الجمعة, 10 صفر 1443 هجريا, 17 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“تقنية جدة” تنعي أحد متدربيها توفي إثر حادث مروري أليم على طريق الكلية

التدريب المهني والتقني

“صبا” تحصل على شهادة مشاركة في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” تحت رعاية “اليونيسكو”

التعليم العام

“قياس”: اختتام الفترة الأولى من اختبارات القدرة المعرفية.. وإعلان مواعيد الفترة الثانية

مركز قياس

حارس مدرسة بجازان يتفق مع 5 آخرين على سرقتها.. وكاميرات مراقبة تكشف حيلته

التعليم العام
المشاهدات : 68692
التعليقات: 0

مجتمعات التعلم في المدرسة

مجتمعات التعلم في المدرسة
https://almaydanedu.net/?p=692723

إن التوجه الاقتصادي الحديث للمملكة العربية السعودية يهدف الى التحول الى الاقتصاد القائم على المعرفة ومجتمع المعرفة، أي أننا بحاجة الى مواطنين يتمتعون بقدرٍ عال من المعارف والقيم والمهارات، لذا جاءت الأهمية بتطوير المدرسة السعودية لتصبح مؤسسة تعليمية تتمتع باللامركزية والقدرة على التخطيط والتقويم وقيادة التطوير من داخل المدرسة، فلم تعد المدارس مؤسسات تعليمية منعزلة داخل أسوار عالية، يتلقى فيها الطالب المعلومات والمعارف، في عزلة عن المجتمع، بل شقت كل الظواهر المحلية والعالمية طريقها إلى داخل هذه المؤسسات، وأصبحت كل المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية، تجد صداها في الحياة المدرسية، فالمدرسة العصرية المطورة كائن ينبض بالحياة، تحتاج إلى معلم يعشق مادته الدراسية، يؤمن برسالته، وعلى قدر عطائه يحصل على التقدير من تحفيز، ومسؤوليات أكبر داخل المجتمع المدرسي.

وتحرص المدرسة المطورة على تبني نظام إدارة المعرفة وبناء مجموعات تمارس التعلم بين العاملين فيها أو ما يسمى بمجتمعات التعلم المهنية، إذ يمكن لمجتمعات التعلم المهنية أن تصبح مدخلاً قوياً إلى التنمية المهنية واستراتيجية فعالة لتغيير وتطوير المدارس، وقد أظهرت الدراسات التربوية الحديثة أهمية مجتمعات التعلم المهنية في إيجاد بيئة عمل داعمة، لها أثر جيد على الرضى الوظيفي للمعلمين والقيادات المدرسية وعلى تحسين نوعية فرص التعلم المقدمة للطلاب، فالمجتمعات المهنية للتعلم هي وسيلة يستخدمها القائد لخلق ثقافة التعلم والتفكير والبحث والنمو الجماعي المستمر، وهي ليست طريقة عمل جديدة، ولكنها أحد أساليب القيادة وطريقة جديدة للتفكير تسمح بالعمل كفريق وتوزيع القيادة على الجميع.

فمجتمعات التعلم المهنية هي وصف لأي تجمع لأشخاص لهم نفس الاهتمامات التربوية سواءً على مستوى مُعلمي المرحلة الواحدة أو جميع مُعلمي المدرسة بل وأيضاً على مستوى مُعلمي المنطقة التعليمية.

ولتطبيق مجتمعات التعلم المهنية (PLC’s) في المدرسة يجب التركيز على مبادئ جوهرية ثلاث تمثلها وهي:

أولاً: التأكد من تحقيق “التعلُّم” لدى الطلاب في ضوء هذه الأسئلة الهامة:

  • ماذا نريد من كل طالب أن يتعلم؟
  • كيف نتأكد من أن كل طالب تعلم؟
  • ما الذي يتوجب علينا فعله عندما يواجه أحد الطلاب صعوبات في التعلم؟
  • ما الذي نقدمه للطالب الذي أتقن؟

ثانياً: التركيز على ثقافة التعاون من أجل الارتقاء بمستوى المدرسة وتضافر الجهود لإزالة العقبات من طريق النجاح.

ثالثاً: التركيز على النتائج من خلال العمل الجاد والإصرار على المواصلة.

وقد حددت (شيرلي هورد (Hord)) لمجتمع التعلم المهني في المدرسة أبعاد قائمة على نموذج التعلم البنائي وهي:

  • وجود القيادة التشاركية الداعمة.
  • تشارك الممارسات والخبرات.
  • تبني الرؤية والقيم والقناعات المشتركة.
  • وجود بنية تنظيمية توفر الوقت والموارد اللازمة.
  • تحقيق التعلم الجمعي لدعم الطلاب.
  • إقامة علاقات عمل ايجابية مبنية على الثقة والاهتمام والاحترام المتبادل.

ويمكن تصنيف مجتمعات التعلم في المدرسة حسب محور اهتمامها فهناك مجتمع يركز على الطالب حيث يبحث في تعلم الطالب في أكثر من مادة دراسية، ومجتمع يركز على المادة الدراسية ويبحث في تطوير أفضل الممارسات لتعلم المادة، أو مجتمع تربوي يركز على قضايا تطوير العمل التربوي في المدرسة وخارجها.

وهكذا تنافس المدرسة لتصبح مدرسة متعلمة (Learning organization)، وقد برز هذا المفهوم في التسعينيات من القرن الماضي على يد مبتكره Peter Senge، الذي يعتقد أن الميزة الأساسية للتنافس بين المنظمات في هذا القرن ستكون السرعة في التعلُّم، فالمدرسة التي تطبق مجتمعات التعلم المهنية هي مدرسة متعلمة يصبح فيها تحقيق الأداء العالي لجميع الطلاب المحك الرئيسي لنجاحها، فهي تحضر الطلاب للحياة، العمل، والنجاح في الجامعات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>