية بإبلاغ موظفيها بآلية التحول والتخصيص

أخبار عامة

توفر وظائف هندسية وإدارية وبحثية شاغرة للجنسين بجامعة الملك عبدالله

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: تحول تقويم المعلمين من 1 إلى 5 درجات بدلًا من التقييم السابق 100 درجة

أخبار عامة

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم

جامعة أم القرى تعلن إجراءات ومواعيد القبول ببرامج البكالوريوس والدبلومات

أخبار الجامعات

“التعليم” تقرر افتتاح مراكز للدعم التعليمي لطلاب “الابتدائي والمتوسط” خلال فترة الصيف

أخبار وزارة التعليم

الجريدة الرسمية تعلن تفاصيل القواعد والترتيبات الخاصة بكيفية معاملة الموظفين في القطاعات المستهدفة بالتخصيص

أخبار عامة

ترقيات استثنائية للمعلمين المتميزين في التقييم السنوي وفق “3” شروط

أخبار وزارة التعليم

جامعة شقراء تعلن مواعيد وآلية القبول في البكالوريوس والدبلوم

أخبار الجامعات
المشاهدات : 8228
التعليقات: 0

قم للمعلم!

قم للمعلم!
https://almaydanedu.net/?p=689926

قال أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم أن يكون رسولا

يحظى تعليمنا باهتمام كبير من قبل ولاة الأمر منذ نشأة هذه البلاد المباركة ، وفي كل عام تخصص له الميزانيات الضخمة ، وتسخر له الإمكانيات من أجل النهوض به واللحاق بالنظم العالمية المتطورة.

والناظر بعين الإنصاف يدرك حجم هذه الجهود ويراها واضحة جلية ، ولا ينكرها إلا جاحد مجحف.

وعلى نفس الخطى الناظر للميدان التعليمي في مدارسنا يلمس الجهد العظيم المبذول من قبل المعلمين والمعلمات في سبيل تأدية رسالتهم ، والأخذ بيد طلابهم إلى بر الأمان الفكري وغرس القيم والمثل المنبثقة من ديننا الحنيف والقائمة على ركيزة أساسية هي شرع الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

والجميع يعلم أن من تقلد مهنة التعليم يسير على خطى الأنبياء والرسل فمن حقه على المجتمع التقدير والاحترام والإجلال وإعلاء قدره.

وما نلاحظه في الآونة الأخيرة من حملات تشن ضد المعلم ، وما نقرأه بين حين وآخر من هجمات عليه ، وذلك الشد والجذب القائم بين المعلمين ووزارة التعليم، بل بينهم وبين هرم الوزارة بنفسه (وزير التعليم) فكلما صرح تصريحا ألقى بكلمة مبهمة تتلقفها الألسنة وتفسرها بحجم الجرح الذي وقعت عليه فتزيده ألما.

من وراء هذه الحملات؟

ما الهدف منها؟

متى تنتهي؟

متى يطيب خاطر المعلم؟ ومتى تتصالح معه وزارته؟

ومصيبتنا العظمى أن هذه الهجمات وهذه المعركة يصطف على مدرجها الطلاب والطالبات، يرون القدوات كل منهم يرشق الآخر بأقسى الكلمات وأقوى الردود انتصارا لنفسه.

ثم نأتي ونقول: قم للمعلم!

من يقوم للمعلم؟

يا معالي الوزير: لنتحد.. لأن هذا الخلاف وهذه الفرقة لهي السبب الأعظم في ضياع الجهود، وانهيار كل أسس البناء، ولن تسير قافلة التعليم مالم تنتظم.

اكسب المعلمين والمعلمات، فهم قوة عظيمة، أجعل منهم وقوداً يحرك سفينتك للأمام قبل أن يصبحوا وقوداً يحرق كل الجهود والخطط.

آن الأوان لنقول: (كفى).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>