الجمعة, 10 صفر 1443 هجريا, 17 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

التعليم العام

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف

توفر عدد من الوظائف الصحية والطبية الشاغرة في عدة تخصصات بجامعة القصيم

إعلانات الوظائف

جامعة الملك سعود تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء في 3 مدن

إعلانات الوظائف

رسمياً.. نسبة إسناد تدريس البنين في مرحلة الطفولة المبكرة لمعلمات تصل إلى 45%

أهم الاخبار

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية.. هنا الشروط

إعلانات الوظائف

“تقنية جدة” تنعي أحد متدربيها توفي إثر حادث مروري أليم على طريق الكلية

التدريب المهني والتقني

“صبا” تحصل على شهادة مشاركة في مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” تحت رعاية “اليونيسكو”

التعليم العام

“قياس”: اختتام الفترة الأولى من اختبارات القدرة المعرفية.. وإعلان مواعيد الفترة الثانية

مركز قياس

حارس مدرسة بجازان يتفق مع 5 آخرين على سرقتها.. وكاميرات مراقبة تكشف حيلته

التعليم العام
المشاهدات : 28772
التعليقات: 0

التنظير في التعليم

التنظير في التعليم
https://almaydanedu.net/?p=693614

يظل التنظير صاحب الموقف في التعليم؛ فهناك شريحة في التعليم اعتادت على ضرب الأمثال والمطالبة بأشياء من خلال كلام منمق ومختار؛ ولكن يعد في النهاية كلاماً بلا معنى أو قيمة، مجرد كلمات؛ حيث هو أولًا لم يطبق وينفذ أو يتماشى مع ما ذكره أو أوصى به.

وفي أغلب الحوارات التي تستحوذ على نسبة كبيرة في التعليم التربوي كلها كلام أجوف “تنظير” من مصطلحات وتعبير إنشائي وثقافة متخصصة ضحلة تطرح ويطالب بها المشرف أو من على شاكلته في ثنايا الحوار مع أي معلم وهم بعيدون عن الواقع والتطبيق والتنفيذ.

أصبحنا اليوم، إذا تحدث المعلم بحجة ومنطق، انبرى المشرف ليقول: هذا مجرد “تنظير”؛ فكلمة التنظير عندنا كلمة لها أثر سحري حجتها دامغة، فمن تاه منطقه أو ظهر جهله أو بان هبله، أو غلبه عجزه، اكتفى بها فكفته.

المعلم من أهم وأهم ركائز التعليم، وهو من يساهم في بناء هذا الوطن وتحقيق رؤيته، وسمو الأمير “محمد بن سلمان” حفظه الله ورعاه، هذا الشاب المفعم بالأفكار والتطوير، كان له فكر ورؤية سديدة وبعيدة لن تتحقق إلا من خلال التعليم وبيد المعلم.

لكنني أريد أن أقول له: “ياسيدي ليتك قبل أن تضع رؤية 2030 سكبت نص التعليم”، ليتك طهرت تعليمنا من أولئك الطفيليين الذين يقتاتون على جهد المعلم ليمتصوا جهده وثمرة خبرته وينسبونها لأنفسهم غير مبالين، وينقلونها لذلك المعلم الكسول؛ الذي لا يريد أن يدور مع عجلة التغيير، ينتظر ذلك المشرف بل ذلك المنظر “مصاص الدماء”، بل حتى الأفكار والحركات والسكنات، ليستعرض أمامه نجاحات مزعومة في مضمار التعليم وكيف أنه كان المعلم المغوار الذي أبلى بلاء حسناً في ميدان التعليم يقول له افعل “كيت وكيت”، أنا عندما كنت معلماً كنت “أفعل كذا وكذا”.

تلك الفئة من المشرفين أو المنظرين أو بمعنى أصح الهاربين من عبء التدريس، يقتاتون على سجل التحضير ويتحملقون حول تعلّم نشط بالكاد يعرفون أساسياته وحيثياته وأساليبه، واستراتيجيات لم يفهموا منها سوى حوض السمكة؛ فهم كالسمكة تدور في بحر التعليم لا تعرف أيستقر بها الحال في قاع البحر أم على طبق أحدهم!!

هم من يطاردون أهداف الدرس بعيداً عن لب الدرس ليتصيدوا منه الخطأ.

كيف لتلك الفئة أن تظل في التعليم؟! بل وتنقل سمومها من معلم إلى آخر، وخيباتها من مدرسة إلى أخرى، يحملون في حقيبتهم السوداء أفكار ونجاحات معلم مجتهد سعى وبذل وبحث حثيثاً عن المعلومة اليسيرة ليقدمها لطلابه في أبسط صورة، فأخذوها عنوة وبلا مقابل لتُنسب لأنفسهم ولنجاحاتهم المزعومة في مضمار التعليم، ليقولها بكل بجاحة “عندما كنت معلماً فعلت كذا وكذا”.

ألا يستحون من سلب نجاحات غيرهم!! ألا يستحي هؤلاء الذين نعرف جيداً سجل إنجازاتهم غير الحافل سوى من سجل التحضير المزين بالورود والذي يخلو من رائحتها!!

هؤلاء هُم الذين أتى بهم الفساد الإداري ليدوروا على تلك الكراسي التي هي أكبر منهم حجماً ومضمونًا، يديرونها بعقولهم الصدئة، ويبثون اصفرارهم في التعليم ليظهر تعليمنا بثوب مُصفر عكر لا يسر الناظرين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>