الثلاثاء, 5 ذو القعدة 1442 هجريا, 15 يونيو 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

رسمياً.. المعلمون على كادر وزارة التعليم وليس الشركات في برنامج التحول والتخصيص

أخبار عامة

وزير التعليم يوجّه بتمديد فترة إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي

أخبار وزارة التعليم

الكشف عن المفاهيم الصحيحة حول نقل الموظفين في التحول والتخصيص.. تعرّف عليها

أخبار عامة

جامعة الملك سعود للعلوم الصحية تعلن بدء التقديم بالمدن الجامعية في الرياض وجدة والأحساء

أخبار الجامعات

“التقاعد” تطلق خدمتي الإعارة والإجازة الدراسية عبر منصة “ميثاق”

أخبار عامة

“التعليم” تحدد مكافآت العاملين في مراكز الدعم التعليمي الصيفية

أخبار وزارة التعليم

دراسة لـ”الزغيبي”: معالجة الفاقد التعليمي تحتاج من 3-5 سنوات قادمة

أخبار عامة

وزير التعليم للمعلمين والمعلمات عن التخصيص: لن يكون هناك ما يؤثر سلبًا.. اهدؤوا ولا تقلقوا

أخبار وزارة التعليم

إلزام الجهات الحكومية بإبلاغ موظفيها بآلية التحول والتخصيص

أخبار عامة

توفر وظائف هندسية وإدارية وبحثية شاغرة للجنسين بجامعة الملك عبدالله

أخبار الوظائف

“الموارد البشرية”: تحول تقويم المعلمين من 1 إلى 5 درجات بدلًا من التقييم السابق 100 درجة

أخبار عامة

إغلاق إدخال رغبات النقل الداخلي والخارجي للمعلمين والمعلمات.. و”7″ أيام لتلقي التظلمات

أخبار وزارة التعليم
المشاهدات : 32356
التعليقات: 0

تعليمنا.. أين الخلل!

تعليمنا.. أين الخلل!
https://almaydanedu.net/?p=693542

من المؤكد أنك -أيها القارئ الكريم- عرفت من عنوان المقال أن الانتقاد سيكون محتواه، وأنا أتفق معك في ذلك، فمن يشاهد حال تعليمنا الآن يدرك أن هناك مواضع خلل يجب أن تدرك بإصلاحها، وإلا فلن يزداد هذا الخلل إلا اتساعا، وبالتالي يصبح أكثر تعقيدا حتى في تداركه!

‏إن أي مراقب للمشهد التعليمي بنظامه الضخم يستطيع أن يخبرك أين يكمن هذا الخلل في كثير من الأحيان، حتى وإن كان هذا المراقب ذا خبرة ليست كافية لتشخيصه، وذلك بسبب وجود مواطن خلل واضحة المعالم، عبر قرارات أقرب ما تكون إلى (الارتجالي) من كونها واقعية!

والحديث عن هذه القرارات التي تعكر صفو تعليمنا وتزيده عشوائية لهو جدير بالوقوف عليه، حتى يعي المسؤول تماما أن ثمة خللا وزللا لا يمكن السكوت عنهما من كل مهتم ومختص في الشأن التعليمي.

وبما أن هذا المسؤول باختلاف موقعه هو من يتخذ هذه القرارات دون تشاور وتحاور مع أصحاب الشأن، فإنه في الغالب سيكون الفشل طريقها لا محالة، وهنا يكمن السر الكبير في بطء السير قدما لتحقيق أهداف وغايات نظامنا التعليمي!

‏ولست هنا أخص الحديث عن أي من هذه القرارات، بل أتحدث لتجنب أقل السلبيات المتوقعة من أي قرار تعليمي يؤثر في نظامه.

‏فلماذا وزارة التعليم لا تستعين بأصحاب الخبرة في اتخاذ قراراتها، ولماذا لا تحاول على الأقل السماع من المعنيين بهذه القرارات؟ لماذا تصر الوزارة على القرارات ذات الاتجاه الواحد في الرأي؟ لماذا لا تستفتي الميدان وأصحاب الشأن في هذه القرارات قبل اتخاذها؟ ‏أسئلة كثيرة تدور في ذهني، وذهن الكثير من المراقبين في الميدان التعليمي، ونحاول أن نجد لها جوابا أو تفسيرا، ولكن دون جدوى!

‏إننا في حاجة ملحة لمسؤول قريب من الميدان حسيا ومعنويا، يسمع همومه، يقف على احتياجاته، يأخذ بآرائه، يبادله أفكاره، يشاركه في وضع قراراته، وأنا أؤكد لكم أن هذا المسؤول وبهذه الطريقة سيجد النجاح حليفه والتوفيق رفيقه.

أخيرًا، همسة لكل مسؤول في تعليمنا: إن منصبك لن يدوم، وأنت أول من تعرف هذه الحقيقة، فلا يكن همك محاولة البقاء أطول فترة ممكنة في هذا المنصب، بل اجعل همك وكل همك أن تكون ذا أثر طيب وذكر جميل بعد مغادرتك هذا الكرسي!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>