الأربعاء, 15 صفر 1443 هجريا, 22 سبتمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“التعليم” تعلن تفاصيل فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس والجامعات

التعليم العام

تطبيق الدراسة الدولية “PIRLS” لطلبة الصف الخامس الابتدائي استثنائياً في المدارس

التعليم العام

توفر وظائف شاغرة في عدة مجالات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع

إعلانات الوظائف

بالفيديو.. إلغاء اشتراط الجامعات مضي أقل من 5 سنوات على شهادة الثانوية

الجامعات والكليات

تعرّف على تفاصيل نظام الانضباط الوظيفي.. الإنذار والحسم والحرمان من العلاوة والفصل

أخبار عامة

السماح لحملة الثانوية بالحصول على شهادات بديلة بهدف تحسين مستوى نتائجهم

التعليم العام

جامعة الملك فيصل تعلن توفر وظائف على نظام العقود المؤقتة.. هنا رابط التقديم

إعلانات الوظائف

توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات بشركة تطوير للخدمات التعليمية

التعليم العام

بالفيديو.. عبارة “أدعس عليكم” تحيل عضو هيئة التدريس للتحقيق بجامعة الطائف

الجامعات والكليات

“التعليم” تُجيب على الاستفسارات حول كيفية تقسيم الدروس وفق الفصول الدراسية الثلاثة

أهم الاخبار

ولي العهد يُطلق برنامج تنمية القدرات البشرية.. تعلم مدى الحياة وتوسع في رياض الأطفال

أخبار عامة

جامعة الأميرة نورة توفر وظائف بنظام التعاقد لحملة البكالوريوس

إعلانات الوظائف
المشاهدات : 4026
التعليقات: 0

همسة في أذن الوزير

همسة في أذن الوزير
https://almaydanedu.net/?p=694891

إن من  الأمور المهمة التي ترتقي بالإنسان وتجعله يحلق في سماء الإبداع أيًّا كان مجال عمله، أن يسعى ليلَ نهار لتطوير نفسِه في مجال عمله، وأن يستثمر كل فرصة تتهيأ له، ويواكب كل جديد مفيد!

فلو ضربنا مثلًا بلاعب الكرة نقول إنه مهما بلغت مهارته وموهبته الفذَّة فإنه لن يستطع مجاراة الآخرين إن لم يعمل على تطوير نفسه بدنيًّا وذهنيًّا وفكريًّا، ويحافظ على التمارين الرياضيَّة باستمرار.

ولا ريب أن المعلِّم هو الركيزة الأساسيَّة واللبنة الأولى في تطوير المجتمع؛ لذلك شهدت الأسابيع الماضية إطلاق وزارة التعليم حزمة من الدورات التدريبيَّة التي سيكون لها مردودٌ إيجابيٌّ ينعكس أثره على العمليَّة التعليميَّة بشكل عامٍّ؛ وذلك لأن إعطاء المعلِّم دورات تدريبيَّة وورش عمل، ولقاءات مع معلمين آخرين من دول أخرى، أو مع معلِّمي المنطقة نفسها، لا يعود بالنفع على المعلِّم وحده، بل على المجتمع بأسره؛ ولكن فرحة المعلِّمين والمعلِّمات -خاصة المغتربين منهم- تبدَّدت وتلاشت، وسرت الخيبة في دمائهم بعد أن صرَّح وزير التعليم أن نقاط الدورات ستدخل في مفاضلة النقل الخارجي، فهل يُكمل المعلِّمون والمعلِّمات غربتهم، أم يقضون إجازتهم ما بين مقَرِّ سكنهم ومراكز التدريب؟!

ولا يخفى على الكثير أن ثمة معلمين ومعلمات يسكنون قرى لا توجد فيها مراكز تدريب، وآخرين لم يجدوا مقاعد شاغرة في مدنهم، فاضطروا أن يسجلوا في مناطق أخرى بعيدة، مستمرِّين في غربتهم رغم إجازتهم الرسميَّة التي كفلها لهم النظام، وكل ذلك على أمل أن يشملهم النقل في عامهم القادم!!

فلماذا لم يراعِ مسؤولو الوزارة حال المعلِّمين والمعلِّمات المغتربين، ولماذا لم يُحدَد موعد الدورات أثناء الدوامات الرسميَّة، حتى وإن قُدمت لهم عصرًا؟!

هل من العدل أن يفضَّل المعلِّم الذي أتيحت له فرصة حضور الدورات، وتضاف له نقاطٌ ليتقدَّم على الآخرين من زملائه الذين لم تسعفهم ظروفهم، سواءً لبعد مراكز التدريب عن محال إقامتهم، أو لعدم تمكُّنهم من حجز مقاعد لهم في مراكز التدريب؟!

همسة في أذن الوزير..

إذا كان التدريب مهمًّا للمعلِّم فالعدالة أهم، والرحمة أهم، ومبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع أهم، وليتنا ننجح في أن نعمل الصحيح بالطريقة الصحيحة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>